Get Adobe Flash player

us newspaper

تناولت الصحف الاميركية الصادرة اليوم زيارة الرئيس باراك أوباما إلى السعودية التي سعى فيها إلى إعادة الدفء إلى علاقات واشنطن والرياض، وبحث خلالها مع قادة دول الخليج الأزمات التي تعصف بالمنطقة .

وتناولت تصريحات أوباما التي قال فيها إن بلاده ستواصل محاربة تنظيم داعش، موضحا أن الإدارة الأميركية ستزيد من تعاونها الأمني مع دول المجلس لتعزيز قدرات الأخيرة الدفاعية، ساعيا إلى طمأنة دول الخليج بشأن أنشطة إيران في المنطقة، وجدد التزام واشنطن بمساعدة الدول الخليجية في وجه تحركات طهران، وقال إن الاتفاق النووي لا يعني تجاهل أنشطة الجمهورية الإسلامية، ومنها التجارب الصاروخية وإرسال شحنات الأسلحة إلى حلفائها.

واشنطن بوست

-         مناورة أوباما في الخليج: المزيد من المساعدات العسكرية لحلفائه

-         كندا تقدم مشروع قانون في العام 2017 لتقنين بيع الماريجوانا

-         مبادرة فرنسية لإحياء عملية السلام بين الإسرائيليين والفلسطينيين

-         إيران ترفض قرارا أميركيا حول أموالها المجمدة

-         جدل في إسرائيل حول "الاختلاط" عند حائط المبكى

نيويورك تايمز

-         الناجون يسردون كوارث البحر الأبيض المتوسط ​​التي أسفرت عن مصرع 500 مهاجر

-          أوباما يحث بريطانيا على البقاء في الاتحاد الأوروبي

-         نائب الرئيس البرازيلي ميشال تامر تحت المجهر ويستعد لقيادة

-         اشتباك بين الأكراد والقوات السورية في منطقة الحكم الذاتي الكردي

-         6 ضباط من الجيش الباكستاني مرتبطين بعمليات فساد

كشفتتقارير نشرتها صحيفة واشنطن بوست صادرة عن وزارة الدفاع الأميركية (البنتاغون) أن واشنطن تنفق حوالي 6.8 مليارات دولار أي ما يقرب من 12 مليونا في اليوم لتمويل العمليات التي تقودها الولايات المتحدة ضد تنظيم الدولة الإسلامية في العراق وسوريا، وأشارت إلى أن الطائرات القتالية التابعة للولايات المتحدة ودول التحالف نفذت أكثر من 11 ألف ضربة جوية ضد أهداف لتنظيم الدولة في الشرق الأوسط.

وأضافت الصحيفة أن المقاتلات الأميركية شنت ثمانية آلاف ضربة من مجموع الطلعات الجوية المذكورة، وأن غالبية تلك الضربات الجوية كانت موجهة ضد أهداف تابعة لتنظيم الدولة بالعراق، وأشارت إلى أن هذا التقرير يأتي في وقت يستعد فيه قادة البيت الأبيض والبنتاغون للزج بمزيد من القوات والأجهزة العسكرية الأميركية في العراق، وأعلن وزير الدفاع آشتون كارتر إلى أن قوات قوامها 217 عسكريا من المدرِبين والقوات الخاصة الأميركية مدعومين بقوات جوية أميركية إضافية، وشحنة من الأسلحة الثقيلة، تتجه إلى العراق لدعم القوات العراقية لاستعادة السيطرة على الموصل.