british newspaper

الانتخابات الإسرائيلية، وغضب رهينة اميركي لعدم إبرام حكومته صفقة لإطلاق سراحه من قبضة تنظيم "داعش"، من أبرز المواضيع التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة اليوم، فقالت صحيفة التايمز إن "الرهينة الأميركي جيمس فولي الذي قطع تنظيم داعش رأسه كان متفائلاً جداً بأنه سيتم اطلاق سراحه"، مشيرة إلى أنه كان على دراية بسياسة واشنطن برفض التفاوض مع الأعداء، إلا أنه كان على علم بالمفاوضات التي أجرتها بلاده مع طالبان لإطلاق سراح الجندي الامريكي باو بريغيدال مقابل بعض من مقاتلي طالبان .

وعن الانتخابات الاسرائيلية قالت صحيفة الغارديان أن التنافس المحموم بين اليمين ويسار الوسط ما هو إلا بداية لما قد يكون قصة طويلة ومعقدة، وقالت إن "نظام الاقتراع الإسرائيلي معد بطريقة تجعل فيها جميع الحكومات ائتلافية."

الغارديان

-         ترقب في إسرائيل لنتائج الانتخابات البرلمانية

-         اكتشاف "آثار من السيانيد" في خطاب موجه للبيت الأبيض

-         عسكري أمريكي سابق "حاول الانضمام" لتنظيم داعش

-         اغتيال محامي طبيب باكستاني ساعد أمريكا في تعقب بن لادن

الاندبندنت

-         سوريا "تسقط" طائرة أمريكية دون طيار بالقرب من اللاذقية

-         إياد علاوي يحذر من تنامي النفوذ الإيراني في العراق

-         مقتل اثنين من بعثة حفظ السلام في مالي بتحطم مروحية

-         أفغانستان تقر رسميا بوجود "الدولة الإسلامية" على أراضيها

نشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالاً لكون كوغلين بعنوان "على الغرب العمل مع الأسد، لأنه لا يمتلك أي خيار آخر".

استهل الكاتب مقاله بالقول: "عندما أعلن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون في مايو 2013 عن نيته مضاعفة دعمه العسكري للمعارضة السورية، كان يأمل أن يساهم ذلك الدعم العسكري في اسقاط النظام السوري."

واوضح: "أن كاميرون صرح بعد لقائه بالرئيس الأميركي باراك أوباما في البيت الابيض بأن "بريطانيا ستزود الجيش السوري الحر بمعدات غير فتاكة مثل الدروع ومعدات الاتصالات والمولدات الكهربائية في محاولة لوضع ضغوط على الرئيس الأسد ليعلم أنه ليس هناك أي تحقيق لنصر عسكري."

وتابع: "كان الجيش السوري الحر آنذاك عبارة عن خليط انتقائي من "ناشطي المعارضة السورية المعتدلة" الذين أراد الغرب إلقاء الضوء عليهم رغم أنهم في حقيقة الأمر كانوا يفتقرون للوسائل اللازمة لدحر تنظيم "الدولة الإسلامية" وجبهة النصرة".

واشار إلى أن "التخلص من النظام السوري لم يعد أولوية بالنسبة للغرب الآن، بالرغم من دعوتهم السابقة لتنحي نظام الأسد وفتح المجال لانتخاب نظام آخر بطريقة ديمقراطية."

واضاف: "الغرب اليوم يحاول منع سقوط سوريا بأيدي المتطرفين السوريين وهو نفس الهدف الذي يسعى إليه الرئيس الأسد".