Get Adobe Flash player

us newspaper

ابرزت الصحف الاميركية الصادرة اليوم خبر الهجوم الذي استهدف مستشفى عسكري في كابول يتسع لـ400 مريض، موضحة ان عددا من المهاجمين يتحصنون في داخله، ونقلت عن الناطق باسم وزارة الدفاع الافغانية الجنرال دولت وزيري ان "مستشفى سردار داود خان يتعرض لهجوم ونعرف ان عددا من المهاجمين دخلوا اليه ".

وقال مصدر ان "انتحاريا فجر شحنته امام المستشفى العسكري، بعد ذلك دخل عدد من المهاجمين الى المستشفى وما زالوا في داخله".

هذا وتحدثت الصحف عن أول جلسة استماع علنية كبيرة التي ستعقد حيال محاولات التدخل الروسية في الحملة الانتخابية الأميركية عام 2016 في 20 آذار/مارس الحالي في الكونغرس، حيث سيتم خلالها استجواب كبار مسؤولي الاستخبارات الأميركية في إدارة أوباما من قبل برلمانيين، حيال القضية التي ظللت بداية ولاية الرئيس دونالد ترامب، الذي نفى أي تورط مع موسكو قبل انتخابات تشرين الثاني/نوفمبر.

نيويورك تايمز

-         انفجار واطلاق نار في هجوم على المستشفى العسكري في كابول

-         مجلس الأمن يدين بأشد العبارات عملية إطلاق الصواريخ الكورية الشمالية

-         جلسة استماع حيال تدخلات روسيا في 20 مارس في الكونغرس الأميركي

-         صفعة جديدة من مجلس اللوردات لتيريزا ماي بشأن بريكست

-         فيون يسعى إلى استئناف حملته الانتخابية رغم المشاكل القانونية

واشنطن بوست

-         مصادر رسمية: هجوما ما زال جاريا على المستشفى العسكري في كابول الذي يتسع لـ400 مريض

-         ترامب يتجاهل رئيس «الإف بي آي» لكنه يدعمه

-         الصين تدعو كوريا الشمالية الى تعليق برنامجها النووي

-         روسيا تنفي أمام محكمة العدل الدولية اتهامات كييف لها بدعم "الإرهاب"

قالت صحف أميركية إن الأمر التنفيذي لحظر السفر على مواطني ست دول إسلامية خفّف كثيرا من تشديد الأمر الأول، لكنه لا يزال عشوائيا وغير مجدٍ لتحسين الأمن القومي ولا يتضمن ما يثبت معقولية الحظر.

وأوضحت واشنطن بوست في افتتاحية لها أن انصياع الإدارة الأميركية للقضاء وإلغاءها الإفراط الصارخ من الحظر الأول مثل استبعاد الأشخاص الذين يحملون بطاقات خضراء ومنحوا تأشيرات دخول من الحظر الجديد، واعتماد فحص كل حالة على حدة بدلا من الحظر الشامل، هي التغييرات المهمة.

وعن استثناء العراق من الحظر الجديد، قالت واشنطن بوست إن سببه ليس انخفاضا مفاجئا في مستوى خطره على الأمن القومي الأميركي، بل إن حظر مواطنيه يعتبر تخبطا دبلوماسيا وعسكريا فادحا.

أما تبرير الحظر على الدول الست وهي إيران والسودان وسوريا وليبيا والصومال واليمن، فتقول واشنطن بوست ونيويورك تايمز إنه ضعيف مثل التبرير لإصدار الحظر الأول، وأضافتا أن كلا الحظرين لا يفيد في تحقيق هدفه وهو حماية الأمن القومي.

وقالت نيويورك تايمز إن تخفيف القيود التي تضمنها الحظر الأول في الحظر الثاني هو اعتراف ضمني من إدارة الرئيس دونالد ترامب بأنها ارتكبت خطأ كبيرا في أول محاولة كبيرة لها لتلبية أحد التزامات حملته الانتخابية.

وأضافت أن الأمر الجديد لا يحمل أي إشارة على الأسف أو الندم، بل يتضمن نشرا متهورا للخوف وسط الناس، وسيلحق ضررا سيستمر طويلا بسمعة أميركا في العالم ويدمر تقليدها الداعي للفخر بالترحيب بالهاربين من الاضطهاد.

وأشارت لوس أنجلوس تايمز إلى مادة قالت إنها تبدو هامشية بالأمر الجديد، وهي توجيهه بمراجعة شاملة لكل دول العالم لتحديد ما إذا كانت هناك دول أخرى تستحق الحظر بسبب عدم تعاونها مع مسؤولي الهجرة الأميركيين بشأن فحص وتفتيش القادمين منها.

وعلقت الصحيفة بأن هذا التوجيه يعطي إدارة ترامب الفرصة لتطلب تنازلات من أكثر من 190 دولة، وإلا فإن مواطنيها سيُحظرون من دخول أميركا، وأنه سيغيّر الطريقة التي تمارس بها واشنطن سياستها الخارجية.