Get Adobe Flash player

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم موضوع انفاق قطر بلا حساب في سبيل إدخال اللغة العربية ضمن مناهج التعليم في بريطانيا، فقالت إن قطر تسعى لإعادة تقديم اللغة العربية في بريطانيا على أمل أن تلفت نظر المدارس وأولياء الأمور كلغة ثانية وسط التراجع تعلم لغات أخرى مثل الألماني والفرنسي، وقالت الصحف إن الدوحة "تبرعت بمبلغ يصل إلى 400 ألف جنيه استرليني لبرنامج في المجلس الثقافي البريطاني لدعم تدريس العربية في الفصول المدرسية"، مضيفة أن القطريين يرون "أن اللغة العربية هي لغة العمل في المستقبل".

كما لم تخل أي صحيفة من تغطية خبر استقالة وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون من منصبه على خلفية مزاعم التحرش الجنسي في البرلمان البريطاني في ويستمنستر.

من ابرز العناوين المتداولة:

-         البيشمركة: لم نتوصل إلى اتفاق بشأن المعابر الحدودية حتى نتراجع عنه

-         تدريبات عراقية تركية مشتركة على الحدود مع إقليم كردستان العراق

-         قتيلان في إطلاق نار بمتجر بولاية كولورادو الأمريكية

-         وزير الدفاع البريطاني يستقيل لأن "سلوكه لم يرق" إلى معايير قيادة الجيش      

-         بريطانيا تطلب من ليبيا تسليمها شقيق منفذ هجوم مانشستر

-         توجيه تهمة الإرهاب لمنفذ هجوم مانهاتن

-         طفلة تخترق إجراءات الأمن في مطار جنيف وتصعد للطائرة بلا تذكرة

-         ترامب سأرسل مهاجم نيورك إلى غوانتانامو

-         التايمز: قطر تنفق بلا حساب لإدخال اللغة العربية ضمن مناهج التعليم في بريطانيا

-         الصحف العربية: حلقة المفاوضات لا تنتهي بينما تتواصل معاناة الشعب السوري

نشرت صحيفة التايمز موضوع لنيكولا ويلكوك محررة التعليم بالصحيفة تحت عنوان "قطر تنفق بلا حساب في سبيل إدخال اللغة العربية ضمن مناهج التعليم في بريطانيا".

وتقول ويلكوك إن قطر تسعى لإعادة تقديم اللغة العربية في بريطانيا على أمل أن تلفت نظر المدارس وأولياء الأمور كلغة ثانية وسط التراجع تعلم لغات أخرى مثل الألماني والفرنسي.

وقالت الصحيفة إن الدوحة "تبرعت بمبلغ يصل إلى 400 ألف جنيه استرليني لبرنامج في المجلس الثقافي البريطاني لدعم تدريس العربية في الفصول المدرسية"، مضيفة أن القطريين يرون "أن اللغة العربية هي لغة العمل في المستقبل".

وتوقع المجلس الثقافي البريطاني بأن اللغة العربية ستحتل المرتبة الثانية بعد اللغة الأسبانية في قائمة أهم اللغات المستخدمة في بريطانيا بعد 20 عاما.

وأشارت الصحيفة إلى أن التبرع المالي الضخم دفعته مؤسسة قطر الدولية (QFI) ومقرها الولايات المتحدة، وهي تتبع مؤسسة قطر المملوكة للأسرة الحاكمة.

وذكرت التايمز أن ردود الفعل في المدارس التي بدأت بالفعل بإدخال برامج لتدريس العربية بها جاءت إيجابية بشكل كبير، ونقلت عن مدير أحد المدارس بأن تأثير تعلم اللغة لم يقتصر على فتح الأبواب لفرص واعدة بل امتد الأثر ليشمل دعم الاندماج الثقافي وتفهم الآخر.

وقالت كاتبة المقال إن الأمهات الحريصات على تعليم أولادهن لغة ثانية تدعم خطواتهم المهنية المستقبلية، سيحرصن على تعليم أولادهن كلمة "مرحبا" بدلا من "نيهاو"، تحية الترحيب باللغة الصينية.

لم تخل أي صحيفة من تغطية خبر استقالة وزير الدفاع البريطاني مايكل فالون من منصبه على خلفية مزاعم التحرش الجنسي في البرلمان البريطاني في ويستمنستر.

وقالت ديلي تليغراف في صفحة الرأي في الصحيفة إن "سقوط فالون في هذا التوقيت يمثل ضربة لتيريزا ماي ليس فقط لأنها فقدت أحد أكثر الوزراء خبرة وحنكة في حكومتها بل لأ سقوطه قد يمثل الخطوة التي ستفتح الباب على مصراعيه أمام فيض من الحوادث المشابهة".

وأشارت الصحيفة إلى أن ذلك قد يجلب سلسلة من الاستقالات المتتالية في الفترة القادمة وهو ما قد يكلف حكومة تيريزا ماي الكثير في خضم أزمة خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي "بريكست".

وأضافت أن الاستقالة أيضا تأتي كورقة ضغط متزايدة على الوزراء والسياسيين الذين تورطوا في وقائع مشابهة، وهو ما أكدته ماي عندما تحدثت عن اتباع سياسة "عدم التسامح" مع أعضاء البرلمان وحزب المحافظين فيما يتعلق بمزاعم التحرش الجنسي.