Get Adobe Flash player

british newspaper

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم جملة من المواضيع المتعلقة بالشرق الأوسط، من بينهما التنظيمات الإسلامية المتشددة، والصراع في ليبيا، والانتخابات في إسرائيل .

حيث حذر مسؤولون ليبيون من استمرار الحرب بين الفصائل والمليشيا المتناحرة في ليبيا، وسيطرتها على المنشآت النفطية، وتذكر الصحيفة أن أسلوب هذه الجماعات في ليبيا هو تدمير المنشآت النفطية، بدل استغلالها لبيع النفط مثلما يفعل تنظيم "داعش" في سوريا.

وتناولت صحيفة التايمز الانتخابات في إسرائيل والتحديات التي وجهها رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو، وقالت إن نتنياهو في مفترق الطرق، وإنه على إسرائيل أن تنهي عاما من الجمود وتجد سبيلا للسلام مع الفلسطينيين، وأشارت الصحيفة إلى تجمع نحو 80 ألف من الرافضين لسياسة نتنياهو، ومن بينهم رئيس الموساد السابق، مائير داغان، الذي قال إن أعداء المنطقة لا يخيفونه، ولكنه قلق من كفاءة من يقود البلاد.

الغارديان

-         مجلس التعاون الخليجي "يستضيف مؤتمرا" بشأن الأزمة اليمنية بالرياض

-         طائرات التحالف "تقصف مصفاة نفط تحت سيطرة تنظيم الدولة" في سوريا

-         أمريكا ستنسحب من المفاوضات مع إيران "ما لم تتوصل لاتفاق مقبول"

-         بوكوحرام تستغيث بتنظيم "الدولة الإسلامية"

الاندبندنت

-         وزير خارجية بريطانيا يتوقع علاقات شائكة مع روسيا

-         النساء الإسرائيليات يسعينا للسلام قبل الانتخابات

-         الجليد البحري في القطب الشمالي يقترب الى الحد الأدنى من الانخفاض

نشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليليا تتساءل فيه عن السبب وراء إعلان جماعة بوكوحرام المتشددة في نيجيريا ولاءها لتنظيم "الدولة الإسلامية"، وقالت إن مبايعة بوكوحرام يصب في صالح الدعاية لتنظيم "الدولة الإسلامية" الذي يبحث عن أنصار وأتباع في العالم الإسلامي.

ولكن الصحيفة رأت أن هذا التحالف، الذي بادر به زعيم بوكوحرام، أبو بكر شيكاو، أقرب إلى نداء استغاثة منه إلى عرض تعاون، بعد سلسلة الخسائر التي تكبدتها جماعة بوكوحرام.

واضافت الصحيفة أن التشابه بين بوكوحرام "والدولة الإسلامية" هو الإمعان في العنف ضد المدنيين.

ورات الغارديان أن تنظيم "الدولة الإسلامية" ليس بمقدروه نصرة شيكاو في نيجيريا، لأنه يتعرض بدوره إلى ضغوط عسكرية في سوريا والعراق، من الغارات الجوية الدولية والقوات العراقية الإيرانية برا.

ولكن بوكو حرام يعتبر حليفا أيديلوجيا لتنظيم "الدولة الإسلامية"، يسمح له بتوسيع نشر أفكاره وتعزيز مكانته، ويمنح هو لجماعة بوكو حرام إمكانيات تجنيد المزيد من المقاتلين، والتوسع إلى مناطق أخرى في أفريقيا.