Get Adobe Flash player

يقوم دونالد ترامب باختبار استراتيجية جديدة لمواجهة طموحات إيران النووية، والتي ستحافظ على اتفاقية عام 2015، ولكنه طلب من الكونغرس تقوية قانون يشرف على التزام "الجمهورية الإسلامية" بالاتفاقية، وذلك بحسب ثلاثة مسؤولين من الإدارة الأميركية .

وبحسب ما نقلت الصحف الاميركية عن هؤلاء فإن الهدف من هذه الإستراتيجية، والتي من المتوقع أن يعلن عنها ترامب في الأسبوع القادم، هو تقديم جبهة موحدة من الإدارة والكونغرس وحتى الحلفاء الأوروبيين، وذلك بحسب مسؤولين طلبوا عدم ذكر أسماءهم بسبب حديثهم عن مسألة لم يصدر فيها الرئيس قرارًا نهائيًا. رفض المسؤولون القول ما إذا كان ترامب سيقوم بـ"سحب الثقة" أيضًا عن التزام إيران بالاتفاقية، وهو قرارٌ يجب تأكيده كل 90 يومًا، بحسب القانون الأميركي.

-         المحكمة الأميركية العليا تعزز شرعية محاكم غوانتانامو

-         مدريد: رئيس كاتالونيا لا يعرف الى أين يسير

-         الاتحاد الاوروبي يقر سلسلة جديدة من العقوبات على كوريا الشمالية

-         ايران تهدد بضم الولايات المتحدة الى "معسكر الارهابيين"

-         كوريا الشمالية قرصنت خططا حربية لسيول

-         موسكو تتهم واشنطن بـ"التظاهر" بأنها تحارب داعش

-         بدء حملة الانتخابات التشريعية المبكرة في اليابان

-         مخاوف من تجربة صاروخية لكوريا الشمالية في ذكرى تأسيس الحزب الحاكم

تحت عنوان "فتح وحماس يناقشون الوحدة الفلسطينية لكن الانقسامات تظهر على السطح".. سلطت صحيفة "نيويورك تايمز" الضوء على الخلافات التي تظهر باستمرار خلال جولة المصالحة الجديدة التي ترعاها مصر، خاصة أن كل فصيل يدخل هذه الجولة ولديه أهدافا مختلفة، لكنهم يحرصون على نجاح هذه المصالحة.

فقالت: "مع بدء الفصائل الفلسطينية جولة جديد من المحادثات اليوم الثلاثاء في القاهرة، ظهر أحد التفاصيل كدليل على التحديات التي يواجهونها، حيث يقود الوفد الذي يمثل حركة حماس "صلاح العاروري" نائب رئيس المكتب السياسي للحركة، واتهم بالتآمر للإطاحة برئيس السلطة الفلسطينية، محمود عباس".

وإذا أمكن التغلب على هذه العقبة المحرجة، فإن المحادثات ستكون لها على الأقل القدرة على إنهاء الانقسام الدموي الذي دام عقد وإعادة تشكيل خريطة المنطقة السياسية، ومع ذلك، يعتقد خبراء أن المصالحة سوف تتم للنهاية.

ويأمل رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس أن يعيد السيطرة على قطاع غزة بعد غياب دام 10 سنوات، حيث يرى الوحدة فرصة لاستعادة موطئ قدم في غزة.

واضافت: "من النقاط الشائكة في المصالحة ملف الأمن، حيث قام الجناح العسكري لحماس ببناء ترسانة هائلة من الصواريخ والطائرات بدون طيار، فضلا عن شبكة من الأنفاق المحصنة، وخاضت ثلاث حروب ضد إسرائيل".

ومع ذلك، في حين أن المحاولات العديدة للوحدة الفلسطينية فشلت في الماضي، فإن خبراء في الضفة الغربية وقطاع غزة وإسرائيل يقولون إن هذه المحاولة تبدو أكثر خطورة، حماس تحت قيادة جديدة، وتريد الولايات المتحدة وغيرها من اللاعبين الدوليين رؤية السلطة الفلسطينية تتولى مسؤولية غزة قبل استئناف محتمل لعملية السلام الاسرائيلية الفلسطينية، وجميع الأطراف، بما فيها إسرائيل، تتزايد قلقها إزاء الحالة الإنسانية في القطاع المحاصر.