Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

us newspaper

سيطرة تنظيم داعش على مدينة تدمر السورية حاز على اهتمام الصحف الاميركية التي اجمعت على ان سقوط تدمر وسقوط الرمادي في العراق أضعف الاستراتيجية الاميركية في منطقة الشرق الاوسط.

ونقلت صحيفة واشنطن بوست عن المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارين قوله: "إن التأثير الوحيد لسقوط مدينة الرمادي العراقية على الاستراتيجية في القتال ضد تنظيم "داعش" يتمثل في أن القوات العراقية التي تستظل بالدعم الجوي للتحالف ستكون بحاجة لاستعادة الرمادي".

نيويورك تايمز

-         الدولة الإسلامية تضع استراتيجية استنزاف جديدة  

-         اوباما: المعركة ضد الدولة الإسلامية لم تضيع ولكن ينبغي القيام بالمزيد لمساعدة العراق على استعادة الأراضي المفقودة

-          الأميركيون بدأوا بترك القاعدة الجوية في جزر الأزور والسكان المحليين يخشون الأثر الاقتصادي

واشنطن بوست

-         داعش يحصنون قبضتهم على تدمر

-         تحذيرات صينية إلى الولايات المتحدة من ارتفاع المخاطر على الجزر المتنازع عليها

-         شحنة من الأسلحة للقوات العراقية لإعادة تجميع صفوفهم خارج المدينة

نقلت صحيفة واشنطن بوست عن المتحدث باسم البنتاغون الكولونيل ستيف وارين قوله: "إن التأثير الوحيد لسقوط مدينة الرمادي العراقية على الاستراتيجية في القتال ضد تنظيم "داعش" يتمثل في أن القوات العراقية التي تستظل بالدعم الجوي للتحالف ستكون بحاجة لاستعادة الرمادي"، مضيفا: "من المهم أن تستمر المقاومة التي أظهرتها القوات العراقية أمام داعش لنحو عام في الرمادي في ظل مواصلتهم الدفاع عن مدن أخرى بجميع أنحاء العراق"، منوها إلى أن الأمر استغرق عاما من التنظيم للتوغل في الرمادي، مؤكدا أن القوات العراقية تتحسن ببطء ولكن بثبات، مشيرا إلى أن المستشارين الأميركيين قاموا بتدريب نحو 7 آلاف فرد من قوات الأمن العراقية للتصدي لمسلحي داعش.

وأشار الكولونيل وارين إلى أن الحكومة العراقية مسؤولة عن تحديد الأولويات في القتال، قائلا: "إن داعش ليس في وضع هجومي في الرمادي، هذه حقيقة واضحة عندما نقيم الوضع، وبوجه عام، نعتقد أن داعش في وضع دفاعي بعرض وعمق أرض المعركة بأكملها".

ولفت إلى أن الولايات المتحدة لا تعيد التفكير في استراتيجيتها، ولا خططها لنشر مزيد من القوات الأميركية على الأرض، منوها إلى أنه من الخطأ إعطاء سقوط الرمادي أكبر من حجمه، حيث إنها مجرد جولة في حرب.

وأوضح أن سكان الرمادي أجبروا على أن يشهدوا "وحشية داعش التي يعرف بها مقاتلوه" في ظل خضوع المدينة للسيطرة الإرهابية، بما في ذلك عمليات الإعدام وأعمال القتل.