us newspaper

استضافت واشنطن في الامس "قمة الأمن النووي" برئاسة الرئيس باراك أوباما ومشاركة قادة وزعماء أكثر من 50 دولة، ولفتت الصحف الاميركية الصادرة اليوم الى ان القمة التي تستمر يومين، ستعزز إجراءات الأمن للمواد النووية ومنع الإرهابيين من الوصول إليها، ونقلت عن دانيال ليبمان نائب رئيس المعهد إن القمة ستركز على ثلاثة محاور، الأول يتعلق بالأمن الإلكتروني، والثاني هو طرق إدارة تخزين المواد النووية المهمة وآلية نقلها، والأمر الثالث يتعلق بفوائد الطاقة النووية وضبط الأمن النووي .

هذا وذكرت الصحف ان الرئيس باراك أوباما اجتمع بنظيره التركي رجب طيب اردوغان في واشنطن، وسط توتر بين البلدين حول مسألة حقوق الإنسان والأزمة السورية، وقال البيت الأبيض في بيان إن أوباما التقى الرئيس التركي على هامش قمة الأمن النووي، وبحثا التعاون في "مجالات الأمن الإقليمي ومكافحة الإرهاب والهجرة".

نيويورك تايمز

-         الصين تلقي بظلالها على المحادثات النووية

-         داعش تجند سعوديين لقتل أقارب لهم وقصف المساجد

-         اوغندا: المحكمة العليا ترفض الطعن في الانتخابات الرئاسية

-         الحكومة الكورية الجنوبية تحاول تعطيل الاتصالات المتنقلة أو الحركة الجوية او البحرية

-         أوباما واردوغان يناقشان التعاون في مكافحة الإرهاب

واشنطن بوست

-         أوباما التقى اردوغان في واشنطن وسط توتر بين البلدين حول مسألة حقوق الإنسان والأزمة السورية

-         تأييد أميركي لجهود رئيس الوزراء العراقي الإصلاحية

-         مصر تطالب قبرص باستمرار التحفظ على مختطف الطائرة

-         مقتل مسلح اشتبك مع الشرطة في ولاية فرجينيا

-         رودس: تصريحات ترامب النووية "كارثية"

-         أوباما يترأس قمة الأمن النووي في واشنطن

تحت عنوان "أميركا بحاجة لحوار صريح عن تنظيم داعش" كتبت نيويورك تايمز في افتتاحيتها أن الحملة ضد التنظيم تحرز بعض التقدم، وأن المسؤولين الأميركيين بدؤوا يطورون خططا لطرده من مدينتين مهمتين ما تزالان تحت سيطرته.

ورأت الصحيفة أن استعادة الرقة (شمال سوريا) والموصل (شمال العراق) أمر بالغ الأهمية، لكنها أردفت أن الرئيس باراك أوباما لم يوضح حقيقة توسع الدور الأميركي في القتال، ولم يقدم تقييما صريحا للموارد المطلوبة.

وألمحت إلى أن موقف مسؤولي الإدارة الأميركية كان غامضا، وأحيانا كان مخادعا، بشأن تطور الحملة العسكرية التي تصاعدت بشكل حاد منذ أن أذن أوباما بالغارات الجوية الأولى في العراق وسوريا عام 2014 للحد من صعود التنظيم.

ورات الصحيفة أنه ينبغي على أوباما أن يكون صريحا بشأن نشر المزيد من القوات، وأنه لم يقدم حجة واضحة تعطي وزارة الدفاع (بنتاغون) يداً طولى يمكن أن تؤدي إلى المزيد من النجاح ضد التنظيم، ويبدو أن الرئيس المقبل سيخوض هذه المعركة لا محالة.

وختمت بأن أوباما سيؤدي خدمة لخليفته بمصارحته الشعب الأميركي بشأن هذا الصراع والخيارات المقبلة.