Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم مواضيع عربية ودولية أبرزها الحرب الخفية التي تشنها إسرائيل على إيران والمتظاهر البحريني الذي أعتقد انه سيصبح جمال خاشقجي الثاني.

نشرت صحيفة التايمز حيث كتب مراسل الشرق الأوسط، ريتشارد سبنسر مقالا بعنوان "إسرائيل تهاجم الشيعة في حربها الخفية ضد إيران"، مع انطلاق حرب أخرى في منطقة الشرق الأوسط الشهر الماضي.

وينقل الكاتب عن مقال في جريدة الشرق الوسط السعودية لأحد الدبلوماسيين الغربيين قوله إن " إسرائيل وسعت من دائرة استهدافها لإيران".

ويقول الكاتب إنه من شبه المؤكد الآن أن الطائرات الإسرائيلية قصفت العراق مرتين في الشهر الماضي، ربما كانت إحدهما بواسطة طائرة بدون طيار، وذلك للمرة الأولى منذ أن دمرت قواتها المفاعل النووي العراقي في عام 1981.

ويشير الكاتب إلى "أن الهجومين اللذين استهدفا القواعد التي فيها المجموعات المدعومة من إيران، يفتحان جبهة جديدة في لعبة معقدة من الهجمات غير المحددة وتعدي الحدود، في حين تكاد الحروب تنتهي وتتلاشى في سوريا والعراق".

ويقول الكاتب إن "العراق حليف مهم للولايات المتحدة وفي نفس الوقت تربطه علاقات قوية بإيران وهي تحاول الموازنة في علاقاتها مع البلدين شديدي الخصومة".

نشرت صحيفة الغارديان مقالا لمحرر شؤون الدفاع والأمن دان سابا \ بعنوان "متظاهر بحريني فوق سطح السفارة في لندن يخاف أن يكون خاشقجي الثاني"، إذ قال المتظاهر إنه تعرض للضرب والتهديد بإلقائه من على سطح السفارة الشهر الماضي على أيدي موظفين حاولوا إيقاف احتجاجه ضد إعدام رجلين.

يقول الكاتب إن محمد موسى روى له في لقاء حصري تفاصيل ما حدث، إذ أن "أحد موظفي السفارة كان يحمل سلاحا وقال له: "لدينا شخصان يتم إعدامهما في البحرين وستكون الثالث".

وأضاف محمد "كنت أؤمن في ذلك الوقت بأنه كان يحاول دفعي من على السطح خلسة، بحيث يبدو الأمر وكأنني سقطت عن طريق الصدفة، أو أني قفزت من السطح".

ومضى محمد يسرد للكاتب ما حدث وأن اثنين من العاملين بالسفارة أمسكاه وحاولا خنقه بقميص مبلل في المرحلة الثانية من الصراع، وأضاف "لم أستطع التنفس وشعرت بأني اختنق وأني سأموت".

وقال المتظاهر، بحسب الكاتب، إنه يعتقد أنه كان يمكن أن يصبح "جمال خاشقجي الثاني في لندن"، مشبها نفسه بالمعارض السعودي الذي قتل في قنصلية بلاده في اسطنبول.

ويشير الكاتب إلى أن اللقطات التي التقطها نشطاء لما حدث أظهرت محمدا وهو يعرج بوضوح بينما كان يغادر السفارة برفقة الشرطة بعد تدخلها، وكانت هناك علامات كدمات على ذراعيه وساقه اليسرى، وثقت في فحص طبي أجري في عيادة في لندن بعد يومين.

ويختم الكاتب بعرض بيان للسفارة البحرينية تنكر فيها ادعاءات محمد وتقول بأن "ادعاء محمد لا أساس له من الصحة ومثير للسخرية" متهمة محمدا" بالتعدي على ممتلكات الغير بشكل غير قانوني" والسعي إلى تكرار احتجاج سابق له في عام 2012.