Get Adobe Flash player

من أبرز القضايا التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة اليوم هي التقارير حول جدوى فيتامين "د" في التصدي لفيروس كورونا، والرسالة التي وجهها عددا من الخبراء في مجال صحة الطفل لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لنشر خطته لإعادة فتح المدارس وسط مخاوف من أن إجراءات الإغلاق قد تعوق تقدم جيل كامل من الأطفال.

 

صحيفة الغارديان نشرت تقريرا لماتا بازبي بعنوان "الأجهزة الصحية في بريطانيا تراجع تأثير فيتامين "د" على فيروس كورونا".

ويقول التقرير إن السلطات الطبية في بريطانيا تدرس أدلة جديدة توصي بإعطاء المجموعات الأكثر عرضة للإصابة بفيروس كورونا جرعات من فيتامين "د" لتقليل احتمال إصابتهم.

وتقول الصحيفة إن أدريان مارتينو، أستاذ أمراض الجهاز التنفسي في جامعة كوين ماري في لندن يرى أن "فيتامين د قد يكون العلاج الأمثل لمساعدة الجسم على التعامل مع عدوى الجهاز التنفسي".

وقال مارتينو إن فيتامين د "يدعم قدرة الخلايا على قتل ومقاومة الفيروسات وفي الوقت ذاته يحد من الالتهابات الخطرة، وهي أحد المشاكل الرئيسية في التصدي لكوفيد-19".

ويقود مارتينو فريقا من الباحثين في محاولة للتعرف على الأسباب التي تزيد احتمال الإصابة بكوفيد-19، ويركز هو وفريقه على نقص فيتامين "د" كأحد الأسباب الرئيسية لذلك.

ويقول التقرير إن دراسات سابقة أشارت إلى أن استخدام فيتامين "د" كمكمل غذائي آمن ويقي من أمراض الجهاز التنفسي الحادة. ووفقا لهذه الدراسات، فإن زيادة نسبة الميلانين في الجلد تؤدي إلى الحد من تخليق فيتامين "د"، ويزيد ذلك في الدول التي توجد فيها معدلات منخفضة من أشعة الشمس.

ووفقا للتقرير، فإن دراسات خلصت إلى أن قلة التعرض لأشعة الشمس وقلة نسبة فيتامين "د" قد تؤدي إلى ضعف الجهاز المناعي.

 

صحيفة الاندبندنت نشرت تقريرا لفينسينت وود بعنوان "الحكومة تخاطر بخذلان جيل كامل".

وقال الكاتب إن عددا من الخبراء في مجال صحة الطفل وجهوا رسالة لرئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون لنشر خطته لإعادة فتح المدارس وسط مخاوف من أن إجراءات الإغلاق قد تعوق تقدم جيل كامل من الأطفال.

وقالت الصحيفة إنه في رسالة مفتوحة للحكومة ورئيس الوزراء، هي الأولى من نوعها، قال أساتذة لطب الأطفال وخبراء في مجال صحة الطفل إن "المدرسة أكثر بكثير من التعلم والصف الدراسي. المدرسة هي سبيل الكثير من الأطفال للحصول على الدعم النفسي واللقاحات والوجبات المدرسية المجانية والنشاط البدني، وكلها أمور تمنح الأطفال القدرة على مواجهة الحياة".

وقال الخبراء في رسالتهم إنه بالنسبة للكثير من الأطفال وأسرهم تمثل المدرسة الفارق بين مجرد البقاء على قيد الحياة والازدهار، وإن إغلاق المدارس دون وضع خطة واضحة لإعادة فتحها "أمر ينذر بخذلان جيل كامل".