Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

33  في إطار رصد آفاق إعادة بناء سورية وإعمار ما هدّمته الحرب، وإعطاء دفعة قوية لعميلة التنمية، يمكن الإشارة إلى أن العلاقات الاقتصادية والتجارية بين سورية والعراق يمكنها أن تلعب دوراً...

 

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم نفي وزير الخارجية الأمريكي مايك بومبيو "تستر" واشنطن على مقتل الصحفي السعودي جمال خاشقجي، وتعهد باتخاذ المزيد من الخطوات بشأن التحقيق في القضية .

وكان السيناتور الديمقراطي تيم كين، عضو لجنتي القوات المسلحة والعلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ، قد قال إن تقرير الإدارة الأمريكية بشأن مقتل خاشقجي لم يُقدم بعد، ولم يلتزم الرئيس الأميركي دونالد ترامب بمهلة كان الكونغرس قد حددها للكشف عما إذا كان ولي العهد السعودي، الأمير محمد بن سلمان، أعطى أمرا بقتل خاشقجي.

نشرت صحيفة "آي" تقريرا لريتشارد هال بعنوان "من دبلن إلى داعش" الايرلندي المتهم بالانتماء لتنظيم الدولة يزعم أنه كان عالقاً في دولة الخلافة".

ويؤكد المتهم الذي أجرى كاتب التقرير "مقابلة حصرية معه في شمالي سوريا أنه وجد نفسه عن طريق الخطأ في سوريا".

ويقول الكسندر بيكميرازف (45 عاما) إنه أمضى خمس سنوات ونصف من عمره في ظل أكبر التنظيمات الإرهابية وحشية في العصر الحديث.

ويضيف بيكمرازف - وهو بيلاروسي الأصل- أن سلسلة من الأخطاء دفعته لترك منزله في دبلن للعيش في منطقة معزولة في شرقي سوريا وهو المكان الذي تم إلقاء القبض عليه إذ كان يحاول الفرار من آخر جيوب تنظيم الدولة الإسلامية.

ويؤكد أنه لم يكن له نية بتاتاً الانضمام لتنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية، ويشير كاتب التقرير إلى أن قصته يرددها الكثير من الأشخاص الذين يتم القبض عليهم.

ورداً على سؤال إن كان يتوقع أن يصدق الناس قصته، يقول بيكمرازف "هذه قصتي وهذه حياتي"، بصوت مليء بالغضب.

ويضيف أن بيكمرازف شخص واحد من نحو مئة أجنبي قبض عليهم خلال محاولتهم الهروب من أرض الخلافة خلال الشهر الماضي، ووجهت اليهم تهمة الانتماء للتنظيم.

ويرى كاتب التقرير أن قصة بيكمرازف تمثل تحدياً كبيراً للسلطات في سوريا وكذلك في بلدانهم إذ أنه من المستحيل إثبات إن كان أي شخص عاش في ظل تنظيم الدولة كان ضمن عناصرها أو ارتكب جرائم باسمه.

وكان بيكمرازف حارساً لإحدى الملاهي الليلية في دبلن قبل توجهه إلى سوريا، إلا أن ما حدث بعدها في حياته هو الأمر الذي يهم السلطات الكردية التي تعتقله اليوم والشرطة الايرلندية على السواء.

ويتابع بيكمرازف أنه لا يتذكر اللحظة الحاسمة التي قرر فيها الذهاب إلى سوريا، إلا أنه يقول إنه كان يشاهد الأخبار الواردة من سوريا عن مقتل مدنيين جراء تعرضهم للقصف هناك، مضيفاً "لم أخطط للقتال إلا أنني اعتقدت أنه بإمكاني المساعدة من الناحية الطبية".

وانتهى به الأمر في بلدة تدعى حريتان في حلب حيث يقول إنه عمل هناك في إحدى المستشفيات، بحسب كاتب التقرير.

ويقول بيكمرازف "لم تكن لدي خبرة سابقة في المجال الطبي، كنت مساعداً، وتعلمت بضعة أشياء منها كيفية تغيير الضمادات الطبية".

ويؤكد أنه لم يكن على علم بوجود تنظيم الدولة الإسلامية إلا عندما وصل إلى سوريا، إلا أن الشرطة الايرلندية تقول عكس ذلك وذلك استناداً إلى النشاطات التي كان يقوم بها قبيل مغادرته البلاد التي تؤكد بأنه كان "له دور أساسي في الدوائر الجهادية".

نشرت صحيفة التايمز مقالاً لتوم بارفيت بعنوان "روسيا تعيد 27 يتيماً من أشبال الخلافة إلى البلاد".

وقال كاتب المقال إن مجموعة من 27 طفلاً لعناصر من تنظيم الدولة الإسلامية تم نقلهم إلى روسيا على طائرات حكومية.

وأضاف أن الأطفال الذي تتراوح أعمارهم ما بين 4 إلى ثلاثة عشر عاماً كانوا يعيشون مع أمهاتهم في سجن في بغداد، ويقال إنهم يعيشون حالة من الصدمة جراء الظروف التي عاشوها في ظل الحرب الدائرة هناك، كما أن الكثيرين منهم فقدوا آباءهم جراء القتال.

ووصل الأطفال إلى مطار زوكفزكس الأحد بعد شهور من المفاوضات أدت لإطلاق سراحهم وتم نقلهم إلى المستشفيات إجراء الفحوص الطبية اللازمة لهم، بحسب كاتب المقال.

وأردف أنه سيتم تسليم هؤلاء الأطفال لأقاربهم أو ستتبناهم عائلات تم اختيارها مسبقاً، مضيفاً أن الكثير من هؤلاء الأطفال يعتقد أنهم من شمال كاكوس في جنوبي روسيا حيث يعتقد أن 4500 شخص غادروها إلى سوريا والعراق خلال السنوات الماضية.

وأشار إلى أن الرجال الذين غادروا روسيا للمشاركة في الحرب الدائرة في سوريا والعراق اصطحبوا معهم زوجاتهم وأولادهم كما أن البعض من أطفالهم ولدوا في ظل حكم تنظيم الدولة.

ونقل كاتب المقال عن ايكاترينا سكورنسيكا، مديرة مركز تحليل الأزمات قولها إن "الحكومات الأوروبية بدأت تفكر في إمكانية استعادة هؤلاء الأطفال، إلا أنهم ينظر إلى هؤلاء في الغالب على أنهم تهديد أمني أكثر من كونهم ضحايا "،مؤكدة ما قاله الرئيس الروسي فلاديمير بوتين إن "هؤلاء الأطفال لم يختاروا أن يكون هناك لذا فلا يحق لنا تركهم".

وختمت سكورنسيكا أنه "في حال تركنا الأطفال الروس في دار الأيتام في الشرق الأوسط وفي السجون، فإنهم سيصبحون أشخاصاً غاضبين ومحبطين من روسيا".