Get Adobe Flash player

تداعيات ما يحصل في ايران لا تزال مهيمنة على عناوين الصحف البريطانية الصادرة اليوم، وفي الشأن الفلسطيني، اهتم مقال إحدى الصحف بعهد التميمي، ووصفها بأنها أحدث طفلة ضحية للاحتلال الإسرائيلي بعد اعتقالها من منزلها، وكيف أصبحت رمزا لجيل ثان مصدوم نفسيا .

-         يجب على العالم أن يتوحد لدعم الاحتجاجات الإيرانية وإلا ستُسحق

-         عهد التميمي أحدث ضحايا الاحتلال الإسرائيلي

-         الرق الحديث لا يزال في بريطانيا، والشخص العادي يستشعره كثيرا

-         ترمب مستعد لمعاقبة الحرس الثوري الإيراني

نشرت الفايننشال تايمز مقالا تحليليا عن السياسة الخارجية الأمريكية تحت عنوان "ترامب يوجه اهتمامه إلى باكستان وإيران"، قالت الصحيفة إن ترامب استهل السنة الجديدة بهجوم على صعيد السياسة الخارجية، مشددا الضغط على إيران وباكستان وكوريا الشمالية ومحولا تركيزه بعيدا عن الشأن الداخلي والتخفيضات الضريبية.

واضافت أن ترامب يواجه صندوقا مكتظا بالملفات في مجال السياسة الخارجية في عام 2018، وبضمنه تحديات الرد على النمو المطرد للصين وروسيا والتهديدات الوشيكة من كوريا الشمالية والجماعات الإسلامية المسلحة، وقد أضاف هذا الأسبوع إلى قائمته المزدحمة التهديد بقطع المساعدات عن باكستان البلد الحليف لوقت طويل للولايات المتحدة، الذي اتهمه ترامب بدعم الجماعات الإرهابية قائلا في تغريدة الاثنين قائلا "قد منحت الولايات المتحدة بحماقة باكستان أكثر من 33 مليار دولار كمساعدات خلال الـ 15 عاما الأخيرة، ولم تعطنا أي شيء سوى الأكاذيب والخداع، متصورة أن قادتنا حمقى".

وينقل المقال عن جيمس كارافانو، رئيس قسم السياسة الخارجية والدفاع في معهد "ذا هيراتيج" والذي يعمل ضمن فريق ترامب قوله "إن موقف ترامب القوي ولغته العدوانية مجرد امتداد لبرنامج سياسته الخارجية في عام 2017 الذي رفض فيه المساومة على حساب المصلحة الأمريكية".

نشرت الغارديان مقال رأي لمراسلتها السابقة في القدس، هاريت شيروود، تحت عنوان "عهد التميمي آخر طفلة ضحية للاحتلال الإسرائيلي".

وصفت شيروود التميمي بأنها "ليست جان دارك ولا دمية فلسطينية بل هي رمز لجيل مصدوم ثان من الفلسطينيين".

وتقول إن "عهد" أبلغتها عندما كانت بعمر 12 عاما أنها تريد أن تصبح محامية كي تتمكن من الدفاع عن الحقوق الفلسطينية، لكنها بعمر 16 عاما قد تواجه حكما بالسجن لمدة طويلة. وإنها تبدو متأكدة من أنها ستقضي الأشهر المقبلة من حياتها في السجن بدلا من مقاعد الدراسة للنجاح في امتحاناتها الدراسية.

وتخلص إلى القول أن قصة "عهد" ليست قصة طفلة بل قصة جيل -ثمة جيلان- بلا أمل أو أمن، والأمر المأساوي والذي لا يمكن غفرانه أن هذه الآفاق الكئيبة قد تنتظر جيلا ثالثا.