us newspaper

تحدثت الصحف الاميركية الصادرة اليوم عن تمدد تنظيم داعش في ليبيا وزحفه نحو تونس فقالت إن التونسيين يشكلون أكبر فرقة من المقاتلين الأجانب في سوريا والعراق، بيد أنه في ظل الضربات الجوية الأمريكية – الروسية التي تلحق الضرر بهم في ليبيا وحظر السفر والقيود المتشددة التي يتم فرضها على الحدود فإن المزيد من التونسيين ينضمون إلى تنظيم داعش، مؤكدة على ان الصراع في ليبيا ينزلق إلى تونس، الدولة الوحيدة في ثورات الربيع العربي التي ظهرت كدولة ديموقراطية ناجحة .

كما ابرزت اهتماما بارزا باستعداد الحكومة الأفغانية بتوقيع اتفاق سلام مع زعيم الحزب الإسلامي وأشهر أمراء الحرب السابقين "قلب الدين حكمتيار"، في خطوة تسعى أفغانستان من ورائها إلى إعادته إلى الواجهة السياسية واستخدامه كورقة ضغط شعبية في مواجهة حركة طالبان لإجبارها على توقيع اتفاق سلام نهائي في البلاد.

نيويورك تايمز

-         فنزويلا:نقص في الإمدادات والكهرباء والمعدات

-         كولومبيا والقوات المسلحة الثورية تفرج عن الجنود والاطفال المحتجزين

-         أعضاء من الجيش التشادي يتدربون مع القوات الخاصة الأمريكية

-         بعد سنوات من انعدام الثقة الولايات المتحدة تتوافق عسكرية مع نيجيريا لمكافحة بوكو حرام

-         سوريا تسمح للطلاب بمغادرة المناطق التي يسيطر عليها المتمردون لإجراء الاختبارات

واشنطن بوست

-         متطرفون يشنون هجمات في دول مثل السنغال التي لا يوجد لديها تاريخ من الإرهاب

-         داعش تزداد قوة في ليبيا وتزحف نحو تونس

-         فوز يوروفيجن يرفع الروح المعنوية في أوكرانيا ويثير الدهشة في روسيا

-         المسلحون الاكراد يسقطون مروحية لقوات الامن التركية

-         اسرائيل تقول ان فرنسا ليست مهتمة في محادثات السلام المتعددة الأطراف

-         الرئيس الأفغاني أقرب إلى توقيع اتفاق سلام مع أمراء الحرب

قالت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها إن مجموعة من الجمهوريين الغاضبين من صعود المرشح دونالد ترامب، ومن بينهم المرشح الرئاسي السابق ميت رومني وعدد من المستشارين المخضرمين وأهل الفكر المحافظ، يخططون بنشاط للدفع بمرشح رئاسي مستقل يمكن أن يبعد ترامب عن البيت الأبيض.

وأشارت الصحيفة إلى أن هؤلاء الجمهوريين يجرون اقتراعا سريا ويحشدون مصادر تمويل كبرى ويتوددون للمتسابقين المحتملين، وأجروا مقابلات مع أكثر من عشرة من الجمهوريين المشاركين في المناقشات، وكانت تلك المحاولات متفرقة طوال الفترة الماضية، لكنها زادت بدرجة كبيرة في الأيام العشرة الأخيرة منذ أن أصبح ترامب المرشح المفترض للحزب الجمهوري.

ويعترف المشاركون في تلك الجهود أن بدء حملة مستقلة في هذه المرحلة المتأخرة ربما يكون غير مجدى، ويعتقدون أنه ليس أمامهم سوى أسبوعين فقط لإطلاق محاولة ذات مصداقية. إلا أن هؤلاء الجمهوريين، ومنهم المعلقين ويليام كريستول وإريك إريكسون والمخططين الاستراتيجيين مايك مارفي وستيورات ستيفنز وريك ويلسون، صدمهم بشدة احتمال أن يصبح ترامب هو القائد، حتى أصبحوا في حاجة ماسة للتحرك لمنع ذلك.

أما عن أبرز من يمكن ترشيحهم في تلك المحاولة، فهم السيناتور بن ساس المحافظ الذى أصبح واحدا من أقوى مهاجمى ترامب، وحاكم ولاية أوهايو جون كاسيك الذى انسحب من السباق الجمهوري في وقت سابق هذا الشهر، وكان رومني من بين هؤلاء الذين قاموا بمبادرة شخصية لكلا الرجلين في الأيام الأخيرة، وفقا لعدة أشخاص مطلعين على نشاط حاكم ولاية ماسوشستس السابق.