british newspaper

ذكرت الصحف البريطانية الصادرة اليوم ان مجلس الأمن يجتمع اليوم لمناقشة تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا، وان الجامعة العربية "تتفهم" دوافع الضربة الجوية التي شنتها مصر على مواقع تابعة لمتطرفين موالين لتنظيم "داعش" في ليبيا، وقالت الاندبندنت إن الفظائع التي يقترفها تنظيم "الدولة الإسلامية" أخذ منحى آخر منذ قتل 12 مصريا قبطيا، كانوا محتجزين لديه .

كما لفتت الصحف الى ان الرئيس الاميركي باراك اوباما حث خلال المؤتمر المنعقد في العاصمة الأمريكية لبحث سبل التصدي لظاهرة التطرف، زعماء الدول الغربية والإسلامية على التوحد لدحر "الوعود الكاذبة للتطرف" ونبذ الفكرة القائلة إن المجموعات الإرهابية تمثل الإسلام.

الغارديان

-         مجلس الأمن يجتمع لمناقشة تدهور الأوضاع الأمنية في ليبيا

-         أوباما يحث زعماء الغرب والعالم الإسلامي على التوحد لدحر التطرف

-         قطر تستدعي سفيرها لدى مصر "للتشاور"

-         الصوماليون يواجهون خطر الجوع بعد إيقاف التحويلات المالية

الاندبندنت

-         واشنطن تتهم تل أبيب بنقل معلومات مغلوطة عن المفاوضات مع إيران

-         بوروشينكو يدعو لنشر قوات دولية في شرقي أوكرانيا

-         الكابوس الليبي: تدهور الوضع الأمني في ليبيا ومخاطر انتشار تنظيم "الدولة الإسلامية" شمالي أفريقيا

خصصت صحيفة الاندبندنت مقالها الافتتاحي للوضع في ليبيا ومخاطره على المنطقة ومخاوف الدول الأوروبية من وجود تنظيم "الدولة الإسلامية" على حدودها الجنوبية، وقالت إن الفظائع التي يقترفها تنظيم "الدولة الإسلامية" أخذ منحى آخر منذ قتل 12 مصريا قبطيا، كانوا محتجزين لديه.

وهذا ما جعل الدول الأوروبية تنتبه إلى الفوضى التي تنتشر على بعد 300 كلم من جزيرة صقلية الإيطالية.

ورات الصحيفة أن الضربات الجوية المصرية لا يمكنها إلا أن تعرقل جهود الأمم المتحدة الرامية إلى إيجاد حل سلمي في البلاد.

وتعتقد الاندبندنت أن المساعي الدبلوماسية ضرورية، وتحقيق التفاهم بين الطرفين المتنازعين ليس مستحيلا.

ورات أن الاضطرابات المنتشرة في الشرق الأوسط، من سوريا والعراق إلى اليمن وسيناء في مصر ثم ليبيا وشمال نيجيريا، أصبحت مصدر قلق كبير بالنسبة للدول الغربية.

وتتوقع أن يمتد التطرف إلى دول أخرى منها مصر والجزائر وتونس، التي لا تزال فيها جذوة الربيع العربي مشتعلة.

واضافت أن الضربات الجوية ستساعد تنظيم "الدولة الإسلامية" على الاستمرار.

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا شرحت فيه المشاهد الفظيعة التي ينشرها تنظيم "الدولة الإسلامية" عن ذبح محتجزين لديه، مثل ما فعل من المصريين الأقباط في ليبيا.

وقالت إن التنظيم يحاول من خلال هذه العمليات البشعة أن يثير نزاعات في لبنان وتركيا والسعودية، والدول المجاورة للخلافة التي أعلنها.

ورأت أن تنظيم "الدولة الإسلامية" سيكون سعيدا لو أن مصر قررت إعدام المدانين في قضايا "الإخوان المسلمون"، مثلما فعلت الأردن بعد مقتل طيارها معاذ الكساسبة.

وقالت إن خطر "الدولة الإسلامية" جعل الغرب يسكت عن السيسي وانقلابه العسكري وتجريم جماعة "الإخوان المسلمين" واعتبارها منظمة إرهابية، والزج بقياداتها في السجون.

واضافت أن هذه الإجراءات كلها تجعل تنظيم "الدولة الإسلامية" يروج لفكرته أن الديمقراطية والانتخابات لا فائدة من ورائها، لأن الدول الغربية غضت الطرف عن انتهاك مبادئ الديمقراطية في البلدان العربية.