Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

us newspaper

مازالت الأزمة اليمنية تشغل اهتمام معظم الصحف الاميركية الصادرة اليوم، لاسيما وأن وتيرة الأحداث تتسارع بشكل لافت هناك، فضلا عن تطورات الأوضاع الإنسانية وتزايد معاناة المدنيين كلما استمر القصف السعودي على اليمن.

نيويورك تايمز

-         مقاتلو داعش يسيطرون على مدينة تدمر السورية والخشية على اثارها

-         الولايات المتحدة ترسل صواريخ الى العراق لقتال داعش

-         خامنئي: لن نسمح بتفتيش منشآتنا العسكرية 

-         كاميرون لاقتراح قوانين صارمة بشان الهجرة في بريطانيا

-         الحوثي يعلن تأييد جماعته لحوار جنيف

واشنطن بوست

-         نشطاء الدولة الإسلامية يسيطرون على المدينة السورية تدمر مما يهدد آثارها القديمة

-         بعد سقوط مدينة الرمادي، إدارة أوباما تزن خياراتها

-         أوكرانيا تريد الدرع الصاروخي لحماية نفسها من أي عدوان روسي

-         إسرائيل تعلن خطة لمنع الفلسطينيين من ركوب الحافلات الاسرائيلية

-         السعودية: إيران لن تشارك في مؤتمر جينيف بشأن اليمن

-         مجلس الأمن يستمع لأول تقرير للمبعوث الجديد إلى اليمن والسعودية

قالت صحيفة واشنطن بوست في افتتاحيتها إنه على الرغم من اتفاق وقف إطلاق النار الأخير الذي جاء ضمن الهدنة التي تم التوصل إليها مؤخرا بسبب الوضع الإنساني المتأزم في اليمن، ونتيجة للعملية العسكرية التي تقودها السعودية على البلاد حيث دخلت شهرها الثاني، إلا أنه لا يوجد نهاية لهذه الحرب تلوح في الأفق حتى الآن، كما أنه لا توجد مؤشرات تدعم الخيار التفاوضي الدبلوماسي، لاسيما وأن الرياض لم تحقق أي إنجاز يمكن أن تستند إليه وتنطلق نحو التفاوض السياسي.

واضافت الصحيفة أن اليمن فعليا تتعمق انقساماته، وسط سقوط عدد كبير من الضحايا المدنيين، واللاجئين الذين فروا من عدم استقرار البلاد والضربات الجوية التي تقودها الرياض ضد اليمن، خاصة مع استهداف البنى التحتية وتدمير العديد من المستشفيات والمدارس بجانب منازل المواطنين.

واكدت أنه عسكريا لم تحقق السعودية أهدافها من الحرب على اليمن، ومع ذلك، فمن أجل فهم المنطق خلف هذا التدخل، يجب النظر إلى إجراءات المملكة في سياق أوسع يشمل الأهداف المحلية والإقليمية، ومن هذا المنظور، يتبين أن التوغل العسكري في اليمن جاء بسبب المصالح السعودية، بعيدا عن النتيجة التي حققها هذا التوغل حتى الآن.

وختمت: الرياض دخلت الحرب ضد اليمن لأنها لا تريد بقاء حركة أنصار الله كجزء من العملية السياسية باليمن، كما أنها لا ترغب في قيام أي حركات معارضة قوية في هذا البلد الحدودي الذي يخضع للسعودية ويتماشى مع مصالحها منذ عدة سنوات، موضحة أنه على الرغم من الانفاق العسكري الهائل والقوة المالية الضخمة التي تمتلكها الرياض، إلا أنها لم تهزم اليمن أو تنتصر عليها حتى الآن.