Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

تناولت صحف بريطانية صادرة الخميس عددا من القضايا والمواضيع من بينها مساعي السعودية لتحسين صورتها في العالم بعد مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي في قنصلية بلاده في اسطنبول، والحرب الأهلية في ليبيا، واعتراض الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على قرار وقف دعم بلاده للعمليات العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن .

نشرت صحيفة التايمز مقالا كتبه، مايكل بورلي، يرى فيه أن أموال السعودية لن تخرجها من أزمة مقتل الصحفي جمال خاشقجي.

يقول مايكل إن الرياض تدفع عشرات الملايين لجماعات الضغط وشركات العلاقات العامة من أجل تلميع صورتها. وأهم ما فعلته حتى الآن هو تعيين الأميرة، ريما بنت بندر، البالغة من العمر 44 عاما، سفيرة في واشنطن مكان شقيق ولي العهد محمد بن سلمان، البالغ من العمر 30 عاما، وتنظيم منتدى في واشنطن لمكافحة "الصور النمطية" عن معاملة السعودية للنساء.

وحسب الكاتب، فإن موعد تنظيم المنتدى لم يكن في الوقت المناسب لأنه تزامن مع محاكمة 11 من الناشطات من أجل رفع الحظر عن سياقة المرأة للسيارة. ويعتقد أن لجين الهذلول تعرضت للصعق بالكهرباء والتهديد بالاغتصاب من قبل أحد مساعدي ولي العهد، وهي موجودة في سجن سري.

ويضيف الكاتب أنه منذ مقتل الصحفي الكاتب في صحيفة واشنطن بوست، جمال خاشقجي، في أكتوبر/ تشرين الأول على يد قتلة لهم علاقة بولي العهد، تولت شركات العلاقات العامة مهمة الحيلولة دون أن يصبح محمد بن سلمان شخصا منبوذا في العالم.

فهو لم يعد غير قادر على زيارة أوروبا وكندا والولايات المتحدة فقط، بل إن الأبواب أوصدت في وجهه في الجزائر والمغرب وأندونيسيا وماليزيا. ويتمنى السعوديون، حسب مايكل، أن تفعل الأموال فعلتها ككل مرة، ويعود سريعا إلى الواجهة.

ويرى الكاتب أن السعوديين اكتشفوا أنه لا يمكن أن تقتل كاتبا موظفا لدى مالك أمازون، جيف بيسوس، الذي يملك أيضا واشنطن بوست، وتتوقع أن تفلت من العقاب.

فقد كشفت واشنطن بوست أن شركات أمنية أمريكية دربت قتلة خاشقجي، وبينت بالأدلة أن شركات إسرائيلية ساعدت القتلة على ملاحقة خاشقجي من خلال هاتفه النقال. وتنظر الصحيفة في ضلوع أصدقاء السعودية الجدد في جورجيا التي أقامت علاقات دبلوماسية مع الرياض حديثا، من خلال شركات متخصصة في القتل، حسب الكاتب.

نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا افتتاحيا تحذر فيه من أن تشعل الحرب الأهلية في ليبيا أزمة عالمية، وتقول ديلي تلغراف إن الزحف على العاصمة الليبية طرابلس بتدبير من الجنرال خليفة حفتر، قائد ما يسمى الجيش الوطني الليبي، أودت بحياة 200 شخص حتى الآن، والصواريخ تطلق عشوائيا على الأحياء السكنية بالمدينة التي تؤوي نحو 3 ملايين نسمة، وبها مقر حكومة الوفاق الوطني التي يفترض أنها مدعومة من الأمم المتحدة.

وتضيف أن تجدد القتال أجل عقد مؤتمر سلام أممي يعتقد أن توقيت الحملة العسكرية كان الهدف منه إلغاؤه. وترى الصحيفة أن الدول الغربية ليست متفقة حول القضية. وتشير إلى موقف فرنسا يثير التساؤل، إذ أن باريس تؤيد في الظاهر حكومة الوفاق الوطني ولكن المسؤولين في مجلس الأمن يشككون في أنها قادرة على توحيد البلاد، ويعتقدون أنها واجهة للإسلاميين المتطرفين والجماعات الإرهابية.

ويعتقد أن حفتر زار باريس قبيل بدء الزحف على طرابلس، وأجرى هناك سلسلة من الاجتماعات الأمنية السرية مع المسؤولين الأمنيين الفرنسيين، على الرغم من أن هذه الاجتماعات لم يعلن عنها رسميا، وفق الصحيفة.

وتلقت قوات ما يسمى "الجيش الوطني الليبي" تدريبات من خبراء عسكريين فرنسيين. ويخشى الإيطاليون من أن الفرنسيين يؤدون دورا مزدوجا ويسعون إلى الإطاحة بحكومة الوفاق الوطني، بينما ترى روما أنها فرصة ذهبية لإعادة الاستقرار إلى ليبيا.

وتقول ديلي تلغراف إن العلاقات بين روما وباريس تدهورت إلى أدنى مستوياتها منذ الحرب العالمية الثانية. أما روسيا فقد عطلت مقترحا بريطانيا في الأممم المتحدة لوقف القتال في ليبيا. كما أن موقف الولايات المتحدة ليس واضحا تماما بشأن القضية، إذ تردد المسؤولون في وزارة الخارجية أكثر من مرة في إدانة حفتر بالاسم.

وترى الصحيفة أن الحرب الأهلية في ليبيا لابد أن تتوقف من أجل استقرار البلاد ومن أجل صادراتها النفطية، وإلا فإن هذه الحرب ستؤدي حتما إلى أزمة جيوسياسية في العالم كله.

نشرت صحيفة الغارديان مقالا كتبه، سيمون تيسدل، يصف فيه اعتراض الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، على وقف الدعم الأمريكي للحملة العسكرية التي تقودها السعودية في اليمن بأنه تعسف صارخ في استعمال السلطة.

ويقول سيمون إن اعتراض ترامب على قرار الكونغرس، بجناحيه الجمهوري والديمقراطي، بوقف الجهد العسكري الأمريكي في الحرب الإجرامية التي تقودها السعودية في اليمن مثير للغضب، وإنه سيطيل معاناة المدنيين اليمنيين الأبرياء ضحايا حرب بالوكالة بين السعودية وإيران وحلفائها الحوثيين.

ويشير الكاتب إلى أن ترامب ادعى أنه يحمي الأمريكيين، ونفى مساعدة السعودية مباشرة، قائلا إنه لا توجد قوات أمريكية في اليمن. فالأمريكيون الذين يتحدث عنهم ترامب، حسب الكاتب، أغلبهم مقيمون في دول الخليج التي تدعم التحالف. وقال إنهم في خطر من "البواخر المتفجرة الحوثية"، وقد يواجهون الخطر إذا سافروا عبر مطار الرياض. والواقع، برأي الكاتب، هو أنه الأمريكيين ليسوا مضطرين إلى مواجهة هذه المخاطر، ولكن المدنيين اليمنيين لا خيار لديهم.

فاليمن على حافة الهاوية، إذ يواجه نحو 10 ملايين من شعبه خطر المجاعة. وتقتل الحرب منهم 100 كل أسبوع. واليمنيون معرضون إلى الموت داخل بيوتهم أكثر من أي مكان آخر.

ويرى الكاتب أن قرار ترامب يخالف قانون سلطات الحرب الصادر في 1973 والذي ينظر في سلطة الرئيس في الدخول في نزاع مسلح دون موافقة الكونغرس. وحتى إن اختلفت التفسيرات فإنها المرة الأولى في التاريخ التي تنتقل فيها سلطة الدخول في حرب من مجلس الشيوخ إلى الرئيس.