british newspaper

اهتمت الصحف البريطانية الصادرة اليوم بالعديد من القضايا الشرق أوسطية أبرزها تحقيق في صحيفة الغارديان عن كيفية تحول مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين إلى أسوأ مكان في سوريا؟، والكلفة الباهظة للحماية الأمنية التي تؤمنها الشرطة البريطانية لعائلة محمد إموازي، فضلاً عن تساؤلات بشأن مصير تكريت بعد القضاء على تنظيم داعش .

الغارديان

-         الحكومة الليبية تطلب إذن الأمم المتحدة لشراء طائرات ودبابات

-         جرح السفير الأمريكي في كوريا الجنوبية إثر هجوم شخص عليه

-         كيف تحول مخيم اليرموك للاجئين الفلسطينيين إلى أسوأ مكان في سوريا؟

-         مقتل عشرات في تفجير وهجوم على مبنى أمني في حلب

-         استراليا تعرض مبادلة سجناء مع إندونيسيا لوقف إعدام اثنين من مواطنيها

الاندبندنت

-         القوات العراقية تسعى إلى تطويق مسلحي تنظيم "الدولة" في تكريت

-         اعتقال بريطانيين اثنين بتهمة تهريب أموال للمتشددين في سوريا

-         المدعي العام الأمريكي: فيرغسون يجب ان تتخذ "اجراء فوريا" بشأن التحامل العنصري

نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا لباتريك كوبرن بعنوان "بغداد تقاتل لاستعادة تكريت من تنظيم الدولة الإسلامية – ولكن ماذا بعد ذلك؟تحدث كوبرن عن محافظ كركوك بالعراق قائلاً "على بعد نحو 60 ميلا من مكتبه في كركوك الغنية بالنفط، تشتعل المعارك للسيطرة على تكريت. وقد يبدو أمرا مبشرا أن بغداد تحاول أخيرا استعادة مدينة رئيسة من سيطرة تنظيم الدولة الاسلامية، ولكن نجم الدين كريم محافظ كركوك لا يبدو متفائلا بشأن النتائج على المدى الطويل".

ولا تقلق كريم النتائج العسكرية للقتال، بل تشغل باله العواقب السياسية. ويتساءل كوبرن موجها سؤاله لكريم: ماذا انتم فاعلون بعد تحرير هذه المناطق؟ هل سيتمكن من فروا من هذه المناطق من العودة إلى ديارهم؟ هل أصبحت الحرب طائفية بالدرجة التي لا يقبل فيها السنة سلطة الحكومة المركزية الشيعة؟

وقال كوبرن إنه "قبل سيطرة تنظيم الدولة على تكريت في 11 يونيو/حزيران الماضي، كان تعداد سكان المدينة 26 ألفا أغلبيتهم العظمى من السنة، والهجمات التي تشن لطرد تنظيم الدولة من المدينة تكاد تكون أمرا شيعيا بحتا، حيث يشارك فيها 30 ألف جندي، نصفهم من الجيش العراقي النظامي والنصف الآخر من الميليشيات الشيعية".

وقال كريم لكوبرن إنه لا يوجد بديل أمام الحكومة العراقية سوى الاستعانة بالميليشيات الشيعية. وأضاف أن "الجيش غير قادر على شن عمليات كبيرة والميليشيات الشيعية اكثر قوة وافضل تسليحا".

وأشار الى أن الجيش الذي تفكك العام الماضي عندما خسر شمال العراق لـ "تنظيم الدولة "ليس جيشا حقيقيا بل "مجموعة فاسدة من الرجال تفتقر إلى التدريب تشرف على نقاط تفتيش".

واضاف: أن "من الأمور اللافتة أن القتال لاستعادة تكريت يتم بدعم إيران ومن دون دعم الغطاء الجوي الأمريكي". ويرى كوبرن أن تنظيم الدولة الاسلامية قد يكون عدوا مشتركا لكل من الولايات المتحدة وإيران، ولكن الدولتين تخوضان حربين مختلفتين تماما داخل العراق.