Get Adobe Flash player

ناقشت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الاتهامات الموجهة للمعارضة الإيرانية في الخارج "باتباع ممارسات غير اخلاقية"، ومخاوف خديجة جنكيز خطيبة الصحفي والمعارض السعودي الراحل، جمال خاشقجي، علاوة على التبعات الاقتصادية المتوقعة، لفيروس كورونا في الصين.

نشرت الإندبنت أونلاين تقريرا لمراسلها بورزو دراغي بعنوان "جاسوسية وقتل وتحرش: المعارضة الإيرانية ".

يشير دراغي إلى ما اعلنته السلطات الدانماركية بعد اعتقال 4 رجال واتهامهم بالتجسس لصالح السعودية منذ العام 2012 على الأقل، وأنهم حسب ما تقول جمعوا معلومات عن شركات ورجال اعمال أوروبيين وقدموها للنظام في الرياض.

ويضيف دراغي أنه جرى اعتقال عدد لم يعلن عنه بعد من أعضاء حركة تحرير الأحواز التي تعتبرها إيران منظمة إرهابية وتتهمها بشن هجمات عدة داخل أراضيها.

ويضيف دراغي أن عملية الاعتقال كشفت عن الطبيعة السيئة للمعارضة الإيرانية في الخارج والتي تدعمها أوروبا والولايات المتحدة مشيرا إلى انها ليست متورطة فقط في التجسس بل تواجه اتهامات بارتكاب جرائم قتل وتهديد.

ويقول الكاتب إن الصقور في إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب والذين يثق فيهم كانوا على تواصل مع أعضاء الحركة رغم اتهام طهران لهم بالتورط في شن الهجوم على موكب عسكري جنوب غربي البلاد عام 2018.

نشرت صحيفة الغارديان مقابلة مع خديجة جنكيز خطيبة الصحفي والمعارض السعودي الراحل جمال خاشقجي والذي اغتاله فريق استخباراتي سعودي في قنصلية المملكة في اسطنبول قبل أكثر من عام.

وعنونت الصحفية ستيفاني كيرشغايسنر المقابلة قائلة "خطيبة خاشقجي: العالم يغض الطرف عن السعودية"

وقالت خديجة في المقابلة إن "غياب العقوبات الدولية المناسبة على المملكة بعد أكثر من عام من اغتيال خاشقجي الوحشي يوجه رسالة للجميع مفادها أنه يمكنها أن تفعل ما تريد وتفلت من العقاب".

وتوضح الصحفية كيرشغايسنر أن خديجة اجرت المقابلة معها في العاصمة الأمريكية واشنطن حيث تحل ضيفة على السيناتور الديمقراطي جيري كونوللي لحضور خطاب حالة الاتحاد موضحة ان كونوللي طالب سابقا بفرض حظر على مبيعات الأسلحة للسعودية والبحث في إمكانية إغلاق مكاتب ديبلوماسية لها في الولايات المتحدة.

وتشير خديجة في المقابلة إلى أنها لم تسمع من خاشقجي أبدا انه يخشى قرصنة هاتفه المحمول، لكنها أوضحت أنه كان على اتصال دائم بمسؤولين سعوديين بارزين بينهم أمراء في العائلة المالكة عبر تطبيق واتس آب.

نشرت الديلي تليغراف تقريرا لعدد من مراسليها حول المخاطر الاقتصادية لفيروس كورونا في الصين، وأشارت إلى أن عدد الضحايا تعدى 490 بينما وصل عدد المصابين إلى نحو 20 ألف مصاب.

ويبدأ التقرير بالإشارة إلى أن خطوط إنتاج هاتف "أي فون" مهددة بالتوقف علاوة على الكثير من المنتجات الإليكترونية الأخرى وسط صراع الحكومة الصينية لمواجهة تفشي فيروس كورونا على أراضيها.

ويوضح التقرير أن شركة فوكسكون التايوانية التي تصنع الهواتف أغلقت جميع مصانعها في الصين، بعدما أجبرت الحكومة الشركات والمصانع على الإغلاق حتى العاشر من الشهر الجاري على الأقل.

وينقل التقرير عن لاري كادلو المستشار الاقتصادي للبيت الأبيض تأكيده أن فيروس كورونا سيكون له تأثير طفيف على الإمدادات السلعية القادمة من الصين وتوقعه أن يحدث بعض النقص في هذه الإمدادات.

ويضيف التقرير ان المخاوف الاقتصادية من كورونا تصاعدت بعد تحذير الخارجية البريطانية رعاياها في الصين ومطالبتهم بمغادرة البلاد بأسرع مايمكن وذلك بعد أيام من تحذير واشنطن مواطنيها من السفر إلى الصين وهو ما يضع الأخيرة في نفس المرتبة مع سوريا والعراق بالنسبة لسفر المواطن الأمريكي إليها.

ويشير التقرير إلى أن بكين سمحت بدخول خبراء الصحة الأمريكيين إلى أراضيها رغم أنها اتهمت واشنطن قبل أيام بإثارة الذعر عبر العالم من تفشي الفيروس.