Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2018-05-19-07-03-52 حميدي العبدالله  تواجه الحكومة البريطانية مأزقاً حقيقياً في سياق خطوتها الأخيرة المتعلقة بتكريس انسحابها الكامل من الاتحاد الأوروبي. هذا المأزق نابع من وجود خيارات جميعها صعبة، وجميعها تترتب عليها أكلاف اقتصادية...

تحدثت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عن تزايد المخاوف من عودة تفشي وباء الكوليرا في اليمن مع بداية موسم الأمطار، مما يعرض حياة الملايين للخطر في بلد مازال يعاني من آثار أحد أسوأ حالات تفشي المرض القاتل في العالم .

وتناولت موضوع استهداف الصحفيين مشددة إنه يجب تصنيف قتلهم بأنه "جريمة حرب".

وابرزت تحذيرات وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف من أن بلاده غير مستعدة لإعادة التفاوض على الاتفاق الدولي في العام 2015 بشأن برنامجها النووي، متهما الولايات المتحدة بانتهاك هذا الاتفاق باستمرار، وينص هذا الاتفاق على أن تحد طهران من برنامجها النووي مقابل تخفيف العقوبات الاقتصادية المفروضة عليها، ويعد ترامب منتقداً قوياً لاتفاق القوى الكبرى مع إيران، وقد هدد بالانسحاب منه ما لم تجر عليه تعديلات مهمة عندما مشيرا إلى أنه سيتخذ قرارا في هذا الشأن في 12 مايو/أيار أو قبله.

تناولت صحيفة التايمز في افتتاحيتها موضوع استهداف الصحفيين مشددة إنه يجب تصنيف قتلهم بأنه "جريمة حرب".

وقالت الصحيفة إنه وقع تفجيرين انتحاريين في مكان واحد بالعاصمة الأفغانية كابول واستهدفا الصحفيين مباشرة، فبعد الهجوم الأول وعندما هرع الصحفيون إلى الموقع للوقوف على آخر التطورات، فجر انتحاري تخفى في زي صحفي نفسه مما أدى إلى مقتل 9 صحفيين ومصورين.

وأردفت الصحيفة أنه بالتزامن مع الاحتفال باليوم العالمي للصحافة الذي جرى أمس، فإن الصحفيين أضحوا أهدافاً سهلة للقتلة في جميع أرجاء العالم، إذ أنهم يسجنون لمجرد آداء واجبهم في تركيا ومصر وبورما، كما أنهم يتعرضون للأسر من قبل جماعات إرهابية.

وقالت الصحيفة إنه تبعاً لجماعات حقوق الإنسان فإن أكثر من 2500 صحفي لقوا مصرعهم منذ عام 1990.

وطالبت الصحيفة الأمم المتحدة باعتبار استهداف الصحفيين في مناطق الصراع بأنه "جريمة حرب".

وأردفت أن الجماعات الإرهابية تخشى من الإعلام الحر والمستقل، مشيرة إلى أنه تبعاً للقانون الدولي، فإن استهداف المدنيين يعتبر جريمة حرب، الأمر الذي يجب تطبيقه على الصحفيين.

نشرت صحيفة "آي" مقالاً لكريس غرين عن إعادة النظر في إدانة عبد الباسط المقرحي في قصية لوكربي التي راح ضحيتها 270 شخصاً.

وقال كاتب المقال إنه ستتم مراجعة القضية وهو ما يفتح الطريق أمام تبرئة المقرحي بعد وفاته، مضيفاً أن "مفوضية مراجعة القضايا الجنائية الاسكتلندية" ستعيد فتح التحقيق في القضية لإمكانية وجود إخفاق في تحقيق العدالة .

ويأتي هذا القرار بعدما تقدمت زوجة المقرحي عائشة وابنه (22 عاما) بطلب استئناف ثان للحكم الصادر ضده وذلك بدعم من بعض أقارب الضحايا الذين يعتقدون ببراءته.

وأدين المقرحي في 2001 بتفجير طائرة تابعة لشركة "بان أميريكان" وحكم عليه بالسجن 27 عاما، ولكنه توفى بالسرطان وعمره 60 عاما في عام 2002 بعد الإفراج عنه لأسباب صحية في 2009.

وختم كاتب المقال بالقول إن "الليبي الذي دفع ببراءته طوال سنوات محاكمته هو الشخص الوحيد الذي أدين في تفجير لوكربي الذي يعد من أسوأ الفظائع الإرهابية التي ارتكبت في المملكة المتحدة".