Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

 

تحدثت الصحف البريطانية عن مصير الأطفال الذين تركهم تنظيم داعش وراءه، وعن اللقاء بين الرئيس الأمريكي دونالد ترامب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ أون معتبرة انه ليس نهاية القصة بينهما، فهناك مجال للحلول الدبلوماسية بين بلديهما.نشرت صحيفة ديلي تلغراف تقريرا، كتبه راف سانتشيز، من دير الزور في سوريا، يتحدث فيه عن مصير الأطفال الذين تركهم تنظيم الدولة الإسلامية وراءه.

روى الكاتب في تقريره قصة طفلة تُدعى حبيبة، والتي فارقت الحياة وعمرها 10 أشهر في إحدى الشاحنات التي كانت تنقل نساء وأطفال تنظيم الدولة الإسلامية من حلب إلى مخيم يسيطر عليه المسلحون الأكراد. ويذكر أن الأم رغم وفاة ابنتها الرضيعة كانت قلقة أكثر على ابنها البالغ من العمر عامين الذي تمدد بجوار أخته الميتة في الشاحنة، لأنه لا يقوى على الوقوف من الهزال.

ويقول الكاتب إن 80 طفلا ماتوا مثل حبيبة في أقل من شهرين في الفوضى التي خلفتها المعارك الأخيرة شرقي سوريا. وكان انخفاض حرارة الجسم السبب الرئيسي في أغلب الوفيات.

ويضيف أن العالم مشغول بمناقشة جرائم عناصر تنظيم الدولة الإسلامية، بينما أطفالهم يموتون في بؤس ومعاناة.

وتقول منظمات الإغاثة إن نسبة الوفيات عالية بين الأطفال لأنهم ولدوا وعاشوا شهورا تحت الحصار، حيث كانوا عرضة لسوء التغذية وغياب الرعاية الصحية وربما دون ماء.

وزارت ديلي تلغراف موقعا تجمعت فيه مئات العائلات بعد مغادرتها الباغوز، ولم تجد من منظمات الإغاثة إلا "بورما الحرة"، وهي منظمة مسيحية إنجيلية.

وتنقل شاحنات يقودها البدو العائلات من دير الزور إلى مخيم اللاجئين شمال شرقي سوريا في ظروف صعبة، بحسب الأمم المتحدة، التي تشير إلى نقص كبير في الغذاء والماء والرعاية الصحية.

وقد فتحت منظمات الإغاثة مراكز على الطريق بين الباغوز ومخيم اللاجئين لمعالجة المرضى بهدف التقليل من وفيات الأطفال. ويوجد في المخيم نحو 51 ألف شخص لكن الأعداد تتزايد يوما بعد يوم، إذ تضاعف حجم المخيم ثلاث مرات في الشهرين الأخيرين. وينام نحو 3 آلاف شخص في العراء، في انتظار أن توفر لهم خيم.

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز مقالا افتتاحيا تقول فيه إن اللقاء بين الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب، وزعيم كوريا الشمالية، كيم جونغ أون، ليس نهاية القصة بينهما، فهناك مجال للحلول الدبلوماسية بين بلديهما.

رأت الصحيفة أن نتيجة القمة كانت سلبية دون شك، ولكنها ليست كارثية، وتعود الصحيفة بالذاكرة إلى عام 1986 عندما انتهى لقاء القمة بين الزعيم السوفيتي، ميخائيل غورباتشوف، والرئيس الأمريكي، رونالد ريغان، بلا نتيجة. لكن اللقاء أعقبه بعد عام اتفاق على الحد من انتشار الأسلحة.

وتقول الفايننشال تايمز إن ترامب متهم مثل ريغان بالذهاب إلى القمة دون تحضير، معتمدا على شخصيته وعلى تواصله مع نظيره، دون إعداد دبلوماسي مسبق.

وترى الصحيفة أن هذه التهم لها ما يبررها، ولكنها تقول أيضا إن ترامب يستحق بعض الإشادة لأنه تخلى عن خطاب القوة الذي تبناه في بداية وصوله إلى الحكم عندما هدد بضرب كوريا الشمالية. فطريق الدبلوماسية الذي مضى فيه أفضل من أسلوب القوة الذي يدعو إليه بعض كبار مساعديه، مثل مستشار الأمن القومي الأمريكي، جون بولتون.

وتستبعد الفايننشال تايمز أن يصل ترامب إلى نزع الأسلحة النووية من شبه الجزيرة الكورية، ولكن الجهود الدبلوماسية أثمرت الكثير من التقدم. وأهم ما حققته هو أن كوريا الشمالية التزمت بتعليق التجارب الصاروخية التي كانت سببا للتوتر العسكري.

ولكن المزيد من الجهود مطلوبة لتخفيف التوتر في شبه الجزيرة الكورية وفي منطقة شرق آسيا عامة. ويعتقد أن قمة هانوي فشلت لأن كوريا الشمالية طالبت برفع جميع العقوبات الاقتصادية عنها مقابل نزع جزئي للأسلحة النووية.

والمأمول في المستقبل، بحسب الصحيفة، هو التوصل إلى نزع جزئي للأسلحة النووية مقابل رفع جزئي للعقوبات الاقتصادية، وهذا ما ترحب به كوريا الجنوبية.

قمة هانوي فشلت ولكنها، بحسب الفايننشال تايمز، لم تغلق باب الدبلوماسية.