Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

45 ليس ما ورد ذكره وحده الذي يعمل ضد استمرار بقاء الاستثمارات السورية النازحة إلى تركيا على ما كانت عليه خلال الحرب الإرهابية على سورية التي اضطرت الهيئات والفعاليات الاقتصادية، ولاسيما...

التواجد الإيراني والروسي في سوريا والتطورات الأخيرة على البريكست، فضلاً عن كشف العلماء عن جين مسؤول عن إعادة نمو الأطراف في المستقبل، كانت من أهم موضوعات الصحف البريطانية الصادرة اليوم.

نشرت صحيفة التايمز مقالاً لهنا لوسيدينا سميث بعنوان "طهران تنظر إلى ميناء اللاذقية السوري كبوابة دخول لمنطقة الشرق الأوسط".

وقالت كاتبة المقال إن "إيران تستعد للسيطرة الكاملة على ميناء سوريا التجاري الرئيسي بغية تأمين طريق تجاري من طهران إلى البحر المتوسط ووضع قدمها على أبواب إسرائيل".

وأضافت أن المحادثات بدأت الشهر الماضي لنقل ميناء الحاويات في اللاذقية التي تبعد بعد 150 ميلاً شمال غربي دمشق إلى الإدارة الإيرانية اعتباراً من 1 أكتوبر/تشرين الثاني أي عندما ينتهي عقد الإيجار، وفقًا لـ "تقرير سوريا" الذي يتتبع النفوذ التجاري الإيراني والروسي المتزايد في الدولة التي مزقتها الحرب.

وأردفت أن هذا من شأنه أن يتيح لطهران الوصول من دون عوائق إلى المنشأة التي تضم 23 مستودعاً وكانت تحتوي على ثلاثة ملايين طن من الشحنات قبل عام من بدء الحرب في سوريا.

واعتبرت الكاتبة أن هذا الميناء سيمثل الرابط المتوسطي على طريق تجاري بين إيران، عبر العراق (حيث تتمتع ايران بنفوذ اقتصادي كبير) وسوريا.

وترى سميث أن "هذه الخطوة ستمثل عقبة أمنية جديدة لإسرائيل، نظراً لأن إيران تتمتع بالفعل بنفوذ عسكري واسع في دمشق".

وزعمت بالقول إن الشركات الإيرانية المرتبطة بالحرس الثوري الإيراني بدأت بالفعل بشحن البضائع عبر الميناء، مما يشير إلى أن طهران قد تستخدمها كطريق بديل لنقل الأسلحة إلى البلاد. وقد يؤدي ذلك إلى شن ضربات جوية إسرائيلية جديدة وتفاقم التوترات بين روسيا وإيران في الوقت الذي تتنافس فيه على النفوذ في سوريا بعد الحرب.

نشرت صحيفة "آي" مقالاً لكاتي بولز بعنوان "نهاية متفائلة لأسبوع صعب لماي"، فقالت الصحيفة إنه بعد مرور أسبوع من الإهانات الثقيلة للحكومة فإن رئيسة الحكومة البريطانية تيريزا ماي استطاعت تنفس الصعداء بصعوبة.

وأضافت أن "الحكومة استطاعت مساء أمس التصدي لسلسلة من التعديلات الرئيسية من أجل الحصول على بريكست مرن، مشيرة إلى أن أغلبية النواب صوتوا لصالح طلب تأجيل الخروج من الاتحاد الأوروبي (بريكست) الذي كان مقررا يوم 29 مارس/ آذار".

وأردفت أن 412 نائبا أيد طلب تأجيل البريكست بينما رفضه 202، مضيفة أنه سيتوجب على ماي الموافقة على بنود تمديد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي خلال القمة المرتقبة مع القادة الأوروبيين الأسبوع المقبل.

وتابعت بالقول إن ماي ما زالت في موقف صعب، إذ أنها ستواجه تصويتا على خطتها للمرة الثالثة يوم الثلاثاء المقبل، موضحة أن هناك بعض الأمل بأن يساندها نواب من حزب العمال في المرحلة المقبلة.