Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

45 ليس ما ورد ذكره وحده الذي يعمل ضد استمرار بقاء الاستثمارات السورية النازحة إلى تركيا على ما كانت عليه خلال الحرب الإرهابية على سورية التي اضطرت الهيئات والفعاليات الاقتصادية، ولاسيما...

تحدثت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عن تزايد المخاوف على أطفال عناصر تنظيم داعش العراقيين، وادعت ان انتصار قوات سوريا الديمقراطية على تنظيم داعش لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه، فقد كانت الحملة العسكرية على التنظيم، على حد تعبيرها قليلة التكلفة بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا .

أما بالنسبة للسوريين الأكراد والعرب والمسيحيين فالثمن كان باهظا، فقد دفع نحو 800 مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية حياتهم في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ونريد المزيد من الدعم من حلفائنا لمنع الخلايا النائمة التابعة للتنظيم المنتشرة في كامل سوريا من تجديد هجماتها على المدنيين.

نشرت صحيفة الفايننشال تايمز تقريرا كتبته كلوي كورنش من نينوى عن تزايد المخاوف على أطفال عناصر تنظيم داعش العراقيين.

تروي الصحيفة قصة علي سعيد الذي أخذت أجهزة الأمن أمه من الخيمة التي يقيمون فيها مع اللاجئين في إطار حملة اعتقلات تستهدف عناصر تنظيم داعش أو أنصاره.

وشاهد الطفل البالغ من العمر 16 عاما، رفقة أخوته الأربعة، والدتهم نجلاء محمد، تبكي وهي تسحب من الخيمة في نينوى، ولم يروها منذ تلك اللحظة ولم يسمعوا عنها شيئا.

وأصبح علي هو رب الأسرة، في غياب والده الذي اختفى في 2017، ولا يعرف ما يفعل. ويقول: "لا أستطيع العمل، ولا أعرف ما أفعل لأعيل أخوتي".

وتقول الفايننشال تايمز إن اعتقال آلاف المتشبه في علاقتهم بتنظيم الدولة الإسلامية ترك الأطفال مثل علي يعانون المزيد من الصدمات النفسية، كما أن هناك مخاوف من أن الإهمال والتهميش يجعلهم عرضة للأفكار المتطرفة.

وتضيف الصحيفة أن وسائل الإعلام اهتمت كثيرا بمصير بالمقاتلين السابقين في تنظيم داعش الأوروبيين وأطفالهم، ولكن المخاوف نفسها تنطبق أيضا على عائلات المشتبه فيهم العراقيين والسوريين.

وتسعى الحكومة العراقية من خلال هذه الحملات إلى ملاحقة ما بقي من عناصر تنظيم داعش، ولكنها تتعرض للتنديد من المنظمات الحقوقية بسبب طبيعتها العشوائية.

وتنقل الصحيفة عن مديرة مكتب الشرق الأوسط في منظمة العفو الدولية، لين معلوف، إن "هذا العقاب الجماعي المذل قد يرسي الأسس للعنف المستقبلي".

وتقول المنظمات الحقوقية سكان مخيم نينوى يرون أن الاعتقالات عشوائية. فالعديد من المتشبه فيهم أدينوا بأدلة ضعيفة وبناء على شائعات. ويؤكد جيران علي أن أمه جنت على نفسها عندما دافعت على فتاة تعرضت للتحرش في المخيم، فبلغوا عنها.

وتحدثت الكاتبة إلى نحو 20 شخصا في المخيم كل واحد فيهم روى قصة أفراد عائلته المعتقلين في أماكن مجهولة. والقليل يعرفون الجهة الأمنية التي اعتقلتهم. والبعض لم يسمعوا عن المعتقلين منذ أكثر من 18 شهرا، وعبرت إحدى الأمهات عن خوفها قائلة: "إذا أخذونا سيبقى الأطفال وحدهم".

نشرت صحيفة ديلي تلغراف مقالا كتبته، إلهام أحمد، رئيسة مجلس سوريا الديمقراطية تقول فيه إن "بريطانيا مطالبة بعدم تجاهل الأكراد".

وتقول إن "الأمن القومي البريطاني سيكون معرضا للخطر إذ ترك شعبي تحت رحمة تركيا أردوغان".

وتضيف الكاتبة أنها تجولت في العواصم الأوروبية في الفترة الأخيرة ولمست أن انتصار قوات سوريا الديمقراطية على تنظيم الدولة الإسلامية لا يحظى بالتقدير الذي يستحقه. فقد كانت الحملة العسكرية على التنظيم، على حد تعبيرها، قليلة التكلفة بالنسبة للولايات المتحدة وأوروبا.

أما بالنسبة للسوريين الأكراد والعرب والمسيحيين فالثمن كان باهظا. فقد دفع نحو 800 مقاتل من قوات سوريا الديمقراطية حياتهم في المعارك ضد تنظيم الدولة الإسلامية، ونريد المزيد من الدعم من حلفائنا لمنع الخلايا النائمة التابعة للتنظيم المنتشرة في كامل سوريا من تجديد هجماتها على المدنيين.

وتقول إلهام إننا نواجه خطرا أكبر من خطر تنظيم الدولة الإسلامية. إنه تركيا، التي هي عضو في حلف الناتو وتملك أسلحة معظمها أوروبية وتسعى، على حد تعبيرها، للحصول على الضوء الأخضر من روسيا وإيران والولايات المتحدة وأوروبا لشن حملة عسكرية لكسر المؤسسات الديمقراطية التي بنيناها بعد اندحار تنظيم الدولة الإسلامية.

وتدعو الكاتبة الحكومة البريطانية إلى الدفع من أجل أن تدرج الأمم المتحدة الأكراد في محادثات جنيف المتعلقة بمستقبل سوريا. وتقول إن بريطانيا ستمد بهذا يد العون لشعب من شعوب الشرق الأوسط القليلة التي تشترك مع الغرب في قيمه الأخلاقية والسياسية.

فنمط حياتنا يرفع الديمقراطية والمساواة بين الجنسين،. والنساء في مجتمعنا شاركن في قتال تنظيم الدولة الإسلامية ويتمتعن بتمثيل واسع في المؤسسات السياسية والحكومية.

نشرت صحيفة الغارديان تقريرا كتبه لورينزو توندو من باليرمو و جيان ماريا تامارو من نابولي عن تزايد قوة مافيا الأطفال في مدينة نابولي الإيطالية.

يذكر الصحفيان أن إيمانويل سيبيلو اعتقل أول مرة وعمره 15 عاما، عندما داهمت الشرطة بيته في مدينة نابولي عندما كان يريد التخلص من مسدسين.

ومن يومها وهو يتردد على السجون. واشتهر بين المساجين الشباب بقدرته على فرض الاحترام وبقراءة الكتب والصحف.

وعندما بلغ من العمر 18 عاما في 2013 حضر نفسه للمرحلة التالية وهي التمرد على مافيا لاكامورا في نابولي والسيطرة على المدينة كلها.

فقد اعتقلت السلطات الإيطالية منذ سنوات المئات من قادة مافيا لاكامورا. وفي غياب القادة القدماء المعتقلين أو المقتولين آلت السلطة في المدينة إلى الأطفال والشباب مثل سيبيلو.

ويقول الكاتبان إن تغير أجيال المافيا أدى تغير أسلوبها. فقادة العصابات القدماء كانوا يعتمدون على الصمت والخفاء، أما الأجيال الجديدة فأصبح قادتها يصورون عملياتهم وينشرونها على مواقع التواصل الاجتماعي.

فقد أطلقت المافيا الجديدة النار على رجل في عام 2014 لمجرد أنه طلب سيجارة. وتلقى رجل هندي في 2013 رصاصة في صدره لأن أطفال المافيا كانوا يجربون مسدساتهم.

وسمع تسجيل لأحد شباب المافيا وهو يصرخ فرحا لأنه حصل على مسدس جديد.

وأصدرت محكمة النقض في نابولي الصيف الماضي أحكاما بالسجن على 42 من أعضاء المافيا الشباب بلغت مدتها الإجمالية 500 عام.