Get Adobe Flash player

us newspaper

تناولت الصحف الاميركية الصادرة اليوم اعلان الرئيس الاميركي دونالد ترامب أن ايران لا تحترم "روح" الاتفاق الدولي حول برنامجها النووي، ومع ان ترامب لم يكرر منذ توليه الرئاسة في 20 يناير تعهداته خلال الحملة الانتخابية بأنه "سيمزق" الاتفاق، الا انه أعلن مجددًا انه على قناعة بأنه "اتفاق رهيب"، وانه ما كان يجب ان يتم توقيعه بعد سنوات من المحادثات الشاقة.

كما تحدثت الصحف عن اصدار مجلس الامن الدولي قرارا يندد فيه بشدة بالتجربة الصاروخية الاخيرة لكوريا الشمالية مهددا بفرض عقوبات جديدة على بيونغ يانغ، وذلك في ضوء تسوية مع روسيا. ودانت الدول ال15 الاعضاء في المجلس بالاجماع "سلوك (بيونغ يانغ) الذي يزعزع الاستقرار في شكل كبير" وحضت كوريا الشمالية على "عدم اجراء تجارب نووية اخرى".

نيويورك تايمز

-         مسلحون يهاجمون مستشفى في فنزويلا بداخله 54 طفلا

-         ترامب: إيران لا تحترم روح الاتفاق النووي

-         داعش يتبنى هجوم الشانزيليزيه

-         وليام بيري: هذا أوان الدبلوماسية مع كوريا الشمالية

واشنطن بوست

-         تناقض التقارير عن هجوم الشانزيليزيه في قلب باريس

-         غوتيريش يدعو الى احياء الحوار السياسي في فنزويلا

-         بريطانيا يجب أن تدفع فاتورة البريكست باليورو

-         مجلس الامن يندد بشدة بتجربة كوريا الشمالية صاروخا

-         الولايات المتحدة تحض مجلس الامن الدولي على التركيز على إيران

نشرت صحيفة "نيويورك تايمز" الأمريكية تقريرًا لنيكولاس كريستوف قال فيه إن الرئيس الأمريكي ترامب مخيف بشتى الطرق، إلا أن أسوأ كابوس قد يفعله هو الدخول في حرب مع كوريا الشمالية.

وأضاف الكاتب: "إن الحرب بين أمريكا وكوريا الشمالية قد تندلع قريبًا، لأن الصين التي كان ترامب يعتمد عليها في ممارسة ضغط على بيونج يانج فشلت في مهمتها".

وتابع الكاتب: "إن الاستخبارات الأمريكية ترى أن صواريخ كوريا الشمالية أعدت للتجربة، وهو ما يغري ترامب لـ "فرد عضلاته"، حتى ذهب مسؤولون بالخارجية الأمريكية إلى وصف ما يحدث بأنه مجرد سيناريو، وأن ترامب ربما ينجرّ للحرب مع كوريا الشمالية بمحض الصدفة".

واضاف بالقول: "يا للخسارة، فلا أحد يراهن على القيود المفروضة على كوريا الشمالية، والتي ربما تجعلها ترد بتوجيه مدفعيتها صوب سيول التي يقطن بها 25 مليون نسمة".

ولفت الكاتب إلى أن نتيجة الحرب بين كوريا الشمالية والولايات المتحدة قد تنتهي إلى تدمير النظام الكوري الشمالي، إلا أن الدولة ستظل صاحبة رابع أكبر جيش في العالم، فلديها 21 ألف سلاح مدفعية، غالبيتها موجهة نحو كوريا الجنوبية، ولديها آلاف الأطنان من الأسلحة الكيماوية والصواريخ التي يمكنها الوصول لطوكيو.

وأشار الكاتب إلى أن الأمر السيئ هو تطوير كوريا الشماية رؤوسًا نووية في السنوات القليلة القادمة، ويمكن لهذه الرؤوس تدمير لوس أنجلوس الأمريكية.

واستدرك الكاتب بالقول: "إذا لم تكن الضربة العسكرية في الحسبان، ولم تفعل شيئًا إزاء نظام كوريا الشمالية، فماذا عن خطط ترامب لحث الصين مجددًا على قبول ممارسة ضغوط على بيونج يانج؟، ولكن علاقة الصين بكوريا الشمالية ليست حميمة كما يعتقد الأمريكيون".

واختتم الكاتب بالقول: "إذا حاول ترامب توجيه ضربة عسكرية استباقية لكوريا الشمالية، فلتساعدنا السماء عندئذ".