Get Adobe Flash player

british newspaper

المقابلة الحصرية للتايمز مع والد أحد منفذي هجوم برشلونة، وتطرف الإمام الذي يعتبر العقل المدبر لخلية برشلونة، دعوات لإلغاء زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إلى بريطانيا، كلها عناوين بارزة تناولتها الصحف البريطانية الصادرة اليوم.

فدعت صحيفة الغارديان الى إلغاء الزيارة المقررة للرئيس الأمريكي دونالد ترامب لبريطانيا، وقالت إنه يتوجب على رئيسة الوزراء البريطانية تيريزا ماي إلغاء الزيارة المقررة للرئيس ترامب لبريطانيا، وأضافت أنه ينبغي على ماي "ليس تأجيل زيارة ترامب أو تغيير موعدها بل إلغاؤها"، وتابعت "هل يمكن تصور آلاف الساعات من وقت الشرطة التي ستصرف من أجل تأمين زيارة ترامب"، وقالت إن "المصلحة الوطنية لبريطانيا لا ترتبط بإنشاء علاقة وطيدة مع رئيس بغيض"، مشيراً إلى أنه يقتبس في هذه المناسبة كلمات ماي "كفى يعني كفى".

الاندبندنت

-         هجوم برشلونة: الخلية الإرهابية كانت تملك 120 عبوة غاز

-         القوات العراقية تزحف نحو تلعفر

-         ماهي أهمية تلعفر الاستراتيجية ؟

الغارديان

-         الشرطة البريطانية تكشف أن الخلية الإرهابية التي نفذت الهجومين كانت تملك 120 عبوة غاز.

-         فقدان عشرة بحارة إثر اصطدام مدمرة أمريكية بناقلة نفط

-         تطورات المواجهة بين الولايات المتحدة وكوريا الشمالية حول برنامجي بيونغيانغ النووي والصاروخي

-         استفتاء كردستان وتحركات الصدر في المنطقة

نشرت صحيفة التايمز تقريراً لغراهام كيلي بعنوان "أبنائي كانوا أولادا جيدين"، أجرى كاتب التقرير مقابلة حصرية مع إبراهيم عللا والد أحد منفذي هجوم برشلونة الذي راح ضحيته 14 شخصاً .

قال الوالد للصحيفة وهو يهز رأسه غير مصدق لهول المُصاب إنه "بعد نهاية شهر رمضان، أصيب الكثيرون من أبناء البلدة بحالة من الجنون".

وأضاف إبراهيم "أشعر بأن إمام البلدة دفعهم للتطرف"، مشيراً إلى أنه ما زال يعاني من حالة من الصدمة.

وقال كاتب المقال إن والد منفذ هجوم برشلونة مغربي الأصل (50 عاما) ما زال في حالة من الذهول لإقدام ابنه البالغ من العمر 19 عاماً على المشاركة في هجوم برشلونة.

وأكد الوالد أن "ابنه كان يعمل نادلاً في ريبول وكان من ضمن المهاجمين الخمسة الذين دهسوا بسيارتهم المارة في برشلونة قبل أن يردى قتيلاً".

وأشار إلى أن "جميع المشاركين في هجوم برشلونة كانوا من خيرة الشباب، إلا أن شيئا حصل عندما قدم إلى البلدة الإمام الساتي".

وأضاف للصحيفة "نحن مقربون من بعضنا كعائلة، واعتقدت بأنني اعرف ابني جيداً" ، مشيراً إلى أن ابنه لم يكن يتردد على المسجد بشكل دائم".

ونقلت الصحيفة عن أحد سكان البلدة، ماريا البا مارتينيز قولها إن " أبناء البلدة تغيروا بعد قدوم الإمام الساتي إلى البلدة، إذ فجأة بدأت الفتيات بارتداء الحجاب، إذ أنهن لم يكن يضعنه مسبقاً"، مضيفة أنه بعد قدوم الساتي للبلدة أضحت العائلات أكثر التزاماً.

نشرت صحيفة "ديلي تلغراف" مقالاً كتبه مارتن إيفانز بعنوان "العقل المدبر للخلية الإسبانية الإرهابية قد يكون تطرف على يد أحد المشاركين في تفجيرات مدريد".

قال كاتب المقال إن" عبد الباقي الساتي، الإمام الذي يعتقد بأنه العقل المدبر لخلية برشلونة الإرهابية قد يكون قد تطرف في السجن على يد أحد مفجري قطار مدريد".

واضاف أن " الساتي يُعتقد بأنه دخل السجن لقضاء حكم عليه بالسجن لمدة سنتين بسبب تهريبه مخدرات من المغرب إلى إسبانيا".

وأشار كاتب المقال إلى أن الساتي سجن مع رشيد أغليف آكا الملقب بـ "الأرنب" الذي كان يقضي حكماً بالسجن لمدة 18 عاماً لتورطه في تفجيرات مدريد التي راح ضحيتها 192 شخصاً وإصابة 2000 آخرين".

وتبعاً لمصادر اسبانية، فإن الساتي لم يكن متديناً قبل دخوله السجن، وربما يكون قد تطرف على يد رشيد اغليف وغيره من الإرهابيين في السجن".

ونقلاً عن أحد أصدقاء الساتي فإن الأخير "كان يقضي معظم وقته أمام الكومبيوتر في غرفته كما أنه كان قد جمع كافة أغراضه في علبة صغيرة، وسافر إلى المغرب وتركهم هناك، وعندما عاد في 11 أغسطس /آب لم يكن معه أي شي واختفى الثلاثاء الماضي قبل ساعات من تفجير في بلدة ألكنار".