us newspaper

نقلت الصحف الاميركية الصادرة اليوم عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن قوات أمريكية للعمليات الخاصة تتمركز بموقعين في ليبيا منذ أواخر العام الماضي لمحاولة كسب تأييد محلي لهجوم محتمل على متشددي تنظيم الدولة الاسلامية، ونقلت عن المسؤولين قولهم إن فريقين من الجنود يقل عددهما الاجمالي عن 25 جنديا يعملان من مناطق حول مدينتي مصراتة وبنغازي سعيا إلى استمالة حلفاء محتملين وجمع معلومات مخابرات بشأن التهديدات المحتملة .

نيويورك تايمز

-         ميشال تامر، رئيس البرازيل المؤقت

-         بريطانيا تعتزم تشديد الرقابة على هيئة الاذاعة البريطانية في ميثاق جديد

-         الايرانيون لن يحجوا هذه السنة وطهرات تلقي باللوم على المملكة العربية السعودية

-         داعش يقتل العشرات في العراق في جولة جديدة من التفجيرات

واشنطن بوست

-         في البرازيل تعليق روسيف يشبه نهاية حقبة

-         مسؤولين أمريكيين: قوات أمريكية تتمركز بموقعين في ليبيا

-         الحكومة الفرنسية تحجب الثقة عن التصويت على حماية العمال

-         إيران تعلق المشاركة في الحج

-         المدينة الأكثر تلوثا في العالم ليست بكين أو دلهي

-         الرئيس البرازيلي الجديد هو بالفعل لا يحظى بشعبية

تناولت الصحف الاميركية السياسة الخارجية للرئيس الأميركي باراك أوباما، والدور الذي يلعبه بنيامين رودز نائب مستشارة الرئيس للأمن القومي فيها، خاصة أنه من يكتب خطابات أوباما في هذا الشأن.

فقد نشرت صحيفة واشنطن بوست مقالا للكاتب ريتشارد كوهين قال فيه إن الفخر الذي ينتاب الرئيس أوباما وفريقه للشؤون الخارجية تحول إلى غرور، وأوضح أن دليل ذلك يتمثل في شخص بنيامين رودز الذي يكتب خطابات السياسة الخارجية لأوباما، و"الذي يعد سيد التلاعب في وسائل الإعلام".

وأضاف الكاتب أن رودز تفاخر أثناء مقابلة له مع صحيفة نيويورك تايمز الأميركية بالطريقة التي خدع بها وسائل الإعلام والأمة الأميركية، وذلك عندما بدأت المفاوضات مع إيران حول برنامجها النووي.

وأشار الكاتب إلى أن المفاوضات بشأن النووي الإيراني لم تبدأ مع تولي النظام الإيراني الحالي "المعتدل" مقاليد السلطة، لكنها بدأت في وقت سابق تحت رعاية "المتشددين" الأكثر تمردا، وبالتالي فإن البيت الأبيض يكون قد كذب في هذا المجال.

وأضاف كوهين أن رودز بقي فترة خلف الأضواء في ما يتعلق بالشؤون الخارجية إلى أن أصبح الآن مقربا جدا من الرئيس أوباما لدرجة أنه صار لا يعرف أين يبدأ هو وأين ينتهي أوباما.

وأشار الكاتب إلى أن رودز يصف مؤسسة السياسة الخارجية الأميركية "بالفقاعة"، وأنه يتفاخر بنجاحها إزاء الأزمة التي تعصف بسوريا، في ظل العدد الضئيل جدا من الأميركيين الذين لقوا حتفهم هناك.