Get Adobe Flash player

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عددا من الموضوعات من بينها مرور 100 عام على وعد بلفور، وإعلان البابا فرانسيس أنه يدرس السماح للرجال المتزوجين بدخول السلك الكنسي.

واهتمت بعض عناوين الصحف البريطانية بهجوم مانهاتن بمدينة نيويورك وأشارت إلى أن محققي مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) يحاولون ربط الأمور ببعضها بناء على خلفيته الشخصية بعد ادعاء سياسي كبير في نيويورك بأنه تطرف في الولايات المتحدة.

من ابرز العناوين المتداولة في الصحف:

-         "دير الزور" المعقل الأخير لتنظيم الدولة في الأراضي السورية

-         الجيش السوري "يسيطر" على دير الزور من تنظيم داعش

-         الإندبندنت: نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية تنفي أن الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال

-         مظاهرة حاشدة في برشلونة لمطالبة مدريد بالإفراج عن "وزراء كتالونيا الثمانية"

-         ترامب يرشح مليونيرا لرئاسة الاحتياطي الفيدرالي

نشرت صحيفة الإندبندنت التي نشرت موضوعا بعنوان "نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية تنفي أن الفلسطينيين يعيشون تحت الاحتلال".

وتقول الصحيفة إن تسيبي هوتوفلي نائبة وزير الخارجية الإسرائيلية قالت بصراحة في حديث لراديو بي بي سي، بمناسبة مرور 100 عام على وعدة بلفور، إنها ترفض مصطلح أن الفلسطينيين يقبعون تحت الاحتلال الإسرائيلي واستخدمت بدلا من ذلك تعبير "يهودا والسامرة"، وهو الاسم التوراتي للضفة الغربية التي تعتبر جزءً من أرض الميعاد عند اليهود.

وأضافت الاندبندنت أن هوتوفلي قالت إن "الدولة الإسرائيلية تمنح الإسرائيليين والعرب نفس الحقوق، وهو الأمر الذي تحداها فيه مذيع بي بي سي نيك روبنسون وأكد لها أنه لا توجد مساواة بين حقوق العرب والإسرائيليين في الضفة الغربية وأن أغلب الدول تعتبر أن الضفة الغربية جزء من الأراضي الفلسطينية المحتلة".

وبحسب الاندبندنت، ردت هوتوفلي قائلة "أرفض فكرة أن هذه الأراضي محتلة، إنها يهودا والسامرة" وأضافت أن "هذه الأرض التي حاولت فيها إسرائيل عدة مرات طوال الأعوام الخمسة والعشرين الماضية أن تمنح الفلسطينيين الفرصة تلو الأخرى ليكون لهم نظام حكم خاص بهم".

وقالت الصحيفة إن هوتوفلي رفضت طوال المقابلة أن تلفظ كلمة الضفة الغربية واستمرت في تسميتها "يهودا والسامرة".

وإلى صحيفة الديلي ميرور، التي نشرت موضوعا بعنوان "البابا فرانسيس يدرس السماح للرجال المتزوجين بدخول السلك الكهنوتي".

وأضافت الصحيفة أن البابا فرانسيس قد أعطى الضوء الأخضر لخوض عدة جولات من النقاش الكنسي لدراسة ما إذا كان بالإمكان السماح للرجال المتزوجين بدخول السلك الكهنوتي والعمل ككهنة.

وتشير الجريدة إلى ان البابا قد أعطى الإذن بالتساهل جزئيا مع شروط العذوبية بالنسبة لاختيار الكهنة في الأماكن النائية مثل منطقة الأمازون في البرازيل.

وبحسب الصحيفة، ناشد الكاردينال كلاوديو هومز رئيس أسقفية حوض الأمازون البابا باتخاذ هذه الخطوة لمواجهة أزمة نقص رجال الدين المسيحي في المنطقة التي تبين الإحصاءات أنه لايوجد فيها إلا رجل دين مسيحي واحد لكل 10 آلاف كاثوليكي.

وتؤكد الجريدة أن الكنيسة الكاثوليكية تسمح بترسيم أعضاء السلك الكهنوتي البروتستانت الذين يتحولون إلى الكاثوليكية وبالتالي يدخلون السلك الكهنوتي الكاثوليكي وهم متزوجون.