Get Adobe Flash player

america news

شكلت نتائج الانتخابات التمهيدية فشلا ذريعا للهجوم الذي تشنه القيادات الاميركية على دونالد ترامب في الولايات الخمس المعنية بـ"الثلاثاء الكبير"، فقد استطاع الملياردير دونالد ترامب تحقيق انتصارا كاسحا الثلاثاء في الانتخابات التمهيدية الجمهورية في خمس ولايات على الساحل الشرقي الاميركي، فيما فازت هيلاري كلينتون في اربع من عمليات الاقتراع الديموقراطية الخمس، متقدمة بشكل حاسم على خصمها بيرني ساندرز، وحل دونالد ترامب في المرتبة الاولى في ماريلاند وبنسيلفانيا وديلاوير وكونيتيكت ورود آيلاند، محققا تقدما هائلا على خصميه سناتور تكساس تيد كروز وحاكم اوهايو جون كاسيك، تجاوز 50% او حتى 60% بحسب الولايات. اما هيلاري كلينتون، ففازت بولايتي ماريلاند وبنسيلفانيا الكبيرتين وكونيتيكت وديلاوير، فيما تقدمها سناتور فيرمونت بيرني ساندرز في ولاية رود آيلاند الصغيرة.

نيويورك تايمز

-         كلينتون تحصد في كونيتيكت فوزها الرابع

-         غورباتشوف يعلن مسؤوليته عن انهيار الاتحاد السوفيتي

-         بان كي مون لحكومة وحدة وطنية في جنوب السودان

-         تنظيم القاعدة يتبنى قتل ناشطين يدافعان عن حقوق المثليين في بنغلادش

-         أوباما يريد من حلفائه القيام بمهمة بحرية لمنع تدفق المهاجرين

واشنطن بوست

-         مصر.. مسلحون يخطفون رجل أعمال سعوديا

-         المنامة: لن نسمح لطهران بالمساس بالأمن القومي العربي

-         انتصار جديد لترامب بخمس ولايات.. وكلينتون في أربع

-         روسيا تطلق "سويوز" لإجراء اختبارات فضائية

-         داعش يقصف مجمعات سكنية في عامرية الفلوجة

على خلفية إعلانه عن إرسال قوة إضافية من القوات الخاصة إلى سوريا لدعم جهود محاربة تنظيم داعش، قال الرئيس الأميركي باراك أوباما إنه وافق على إرسال نحو 250 جنديا إلى سوريا، مشيرا إلى أن ذلك يأتي بعد انتصارات انتزعت خلالها أراض من التنظيم.

كتبت نيويورك تايمز بافتتاحيتها أن قرار أوباما بزيادة القوات الأميركية في سوريا قد يبدو في ظاهره وكأنه خطوة صغيرة، مقارنة بالأعداد الهائلة (180 ألفا) التي كانت تقاتل في العراق وأفغانستان عندما تولى منصبه عام 2009.

ومع ذلك، أبدت الصحيفة قلقها من مهمة التوسع تلك بأنها تزيد تورط الولايات المتحدة في سوريا بزيادة عدد القوات الخاصة من خمسين حاليا إلى ثلاثمئة كما أعلن أوباما أمس.

وأضافت أنه بالرغم من عدم قيادة القوات الأميركية لحرب برية في سوريا، فإن هذه القوات ستشارك بالعمليات العسكرية والعمل بدون تفويض من الكونغرس، وبخلاف القوات الأميركية بالعراق التي تقاتل تنظيم داعش بطلب من حكومة بغداد فإن القوات في سوريا ستعمل في دولة أخرى ذات سيادة دون سند قانوني واضح.

وتابعت الصحيفة بأن دحر تنظيم داعش يتطلب استجابات متعددة الأبعاد، بما في ذلك تحسين تبادل المعلومات الاستخبارية الأوروبية والتعاون الأمني.