Get Adobe Flash player

us newspaper

تحدثت الصحف الاميركية الصادرة اليوم عن سقوط الرمادي وعن التحالف المعادي لتنظيم داعش الذي لم يحرك ساكنا عند سقوط المدينة، فلفتت صحيفة واشنطن بوست الى إن سقوط مدينة الرمادي العراقية كشف عن الفراغ الكامن في صميم السياسة الأميركية، واشارت إلى أنه من الضروري مناقشة أفضل سبل احتواء وتقليل هذا التهديد، موضحة أنه إذا كان الخيار بين تصعيد المشاركة العسكرية الأميركية أو الانسحاب، يجب اختيار الأمر الأخير، فقد كان من المفترض أن تسدد الضربات الجوية التي تقودها الولايات المتحدة ضربة موجعة إلى تنظيم داعش، ولكنه كان قادرا على الاستيلاء على الرمادي ويعمل الآن على توطيد سيطرته على هذه المدينة ذات الأهمية الاستراتيجية، وسيكون من الصعب للغاية إخراج مقاتلي داعش من المدينة فور انتهائهم من ترسيخ وجودهم بالكامل.

ورات صحيفة نيويورك تايمز الى إنه من الضروري النظر الى كيف بدأت الحرب الأميركية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط. ففي أعقاب استيلاء مسلحي تنظيم داعش المتطرف على الموصل، ثان أكبر مدينة في العراق، أمر الرئيس الاميركي باراك أوباما بتنفيذ سلسلة من الضربات الجوية في أوائل أب الماضي، واشارت الى انه كان الهدف حينذاك هو إنقاذ الإيزيديين الذين يتعرضون للقتل والتشريد على يد داعش، ومنع التنظيم الإرهابي من التسلل إلى إقليم كردستان العراق شبه المستقل في شمال البلاد.

نيويورك تايمز

-         4050 ضربة جوية نفذتها اميركا بالعراق وسوريا لإضعاف داعش

-         اعتقالات الفيفا .. موسكو تدعو واشنطن للكف عن محاولة تطبيق أحكامها

-         اوسع ادانة دولية من الأمم المتحدة لقيام داعش بنهب آثار تدمر

-         الدالاي لاما يحث أونغ سان سو كيي لمساعدة الروهينجا في ميانمار

واشنطن بوست

-         النساء الغربيات ينجذبنا إلى الدولة الإسلامية لأسباب معقدة

-         سقوط الرمادي كشف عن الفراغ الكامن بصميم السياسة الأميركية

-         تفجير مزدوج لفندق في العاصمة العراقية

-         استراتيجية أميركا المزعومة لمحاربة داعش توشك على الانهيار

-         هولاند: فرنسا تحث بريطانيا على البقاء في الاتحاد الأوروبي

لفتت صحيفة نيويورك تايمز الى إنه من الضروري ان نلفت كيف بدأت الحرب الأميركية الأخيرة في منطقة الشرق الأوسط. ففي أعقاب استيلاء مسلحي تنظيم داعش المتطرف على الموصل، ثان أكبر مدينة في العراق، أمر الرئيس الاميركي باراك أوباما بتنفيذ سلسلة من الضربات الجوية في أوائل أب الماضي.

واشارت الى انه كان الهدف حينذاك هو إنقاذ الإيزيديين الذين يتعرضون للقتل والتشريد على يد داعش، ومنع التنظيم الإرهابي من التسلل إلى إقليم كردستان العراق شبه المستقل في شمال البلاد.

واشارت الى ان "الولايات المتحدة وشبكة صغيرة من الحلفاء نفذوا ما يزيد على 4050 ضربة جوية في العراق وسوريا على مدى الأشهر التسعة الماضية في محاولة لإضعاف داعش، التنظيم الإرهابي الصامد بشكل مثير للدهشة والذي يشكل تهديدا كبيرا بالنسبة للمنطقة والغرب".