british newspaper

فوز نتنياهو بالانتخابات الاسرائيلية والهجوم على متحف باردو في العاصمة التونسية كانا من أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة اليوم.

فقالت صحيفة الغارديان ان "فوز نتنياهو نصر شخصي وخطر يهدد إسرائيل" ورأت ان هذا الفوز سيؤثر على صورة إسرائيل في الغرب بسبب الأساليب التى استخدمها نتنياهو.

واعتبرت "التليغراف" أن الهجوم على متحف باردو في العاصمة التونسية يوضح بشكل لا لبس فيه لماذا سافر 7 ألاف تونسي من بلادهم للانضمام إلى تنظيم "الدولة الإسلامية".

أبرزت صحيفة الغارديان في افتتاحيتها موضوع الانتخابات الإسرائيلية وأثرها على المستقبل السياسي للبلاد وقالت تحت عنوان "رأي الغارديان في نصر نتنياهو: مسار محفوف بالمخاطر لإسرائيل".

وقالت: إن بنيامين نتنياهو نجح في تحقيق هدفه بالفوز بدورة رابعة لنفسه في منصبه لكن الوسائل التى استخدمها في سبيل بلوغ ذلك الهدف دمرت مكانة بلاده وأثرت على موقفها السياسي.

وأضحت، أن هذا النصر هو ما كان نتنياهو يتوقعه عندما دعا إلى انتخابات مبكرة لكن فوزه أثر على الكثيرين ممن كانوا ينتظرون تغييرا في السياسات الإسرائيلية وهؤلاء أصيبوا بالإحباط سواء كانوا داخل إسرائيل أو في العواصم الغربية.

ورأت، أن هذا الفوز سيؤثر على صورة إسرائيل في الغرب بسبب الأساليب التى استخدمها نتنياهو كما أنه سيؤثر أيضا على مستقبل إسرائيل في المنطقة كدولة آمنة وديموقراطية.

وأضافت، أن نتنياهو اختار استخدام المخاوف الداخلية من العرب ووصفهم كما لو كانوا عدوا خارجيا كما أنه وجه بذلك أيضا ضربة قوية لأي فرصة لاستئناف مفاوضات السلام برفض فكرة الدولتين وهي الفكرة التى تلقى قبولا دوليا واسعا.

وأشارت، إلى ان نتنياهو تجاوز خطين حمر باستهداف المصوتين العرب ووصفهم بأنهم يشكلون تهديدا للبلاد حيث أنه أنكر بذلك حق المواطنين بشكل متساو في اختيار من يحكمهم وهو ما يؤثر بالتالي على الدعاوى الإسرائيلية التى تقول إنها واحة الديمقراطية في منطقة لاتحكمها إلا أنظمة قمعية.

وأضافت، أن الخط الأحمر الآخر هو انتقاده لفكرة قيام دولتين فلسطينية وإسرائيلية وهو بذلك هدم الأساس الذي قامت عليه الجهود الديبلوماسية الدولية منذ تفاهمات أوسلو عام 1993.

وخلصت "الغارديان" إلى أن الانتخابات الأخيرة في إسرائيل يجب أن تشكل عامل استفاقة للإسرائيليين حيث أن العالم ليس مستعدا للتخلي عن مبدأ الدولتين وبما أن هذا هو الأساس للعمل الديبلوماسي الدولي فإنها تتوقع أن يتم التعامل مع إسرائيل بشكل أكثر حزما.