Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2018-07-14-06-00-27 ثانياً، ثمّة عوامل إضافية أخرى تحتّم وتفرض على الدولة السورية اعتماد مبدأ الأولويات في إعادة الإعمار, من هذه العوامل عدم توفر الاستثمارات الكافية دفعةً واحدة لإطلاق عملية إعادة الإعمار. الأرقام والمعطيات...

تحدثت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عن زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بريطانيا ستضع "دون شك" ضغوطا على قوات الشرطة البريطانية في مختلف أرجاء الدولة ، وحذرت الشرطة الفيدرالية من أن توفير قوات احتياطية لهذه الزيارة سيزيد من العبء الكبير الذى تتكبده قوات الشرطة البريطانية بالفعل بعد انعقاد فعاليات كبرى مثل كأس العالم، وأشارت الصحيفة إلى أن كل القوات تقريبا سترسل أعدادا إضافية من الضباط ليساعدوا على حفظ النظام خلال التظاهرات الهائلة المقرر تنظيمها في العاصمة البريطانية لندن، وفى مناطق أخرى خلال فترة تواجد ترامب في بريطانيا، لافتة إلى أنه رغم أن الرئيس الأمريكي سيحضر معه حراسته الشخصية، إلا الشرطة البريطانية من المتوقع أن توفر مزيدًا من التغطية الأمنية حول ترامب والاحتجاجات التي تتضمن مسيرة "أوقفوا ترامب" المقرر تنظيمها في 13 يوليو الجاري.

لفتت صحيفة الغارديان الى إنه بعد دقائق من سريان مفعول التعريفات الجمركية الأميركية الجديدة قال متحدث باسم وزارة التجارة ​الصينية "إن الصين التي وعدت بأن لا تطلق الرصاصة الأولى، اضطرت إلى شن هجمة مضادة لحماية شعبها ومصالحها الأساسية".

وأشار المتحدث الصيني إلى أن "​الولايات المتحدة​ أشعلت أكبر حرب تجارية في التاريخ الاقتصادي". ونقل التقرير عن متحدث باسم وزارة الشؤون ​الخارجية الصينية​ تأكيده على أن الرسوم الجمركية الصينية على البضائع الأميركية قد أصبحت سارية المفعول مباشرة.

كما نقل التقرير عن لي كه تشيانغ، رئيس مجلس الدولة الصيني، الذي وصفه بأنه ثاني أقوى سياسي في الصين، تصريحه خلال زيارته ل​بلغاريا​ أمس بأنه "لن يكون هناك منتصر في حرب تجارية، فالصين ستتخذ إجراءات مضادة في مواجهة الخطوات الأحادية" الأميركية.

وركز تقرير ​صحيفة التايمز​ في هذا الشأن على ​الجيش الصيني​، إذ نقل عن الصحيفة الناطقة باسم جيش التحرير الشعبي الصيني قولها إن الجيش يعاني من "مرض السلام" بعد سنوات على عدم خوضه أي حرب"، ودعوتها لهذا الجيش المؤلف من مليوني مقاتل إلى أن يكون أكثر جاهزية للقتال.

وتقول الصحيفة إن الرئيس الصيني، ​شي جينبينغ​، يحاول اجتثاث الفساد في الجيش واستعادة صورته الشعبية منذ تسنمه الرئاسة في عام 2012، ومنصب القائد العام للقوات المسلحة أيضا، إذ شدد شي في خطاب العام الماضي على أن "الدفاع الوطني وبناء الجيش في وضع تاريخي جديد. ففي مواجهة التغيرات العميقة في الأمن القومي يجب أن نبني جيشا حديثا قويا وقوة بحرية وجوية وسلاح صواريخ وقوة استراتيجية داعمة. إن أي جيش يجب أن يكون جاهزا للقتال. وكل العمل يجب أن يتركز على تفعيل القدرات القتالية والتركيز على مهمة أن الجيش يمكن أن يخوض حربا وينتصر فيها".

واوضح التقرير أن بكين خفضت نحو 300 ألف مقاتل من عديد قواتها المسلحة لتصل إلى مليوني مقاتل (الأصغر حجما منذ عام 1949)، لكنها ضخت أموالا كبيرة لتنويع وتحديث تسليح هذه القوات.

وقد ارتفعت ميزانية الدفاع من 106 مليار دولار في عام 2012 إلى 175 مليار دولار هذا العام. وهي الميزانية الدفاعية الأضخم بعد ​الولايات المتحدة الأميركية​.