Get Adobe Flash player

us newspaper

تناولت معظم الصحف الأميركية الصادرة اليوم موضوع إفراج إيران عن البحارة الأميركيين بعد أقل من 24 ساعة من احتجازهم، بلهجة خلت من أي انتقاد مباشر لإدارة الرئيس باراك أوباما على الطريقة التي انتهت بها العملية، فنقلت صحيفة نيويورك تايمز عن مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون قوله إن اعتذار قائد الطاقمين - كما بدا في تسجيل مصور بثه التلفزيون الإيراني- ربما كان القصد منه نزع فتيل وضع كان ينذر بالتفجر.

ورات صحيفة واشنطن بوست "ان روسيا بصدد ان تصبح "شريكا دبلوماسيا وأمنيا ضروريا للولايات المتحدة في سوريا"، وكما تحدثت عن تعاون روسي اميركي يشمل المجال الدبلوماسي والعسكري والاستخبارتي، كما افاد بان المسؤولين الاميركيين يعتبرون ان التعاون مع روسيا هو افضل "الخيارات السيئة"، حيث تجد ادارة اوباما انه لا غنى عن دور الرئيس الروسي فلادمير بوتين في سوريا.

واشنطن بوست

-         مباحثات بين مسؤولين صينيين وكوريين جنوبيين

-         داعش يتبنى اعتداء على صحيفة باكستانية خلف جريحا

-         حالة وفاة مشبوهة بفيروس ايبولا في شمال سيراليون

-         تنصيب جيمي مورايس رسميا رئيسا لغواتيمالا

-         تواصل ارتفاع اعداد الكوبيين المتسللين بحرا الى الولايات المتحدة

-         قائد عسكري اميركي يتوقع اعتداءات جديدة لتنظيم داعش

نيويورك تايمز

-         إسبانيا: اتهام حزب بوديموس بتلقي تمويل من ايران

-         الجهود لتجنب الارهاب النووي تتباطأ بحسب خبراء

-         واشنطن تدرج داعش في باكستان وافغانستان على القائمة السوداء

-         منتدى دافوس يستبعد كوريا الشمالية من اجتماعه

-         أوباما يريد الاقتراب من الناس والتخلي عن النهج النخبوي

-         "- داعش" يتبنى تفجيرات جاكرتا

رجح مصدر عسكري أميركي في تصريح لواشنطن بوست انضمام الصين إلى الدول التي تحارب "داعش" وذلك على خلفية تسجيل زيادة ملحوظة في عدد الصينيين الملتحقين بهذا التنظيم الارهابي.

وأشارت واشنطن بوست نقلا عن مصدرها، إلى احتمال أن ترسل الصين قوات عسكرية لقتال "داعش"، فيما تساءل المصدر "حول الجهة التي قد تنضوي الصين تحتها في مكافحة التنظيم".

ورجحت الصحيفة، أن تلتحق الصين بالعملية العسكرية الروسية في سوريا، عوضا عن الانضمام إلى تحالف واشنطن.

هذا، وكانت روسيا قد أطلقت في الـ30 من سبتمبر 2015 عملية عسكرية جوية لمكافحة الإرهاب في سوريا بموجب طلب رسمي تقدم به إلى القيادة الروسية الرئيس السوري بشار الأسد.

واستطاع سلاحا الجو والبحرية الروسيان منذ بداية العملية تدمير آلاف المواقع التابعة لتنظيمي "داعش" و"جبهة النصرة" الإرهابيين وتصفية المئات من عناصرهما في مناطق نشاطهما على الأراضي السورية.