Get Adobe Flash player

اهتمت الصحف الاميركية بتداعيات احتمال قيام الرئيس دونالد ترامب بالتصديق على اتفاق النووي مع إيران، وقالت إحداها إن رفضه يعني عدم احترام للحلفاء من الدول المشاركة في إبرام الاتفاق، بينما قالت أخرى إن رفضه اعتماد الاتفاق لا يؤثر في الاتفاق نفسه .

وذكرت ان البيت الأبيض أعلن أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب سيحدد استراتيجيته حول إيران والاتفاق الدولي بشأن برنامج طهران النووي اليوم الجمعة، وكانت صحيفة واشنطن بوست قد ذكرت في مثل هذا اليوم من الأسبوع الماضي، أن الرئيس الأميركي، دونالد ترامب، يعتزم إعلان أنه "لن يصدق" على اتفاق إيران النووي، وسيقول إنه ليس في صالح الولايات المتحدة، وسيحيل الملف للكونغرس للتعامل معه، ونقلت الصحيفة عن مصادر وصفتها بأنها "مطلعة على استراتيجية البيت الأبيض"، أن قرار ترامب سيكون "أول خطوة في عملية قد تؤدي إلى تقويض الاتفاق الموقع في 2015 والذي حد من الأنشطة النووية الإيراني".

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:

-         ترمب يجهز لـ"إنقلاب" في إدارته

-         ضغوط على ترامب بسبب موقفه من الاتفاق النووي مع طهران

-         أردوغان يتهم واشنطن بـ"التضحية" بعلاقاتها مع أنقرة

-         مذكرتا توقيف بحق زعيمة المعارضة في بنغلادش خالدة ضياء

-         بارنييه: "لا خطوات كبرى الى الامام" في مفاوضات بريكست

-         ستيف بانون: فرص عزل ترمب كبيرة

-         موسكو تتهم واشنطن بنشر لواء اضافي في أوروبا الشرقية

-         ماكرون يبدأ مشاوراته لاطلاق الجزء الثاني من إصلاحاته الاجتماعية

-         البابا يزور بورما للتحدث عن "السلام" في خضم أزمة الروهينغا

-         أزمة كوريا الشمالية ترخي بثقلها فيما يتخذ ترمب قرارًا بشأن إيران

أشارت نيويورك تايمز إلى أنه من المنتظر أن يعلن ترمب موقفه من اتفاق النووي مع طهران قبيل الموعد النهائي المحدد يوم 15 من الشهر الجاري، وذلك حيث يُلزم القانون الرئيس بإبلاغ الكونغرس كل تسعين يوما بمدى التزام طهران بما جاء في الاتفاق.

ونشرت الصحيفة مقالا للكاتب روجر كوهين أشار فيه إلى أن السفير الألماني السابق لدى الولايات المتحدة فولفغانغ إيشنغر أخبره بأن عدم تصديق الرئيس ترمب على الاتفاق سيبدو أحد أشكال عدم الاحترام لحلفاء الولايات المتحدة من القوى الكبرى ممثلة في بريطانيا وفرنسا وروسيا والصين وألمانيا التي شاركت في إبرام الاتفاق من الأصل.

وأشار كوهين إلى أن وزير الدفاع الأميركي جيمس ماتيس سبق أن صرح بأن إيران ملتزمة بالاتفاق، وأنه يصب في المصلحة الوطنية الأميركية.

وأضاف الكاتب أن رفض تصديق ترمب على الاتفاق في هذه الحال سيرسل بإشارة قوية مفادها أن الولايات المتحدة لا مصداقية لها وأنها لا تحافظ على عهودها أمام الآخرين، وهي الكلمة التي منحت البلاد الهيبة وأسهمت في حفظ الأمن العالمي منذ 1945.

وأشار إلى أن الرئيس ترمب سبق أن دخل في مشادة كلامية شديدة اللهجة مع أحد حلفائه السابقين السناتور الجمهوري بوب كوركر الذي رد بالقول إنه لمن المعيب أن يتحول البيت الأبيض إلى دار لرعاية البالغين، وسط الخشية من أن تؤدي نوبة غضب من جانب ترمب إلى اندلاع الحرب العالمية الثالثة.