Get Adobe Flash player

ناقشت الصحف البريطانية الصادرة اليوم ملف أزمة دارفور وكيف لم يتغير شيء بعد الإطاحة بالرئيس السوداني عمر البشير" و "وصول شركة أرامكو عملاق النفط السعودي لأن تصبح أكبر شركة من ناحية القيمة السوقية في التاريخ بعد تزايد طلبات المستثمرين على شراء أسهمها المطروحة للاكتتاب" علاوة على قانون مواجهة معاداة السامية الجديد في الولايات المتحدة وآثاره على الحركة الطلابية المناهضة لاحتلال إسرائيلي الأراضي الفلسطينية.

نشرت الإندبندنت أونلاين تقريرا لمراسلتها لشؤون الشرق الأوسط بل ترو من شمال إقليم دارفور، غربي السودان، وعنونته: "كما لو أن البشير لايزال في السلطة: داخل دارفور حيث يقتل العنف الثورة".

تتناول ترو قصة فاطمه التي تسترجع ما جرى عام 2014 قائلة إن "رجالا يرتدون أقنعة سوداء وزيا عسكريا وصلوا قريتنا حيث أحرقوا عددا من المنازل بمن فيها ثم فصلوا الرجال عن النساء وقاموا باغتصابهن وقتلوا بعض الرجال الذين حاولوا الدفاع عنهن".

وتضيف ترو "بالنسبة لفاطمة التي قُتل أخوها في العام نفسه عندما كان يدافع عن الماشية التي تمتلكها الأسرة في مواجهة الميليشيات المدعومة من الحكومة، وبعد نحو 5 أعوام من وقف إطلاق النار في الإقليم والثورة التي اطاحت بالبشير لازالت فاطمة تعتقد أن الهجمات لم تتوقف".

وتنقل ترو عن فاطمة قولها "قبل أيام فقط سمعنا عن هجوم على قرية جبل مارا، شرقي دارفور، ما أدى إلى تشريد العديد من سكان القرية بعدما سرق المهاجمون الماشية وأحرقوا المنازل واغتصبوا الفتيات".

وتقول ترو إن "الإندبندنت زارت قرية واحدة كان سكانها يستعدون للدفاع عن أنفسهم في مواجهة هجوم اعتقدوا أنه وشيك" مضيفة أن السكان يقولون إن السبب الرئيسي لذلك هو استمرار وجود قوات التدخل السريع التي تشكلت عام 2013 من قبائل عربية بالأساس وأغلبهم من مقاتلي الجنجويد المتهمين بارتكاب جرائم حرب في الإقليم بناء على أوامر البشير المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية بتهمة ارتكاب مذابح بحق المدنيين".

وتنقل الصحفية عن حقوقيين، لم تسمهم، قولهم إن "البشير استخدم هذه القوات في شن هجمات برية وجوية وحتى باستخدام أسلحة كيمياوية، ما أدى إلى موجات متتالية من النازحين بعيدا عن قراهم ومدنهم في الإقليم".

نشرت الغارديان تقريرا لاثنين من مراسليها الاقتصاديين هما جيليان امبوز وجاسبر جولي بعنوان ""شركة أرامكو السعودية تصبح الأعلى قيمة في التاريخ بعد طرحها في البورصة".

يقول التقرير إن قيمة الشركة وصلت إلى 1.9 تريليون دولار بسبب تهافت المستثمرين على شراء أسهمها خلال اليوم الأول لتداولها، مضيفا أن أسعار أسهم الشركة المملوكة للحكومة السعودية تحدت الآراء المنتقدة وتخطت التوقعات التي كانت تشير إلى أن إجمالي سعر أسهم الشركة لن يتعدى 1.7 تريليون دولار.

ويشير التقرير إلى أن "أكبر شركات العالم مساهمة في أزمة التغير المناخي عززت موقعها كأعلى شركة من حيث القيمة في تاريخ التداول في البورصات متخطية فيسبوك وأبل وعلي بابا، كما أن قيمتها وصلت إلى ضعف قيمة شركة امازون".

ويقول التقرير "من المتوقع أن تواصل الشركة الصعود بقيمتها السهمية في اليوم الثاني من التداول في البورصة المحلية بعد إيقاف تداول الأسهم قبل نهاية اليوم الأول حسب قواعد البورصة بعدما تخطت الزيادة في سعر السهم 10 في المئة من قيمته الأصلية".

ويشير التقرير إلى أن "أكثر من 5 ملايين مستثمر تغاضوا عن المخاوف التي كانت مطروحة وتسابقوا على شراء 3 مليارات سهم من أسهم الشركة المملوكة لدولة تشهد انتهاكات لحقوق الإنسان، وفي مجال النفط الذي لايمتلك مستقبلا مضمونا".

نشرت التايمز تقريرا لمراسلها في واشنطن دافيد كارتر يتناول فيه آثار الأمر التنفيذي الذي أعلن عنه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بخصوص معاداة السامية واعتبر المراسل أن القرار يهدد باعتبار الطلاب الذين يلعبون دورا في مقاطعة إسرائيل معادين للسامية.

ويشير التقرير إلى أن القرار يسمح بتجميد الأموال القادمة من الحكومة الفيدرالية للمؤسسات التعليمية التي تفشل في مواجهة معاداة اليهود بين طلابها في ظل المخاوف من انتشار ظاهرة معاداة السامية في البلاد.

ويقول إن "مؤيدي حركة بي دي إس المنادية بمقاطعة إسرائيل ضمن جهود الضغط عليها للانسحاب من الأراضي الفلسطينية المحتلة يرون أن إدراج القرار ضمن قانون الحريات المدنية، يهدف إضافة إلى توفير الحماية لليهود، لإخراس الألسنة التي تنتقد السياسات الإسرائيلية".

ويضيف أن القانون يعتمد على تعريف معاداة السامية والتي تتضمن انتقاد القرارات الإسرائيلية وحقها في الوجود، مما يثير المخاوف من أن إدارة ترامب ستستخدمه ضد حركة بي دي إس، مشيرا إلى أن هناك أكثر من 200 حالة مسجلة لمعاداة الطلاب اليهود خلال العام الماضي في الجامعات الأمريكية.