Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

تناولت الصحف البريطانية عدة موضوعات منها تهديد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بإجراء انتخابات مبكرة بعد تأزم مفاوضات تشكيل الحكومة الجديدة .

نشرت الغارديان تقريرا لمراسلها في القدس أوليفر هولمز يتناول فيه تهديدات رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بالدعوة إلى انتخابات مبكرة جديدة إذا استمر تأزم المفاوضات حول تشكيل حكومة ائتلافية للبلاد.

ويعتبر أوليفر أن نتنياهو يلعب مقامرة سياسية اعتاد عليها للضغط على بقية الأحزاب التي تخوض معه مفاوضات صعبة للانضمام إلى الحكومة التي يسعى لتشكيلها بعد فوزه بالانتخابات الأخيرة بفارق طفيف عن منافسيه.

ويوضح الكاتب أن نتنياهو يجب أن يعلن تشكيل حكومته الجديد بحلول يوم الأربعاء، وهو نهاية الفترة المسموح بها حسب الدستور بين إعلان نتيجة الانتخابات وإعلان تشكيل الحكومة، وإن لم ينجح نتنياهو في ذلك سيكون من حق رئيس الدولة تكليف شخص آخر بمحاولة تشكيل الحكومة.

ويشير أوليفر إلى أن المفاوضات تواجه أزمة كبيرة بسبب الخلافات بين نتنياهو والأحزاب الدينية المتطرفة التي يسعى لضمها للحكومة علاوة على الخلاف مع حزب إسرائيل بيتنا القومي المتشدد، الذي يتزعمه وزير الدفاع السابق أفيغدور ليبرمان.

ويقول إن نتنياهو بحاجة للحزبين معا حتى يتمكن من تأمين أغلبية كافية لتمرير قرارات الحكومة الجديدة في البرلمان الإسرائيلي (الكنيست) لكن ليبرمان يطالب بضمانات مكتوبة من نتنياهو بإلغاء المعاملة الخاصة للشباب اليهود الأرثوذوكس المتدينين والذين يحصلون غالبا على إعفاء من قضاء فترة الخدمة في الجيش.

تحدثت الإندبندنت عن نتائج انتخابات البرلمان الأوروبي بعنوان "الانتخابات الأوروبية توضح أن الشعب منقسم تماما كما البرلمان".

تقول الصحيفة إن الفائز الواضح بانتخابات البرلمان الأوروبي التي شهدتها بريطانيا أخيرا كان تحالف الراغبين في بقاء البلاد في الاتحاد الأوروبي.

وتوضح أن التحالف المكون من 5 أحزاب ويحاول الإبقاء على بريطانيا في الاتحاد الأوروبي ويضم كلا من "حزب الأحرار الديمقراطيين" و"حزب الخضر" و"الحزب الوطني الاسكتلندي" و"حزب تغيير المملكة المتحدة" وحزب (بلايد كيمري) الويلزي فاز بأربعين في المئة من الأصوات بينما جاء حزب "بريكست"، الذي يتزعمه نايجل فاراج في المركز الثاني.

وتوضح أنه بإضافة الأصوات التي حصل عليها حزب :استقلال المملكة المتحدة"، الحزب السابق لفاراج، يصبح إجمالي الأصوات المؤيدة لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حتى في حال عدم الوصول لاتفاق نحو 35 في المائة من إجمالي عدد الأصوات.

وتخلص الجريدة إلى أن هذه النتائج توضح أن الشعب البريطاني منقسم على نفسه بخصوص الخروج من الاتحاد الأوروبي مثله مثل البرلمان (مجلس العموم) وبالتالي فإن الحل الأمثل هو تنظيم استفتاء آخر "وهو الحل الذي تعتقد الجريدة أن البلاد تتجه إليه".