اهتمت الصحف البريطانية بالأوضاع في إدلب، ومعاناة اللاجئين السوريين فقالت الاندبندنت تحت عنوان "ملايين من اللاجئين اليائسين الذين يعانون في تركيا، ما زالوا يصبون للعبور إلى أوروبا".

تحدث المقال عن استغلال شبكات التهريب للأوضاع الصعبة التي يعاني منها المهاجرون المحبطون، وتناول معاناة ملايين اللاجئين في تركيا، التي تدفعهم إلى التمسك بالهجرة إلى دول أوروبا الغربية، إذ أصبح الوصول إليها يمثل بالنسبة لهم الخلاص.

واشار الكاتب إلى أن اللاجئين مستعدون للمخاطرة بحياتهم لتحقيق ذلك، ولذا باتوا لقمة سائغة بالنسبة للمهربين الباحثين عن الربح بأي طريقة.

ويورد دراغاي في مقاله مثالاً عن عائلة سورية مكونة من خمسة أفراد، يقول إنها "حاولت عشر مرات عبور الحدود من تركيا إلى أوروبا". ويشير إلى أن هذه العائلة جربت الحدود البرية واجتياز الغابات للوصول إلى بلغاريا، كما حاولت الوصول إلى اليونان عن طريق البحر".

ويضيف أن العائلة على مدى خمس سنوات من إقامتها في تركيا، "دفعت الآلاف وربما عشرات الآلاف من الدولارات للمهربين، وكانت ضحية لعمليات احتيال، فقد قام بعض المهربين بأخذ المال دون تقديم أي مساعدة".

ويقول إن "بعض أفراد العائلة كادوا يغرقون في إحدى المرات، كما احتُجزوا في أخرى لأيام في زنزانة، مع القليل من الطعام والماء ومرافق صحية بدائية".

وتراوحت آراء الكتاب بين من يرى أن القوات السورية باتت قريبة من استعادة كامل المناطق من أيدي الجماعات المسلحة، وبين من يعتقد أن الرئيس التركي، رجب طيب أردوغان، قد "وقع في فخ مُحكم" سيقصيه عن المشهد الإقليمي والدولي.

ورأى فريق ثالث أن الموقف في إدلب ستحسمه "الحسابات الدولية"، في حين يؤكد المدافعون عن تركيا أن تدخل أنقرة في سوريا جاء "دفاعا عن النفس".

وافاد تقرير للإندبندنت أن الرئيس الأميركي دونالد ترامب يحيط نفسه على الدوام بمجموعة ضيقة من رجال الدين الإنجليين، ويتساءل معدو التقرير ما إذا كان ترامب يتعلم منهم ويخضع لتأثير الدين؟.

ويقول جوش دوزي وسارة بوليام بيلي وجولي زوزمر في تقريرهم إن هؤلاء الإنجيليين يمتدحون ترامب على مواقفه المحافظة اجتماعيا ولتعييناته القضائية ودعمه إسرائيل.

ويضيف التقرير أنه يبدو أن ترامب يستمتع بسماع قراءات القساوسة الدينية، وأن العديد منهم يصر على أن الرئيس "مسيحي مؤمن" غير أنه نادرا ما يظهر معتقداته الدينية.وتشير الصحيفة إلى أن ترامب سخر مؤخرا من القراءات الدينية لسياسيين متدينين مثل رئيسة مجلس النواب (الكاثوليكية) نانسي بيلوسي، ومت رومني عضو مجلس الشيوخ عن طائفة المورمون، وأنه لا يرتاد كنيسة معينة في واشنطن، وقلما يحضر صلاة، رغم أنه يصف نفسه بأنه ينتمي لما تسمى الكنيسة المشيخية.

 

وفي حين ينسب الكتّاب إلى ترامب قوله إن الكتاب المقدس هو كتابه المفضل، غير أنهم يقولون إنه رفض ذكر نص في الإنجيل يحمل معنى خاصا له، مضيفين أنه قال عدة مرات إنه لا يحب أن يطلب المغفرة من الله، رغم أن هذا الطلب يعتبر تقليديا جزءا أساسيا من الإيمان المسيحي.

ويشير التقرير إلى أنه ليس هناك ما يشير إلى أن ترامب انخرط في أي ممارسة دينية مسيحية بانتظام في مقابلاته مع العديد من الزعماء الدينيين والمراقبين.

كما أن ترامب -بدلا من إنشاء مجلس استشاري ديني يضم مختلف المعتقدات- اختار إنشاء مجلس استشاري إنجيلي، دون أعضاء من الكاثوليك أو البروتستانت أو اليهود أو المسلمين أو الديانات الأخرى.

ويقول جوني مور أحد القادة غير الرسميين لهذا المجلس الاستشاري إن ترامب يتحدث "عدة مرات في الأسبوع" مع مستشارين روحيين بما في ذلك غراهام فرانكلين (مستشار ديني بالبيت الأبيض) وبولا وايت (داعية تلفزيونية من فلوريدا وأصبحت موظفة بالبيت الأبيض) وجينتسن فرانكلين (راعي جورجيا) وجاك جراهام (راعي تكساس).

وتشير الصحيفة إلى أن ترامب لا يتحدث بانتظام عن الدين مع العديد من مستشاريه الذين قالوا إنهم يعرفون القليل عن كيفية رؤية الرئيس "للرب". وقد حثه المساعدون والمؤيدون -بمن فيهم نائبه- على التوقف عن قول "اللعنة" وهي كلمة مسيئة بشكل خاص لبعض المسيحيين، وقد انزعج البعض جراء استخدام ترامب للألفاظ النابية بالمكتب البيضاوي.

ويقول التقرير إنه يبدو أن معظم علاقات ترامب الحالية مع القساوسة الإنجيليين قد تطورت فقط عندما فكر في الترشح للرئاسة، وإنه غير بعض معتقداته السنوات الأخيرة، بما في ذلك تحوله لمعارضة الإجهاض.

ويقول العديد من القساوسة فضلا عن اثنين من المسؤولين السابقين بالبيت الأبيض، إنهم لم يروا ترامب قط يصلي أمام الآخرين. وبدلاً من ذلك، يطلب ترامب بانتظام من نائبه مايك بينس أو أحد أعضاء حكومته الإنجيليين أن يصلي.

ويفيد هؤلاء المساعدون أن ترامب لا يستشهد بالله بانتظام عند اتخاذ قراراته، وأنهم لم يروه أبدا يفتح الكتاب المقدس.