paris2

المسيرة الحاشدة التي شهدتها باريس والتي شارك فيها أكثر من مليون شخص حازت على اهتمام الصحف الاميركية الصادرة الوم حيث تقدم هذه المسيرة نحو 50 من قادة العالم للتعبير عن تضامنهم مع ضحايا الهجمات الثلاثة التي تعرضت لها فرنسا في الأيام الماضية، بينهم المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل ورئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، ورئيس وزراء اسرائيل بنيامين نتنياهو ورئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس وملك الأردن عبد الله الثاني ووزير الخارجية اللبناني جبران باسيل.

من ناحية اخرى لفتت الصحف الى ان الرئيسة بارك كون-هيه حثت كوريا الشمالية على المضي قدما لإجراء محادثات مع كوريا الجنوبية لترتيب مسألة استئناف برنامج لم شمل الأسر المشتتة التي فرقتها الحرب الكورية (1950، وقالت الرئيسة بارك انه "على كوريا الشمالية أن تتقدم نحو الحوار من دون تردد" وذلك في مؤتمر صحفي عقدته في الرئاسة لتوضيح تصوراتها لإدارة الدولة للعام الجديد.

واشنطن بوست

-         حشود ضخمة في مسيرة حاشدة في باريس

-         رئيسة كوريا الجنوبية تعلن استعدادها للقاء رئيس كوريا الشمالية

-         بعد الهجمات، إسرائيل ترحب يهود أوروبا

-         كيري في مؤتمر في الهند لتعزيز التجارة والطاقة المستدامة

-         3 أيام من الإرهاب هزت فرنسا في صميمها

-         الفتاة المشتبه بها بالمشاركة في هجمات فرنسا فرت الى سوريا

نيويورك تايمز

-         اكثر من مليون شخص في مسيرة العاصمة الفرنسية

-         أعضاء المجموعة الارهابية عاشوا في أحد الأحياء التي أنتجت بعض الجهاديين الاكثر تشددا في أوروبا

-         فيديو يبين مسلح باريس وهو يعلن ولائه للدولة الإسلامية

-         قضية رائف بدوي دفعت أميركا لتوجيه انتقادات مباشرة غير معهودة للسعودية

-         زعيمة كوريا الجنوبية تحث كوريا الشمالية على "التوقف عن التردد بشأن المحادثات"

رات صحيفة نيويورك تايمز في افتتاحيتها أن الحوثيين يمثلون التحدي الأكبر للنفوذ الأميركي باليمن، مشيرة إلى أنه عندما اجتاح مقاتلو الحوثي مدينة رداع اليمنية وكسروا قبضة تنظيم القاعدة عليها، استقبلهم السكان بترحاب على أمل التخلص من محنة طويلة دامت عدة أشهر، من التفجيرات والاغتيالات من قبل المتشددين.

وأضافت الصحيفة، أنه رغم دخول الحوثيين إلى المدينة في شهر أكتوبر/تشرين الأول العام الماضي فإن الوضع الأمني والاستقرار لم يتحسن في المدينة.

وأشارت إلى أنه بعد سيطرة المقاتلين الحوثيين على العاصمة اليمنية صنعاء في شهر سبتمبر/أيلول الماضي، وعدوا بإجراء إصلاحات سياسية جذرية، وكان مؤيدوهم يأملون أن يتمكنوا من استعادة الاستقرار الذي استعصى على اليمن منذ الانتفاضة التي أطاحت بالرئيس السابق علي عبدالله صالح في العام 2011، وانتشر بعدها الحوثيون في جميع أنحاء البلاد لتأكيد سيطرتهم.

وزعمت الصحيفة ان الحوثيين تسببوا في زيادة حدة التوتر، ليس فقط من خلال انتهاج الأسلوب المسلح، ولكن أيضًا بسبب التطرف ضد الخصوم السياسيين البارزين.

وأشارت الصحيفة إلى أن الولايات المتحدة الأمريكية، التي تعتبر اليمن حليفا وثيقا في حربها ضد تنظيم القاعدة، وجدت نفسها في وضع غير مستقر على نحو متزايد بسبب الأزمة الدموية في اليمن، إلا أنها تواصل دعم الرئيس هادي رغم انفلات السلطة تدريجيًا من بين يديه.