british newspaper

استعرضت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الأوضاع المأساوية في مخيم اليرموك الفلسطيني، ودعم الولايات المتحدة للتحالف الذي تقود السعودية في اليمن وامداده بالسلاح.

فنقلت الصحف تحذيرات عمال الاغاثة من أن الوضع في مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين يزداد سوءا بالنسبة لآلاف المدنيين العالقين، وان "عمال الاغاثة والفرق الطبية والمدنيين تعرضوا لإطلاق نار".

من ناحية اخرى ذكرت الصحف ان الولايات المتحدة قامت بتكثيف عملية إمداد التحالف الذي تقوده السعودية ضد الحوثيين في اليمن بالسلاح وقالت ان الخليج يمارس ضغوطا لفرض عقوبات دولية على زعيم الحوثيين وابن الرئيس السابق علي عبدالله صالح.

الغارديان

-         الولايات المتحدة تكثف إمداد التحالف الذي تقود السعودية في اليمن بالسلاح

-         عدن تتحول إلى "مدينة أشباح" مع ارتفاع أعداد القتلى في اليمن

-         15 غارة على "أهداف" لتنظيم الدولة في العراق وسوريا

-         شرطي أمريكي أبيض يواجه تهمة قتل رجل أسود غير مسلح في ساوث كارولينا

الاندبندنت

-         الوضع في مخيم اليرموك "يزداد بؤسا وخطورة"

-         مقتل 4 جنود تونسيين في هجوم مسلح قرب الحدود مع الجزائر

-         اعتقال 17 مشتبها في ماليزيا "كانوا يخططون لتنفيذ هجمات"

استعرضت صحيفة الديلي تلغراف الأوضاع المأساوية في مخيم اليرموك الفلسطيني الواقع بالقرب من دمشق بعد أن دخل مسلحو تنظيم الدولة الإسلامية أجزاء من المخيم.

وعرضت في التقرير الذي أعده مجدي سمعان ولويزا لوفلاك في القاهرة وروث شيرلوك في بيروت حالة محمود الذي أصيب برصاص قناص من مسلحي الدولة الإسلامية وقال له الأطباء إن لديه أياما معدودة في الحياة، مضى على ذلك سنة كاملة وما زال على قيد الحياة، لكن إلى متى ؟

كان عدد سكان مخيم اليرموك يبلغ 160 ألفا قبل بداية النزاع المسلح، لكن لم يبق فيه الآن سوى 18 ألفا، هم أفقر سكانه، الذين لم يستطيعوا أن يغادروا.

مات المئات بفعل الأمراض وسوء التغذية والجفاف، منذ بدء حصار جيش نظام بشار الأسد له. يذكر التقرير أحد عمال الإغاثة السوريين، الذي يقيم بالقرب من المخيم.

هو من نقل صور محمود للصحيفة، وقال إن أمامه أياما معدودة ما لم يتلق العلاج اللازم، لكن تهريبه من المخيم ليس متاحا.

ويقول عامل الإغاثة إن شقيق محمود يأتي إليه ويتوسله أن يساعده، فيعطيه ما يملك من طعام وأدوية، لكن لا يتوفر منها الكثير.

فلسطيني آخر طلب عدم ذكر اسمه يصف أوضاعا مشابهة "لا غذاء ولا ماء ولا رعاية صحية بعد أن غادر الأطباء المخيم".

لم تتمكن أي قافلة إغاثة من دخول المخيم منذ شهر ديسمبر/كانون أول الماضي.

ويقول سكان المخيم إن الجهاديين باتوا يسيطرون على 80 في المئة منه..