Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

us newspaper

تابعت الصحف الاميركية الصادرة اليوم سقوط منطقة الرمادي في العراق فقالت ان وزارة الدفاع الأميركية البنتاغون اكدت إن الوضع في مدينة الرمادي غربي العراق التي قال تنظيم داعش إنه سيطر عليها بالكامل، ما زال "متحركا وموضع نزاع"، وإن المعارك متواصلة هناك، متعهدة بدعم القوات العراقية لاسترادا المدينة .

وقالت المتحدثة باسم البنتاغون مورين شومان "ما زلنا نراقب التقارير التي تتحدث عن وقوع معارك ضارية.. من المبكر جدا الإدلاء بتصريحات نهائية حول الوضع على الأرض في الوقت الراهن".

كما لفتت الصحف الى انه بعد مرور عقود من احتفاظ الصين بالحد الأدنى من القوة النووية، أعادت تصميم الكثير من صواريخها الباليستية بعيدة المدى لحمل رؤوس حربية نووية متعددة، واعتبرت أنها خطوة فارقة يقول عنها مسؤولون اتحاديون ومحللون سياسيون إنها تهدف على ما يبدو لوقف الولايات المتحدة وهي تستعد لنشر دفاعات صاروخية أكثر قوة في المحيط الهادي.

واشنطن بوست

-         الرمادي تسقط في يدي داعش وواشنطن تتعهد بالمساعدة لاستردادها

-         العراق.. داعش يسيطر على الرمادي والعبادي يستنجد بالحشد

-         السعودية تبدأ شن ضرباتها الجوية مرة أخرى مع انتهاء وقف إطلاق النار في اليمن

-         البابافرانسيس يطوبراهبتين فلسطينيتين

-         كيري يصل الى سول وسط تصاعد المخاوف بشأن كوريا الشمالية

-         خوفا من التوسع الروسي دول البلطيق تصعد مناوراتها العسكرية

نيويورك تايمز

-         انتشال جثث من حادث تحطم طائرة هليكوبتر في نيبال

-         سقوط الرمادي بيد الدولة الإسلامية على الرغم من الضربات الجوية الأميركية التي كثفت في الاسابيع الاخيرة

-         الصين تنتج صواريخ أكثر قوة لمواجهة "واشنطن"

-         السعودية تستأنف ضرباته على اليمن

-         في أوكرانيا مخاوف الفساد ما زالت قائمة بعد عام من الثورة

قالت صحيفة نيويورك تايمز في احد تقاريرها إنه بعد مرور عقود من احتفاظ الصين بالحد الأدنى من القوة النووية، أعادت تصميم الكثير من صواريخها الباليستية بعيدة المدى لحمل رؤوس حربية نووية متعددة.واعتبرت الصحيفة أنها خطوة فارقة يقول عنها مسؤولون اتحاديون ومحللون سياسيون إنها تهدف على ما يبدو لوقف الولايات المتحدة وهي تستعد لنشر دفاعات صاروخية أكثر قوة في المحيط الهادي.

وأضافت أن أهمية قرار الصين وبروزه بشكل خاص يكمن في أن تكنولوجيا تصغير الرؤوس الحربية ووضع 3 منها أو أكثر فوق صاروخ واحد في أيدي الصينيين منذ عقود ماضية، لكن عددا من الزعماء الصينيين السابقين عمدوا إلى إبقائها غير مستخدمة ولم يكن لديهم الرغبة في خوض ذلك النوع من سباق التسلح، الذي كان يميز المنافسة النووية أثناء الحرب الباردة بين الولايات المتحدة والاتحاد السوفيتي.

وأشارت الصحيفة، إلى أن العديد من هذه الخطوات فاجأت المسؤولين الأمريكيين وباتت دليلا على التحدي الذي تواجهه إدارة الرئيس الأمريكي باراك أوباما، في التعامل مع الصين، وخاصة عقب تنبؤ وكالات الاستخبارات الأمريكية بأن الرئيس الصيني سيركز على التنمية الاقتصادية واتباع مسار سلفه الذي كان يؤيد "النهضة السلمية للبلاد".

كما سلطت الضوء على زيارة وزير الخارجية الأمريكي جون كيري، لبكين لمناقشة مجموعة متنوعة من القضايا الأمنية والاقتصادية التي تهم الولايات المتحدة، على الرغم من أنه لم يتضح بعد ما إذا كان تطوير هذه الصواريخ، مدرجا على جدول أعماله أم لا.