Get Adobe Flash player

تحدثت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عن الخطر الاكبر الذي يتمثل في التصعيد العسكري بين روسيا واوكرانيا ولفتت الى أن بوتين اختار أن يشن هذا الهجوم في الوقت الذي بدت فيه وحدة أوروبا مشكوكا في أمرها، حيث وقع في اليوم الذي اجتمع فيه زعماء أوروبا في بروكسل للتوقيع على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي .

نشرت صحيفة التايمز التي جاءت افتتاحيتها بعنوان "الاستفزاز الروسي الأخير ضد أوكرانيا تصعيد خطير"، وقالت الصحيفة إن الاعتداء الروسي الأخير إزاء أوكرانيا لحظة خطرة لأوروبا والغرب.

ورات الصحيفة أنه لا يجب التوهم أن الأحداث التي جرت الأحد عندما هاجمت روسيا ثلاث سفن حربية أوكرانية وهي تعبر مضيق كريتش إلى بحر أزوف، الواقع بين شبه جزيرة القرم وروسيا، كان استفزازا متعمدا من قبل موسكو، وقالت إن ضباطا تابعين لجهاز الأمن الفيدرالي الروسي صعدوا على متن ثلاث سفن أوكرانية وألقوا القبض على 23 بحارا وأصابوا ثلاثة، ولم يطلق سراح أي منهم حتى الآن.

ورات الصحيفة إن هذا أخطر تصعيد في الأعمال العدائية منذ ضم روسيا لشبه جزيرة القرم عام 2014، وهذه المرة الأولى التي تقر فيها موسكو باستخدام القوة مباشرة ضد أوكرانيا.

وقالت الصحيفة إن المزاعم الروسية أن أوكرانيا هي المعتدي أمر عبثي سخيف، حيث يعقب الحادث شهورا من الاستفزازات الروسية ضد الملاحة الأوكرانية في بحر أزوف.

ورات الصحيفة أن توقيت التصعيدات الروسية الأخيرة ضد أوكرانيا ليس لغزا أيضا، حيث يأتي بعد أشهر من استضافة روسيا لكأس العالم لكرة القدم، الذي لم تكن روسيا لتقدم على أي مغامرة جيوسياسية قد تهدد إقامته على أراضيها.

ورأت الصحيفة أن أي تداول سلمي للسلطة في أوكرانيا سيمثل مصدرا للحرج لبوتين. كما أن بوتين اختار أن يشن هذا الهجوم في الوقت الذي بدت فيه وحدة أوروبا مشكوكا في أمرها، حيث وقع في اليوم الذي اجتمع فيه زعماء أوروبا في بروكسل للتوقيع على اتفاق خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي.

نشرت صحيفة الغارديان تحليلا لهيذر ستيوارت بعنوان "قد تنجح جولة ماي في كسب تأييد الرأي العام، ولكن جمودا ينتظرها في البرلمان".

قالت ستيوارت إنه في المرة الأخيرة التي قامت فيها رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي القيام بجولة في المدن البريطانية لإقناع البريطانيين بالخروج من الاتحاد الأوروبي، لم تسر الأمور على ما يرام، حيث ضاعت أغلبيتها ومعها أي أمل في حكومة "قوية مستقلة".

ولكن قبل أسبوعين من "واحد من أهم التصويتات في البرلمان منذ سنوات"، حسبما قالت ماي، يري مقر رئاسة الوزراء في داوننغ ستريت أن اللقاء المباشر مع الناخبين سيمكنها من تمرير اتفاقها للخروج من الاتحاد الأوروبي.

وستسافر ماي إلى ويلز واسكتلندا وأيرلندا الشمالية في الأيام القليلة القادمة، فيما وصفته بأنه "حملة" لكسب تأييد البريطانيين لاتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي.

وتقول ستيوارت إن أعضاء البرلمان، وليس الناخبين، هم من سيكون لهم صوت في التصويت المقبل، ولكن الاستراتيجيين يأملون أنه بخلق أجواء مؤيدة لاتفاق الخروج من الاتحاد لدى الجمهور، قد يخلقون أجواء مؤيدة للاتفاق في البرلمان.

وتقول الكاتبة إنه وفقا لإحصاءات الغارديان، فإن نحو 90 عضوا في البرلمان تعهدوا بمعارضة الاتفاق في التصويت المزمع.

نشرت صحيفة التايمز نطالع افتتاحية بعنوان "كان من الواجب تبرئة ماثيو هيدجيز وليس العغو عنه"، وقالت الصحيفة إنه كان من الواجب تبرئة ماثيو هيدجيز، طالب الدكتوراة البريطاني، الذي أدين بالتجسس في الإمارات، وليس العفو عنه.

وتضيف أن القضية ضد هيدجيز كانت واهية لدرجة أنها قد تكون غير موجودة، كما أنه أُقنع بتوقيع اعتراف باللغة العربية، وهي لغة لا يفهمها.

وسيتم العفو عن هيدجيز ضمن الاحتفال بالعيد الوطني للإمارات، ولكن الصحيفة تقول إنه من المحزن السلطات في الإمارات تبقى عند موقفها أن هيدجيز مذنب.