Get Adobe Flash player

british newspaper

تحدثت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عن قرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجديد بحظر دخول مواطني ست دول مسلمة إلى الولايات المتحدة، موضحة أن القرار التنفيذي الثاني لترامب بحظر دخول المسافرين من ست دول مختلفة إلى الولايات المتحدة كان من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ عند ظهيرة الخميس لكن جرى منعه بقرار من المحكمة قبل ذلك بساعات .

كما تحدثت الصحف عن الادعاءات التي صدرت عن الرئيس الأميركي دونالد ترامب وبعض مساعديه في البيت الأبيض بخصوص مساعدة جهاز الاستخبارات البريطانية الرئيس الأمريكي السابق باراك اوباما في التجسس عليه، موضحة أن الجهاز البريطاني اعتبر في بيان، نادرا ما يصدر عنه، أن هذه الادعاءات سخيفة، وذلك بعدما كرر شون سبايسر المتحدث باسم ترامب هذه الاتهامات مرة أخرى الخميس.

الاندبندنت

-         المرصد السوري: عشرات القتلى في غارة جوية أصابت مسجدا بحلب

-         تعليقات إردوغان هي الأحدث في نزاع تصاعدت حدته مع حكومات وهيئات الاتحاد الأوروبي قبيل استفتاء في تركيا

الغارديان

-         أردوغان يتهم محكمة العدل الأوروبية بشن "حملة ضد الإسلام

-         جرحى في إطلاق نار بمدرسة جنوبي فرنسا

-         رئيس الوزراء الهولندي يبدأ محادثات لتشكيل حكومته الجديدة

-         حظر ترامب الجديد.. كيف حدث وما التالي

-         المغرب: هل فشل بنكيران في تشكيل الحكومة أم تم إفشاله؟

نشرت صحيفة الغارديان نشرت موضوعا تحليليا لقرار الرئيس الأميركي دونالد ترامب الجديد بحظر دخول مواطني ست دول مسلمة إلى الولايات المتحدة.

واوضح لافلاند أن القرار التنفيذي الثاني لترامب بحظر دخول المسافرين من ست دول مختلفة إلى الولايات المتحدة كان من المفترض أن يدخل حيز التنفيذ عند ظهيرة الخميس لكن جرى منعه يقرار من المحكمة قبل ذلك بساعات.

واشارالكاتب إلى أن قاضيين في اثنتين من المحاكم الأمريكية أوقفا القرار التنفيذي لترامب، في ما شكل عقبة جديدة في طريق الإدارة الحالية، لأن القرار كان بمثابة "الجيل الثاني من قرارات الحظر الترامبية" التي تفشل في دخول حيز التنفيذ منذ تولي الإدارة الجديدة مطلع العام الجاري.

واضاف أن الإدارة قامت بمراجعة الأحكام القضائية التي منعت تنفيذ الجيل الأول في عدة ولايات وقامت بتعديلات في النصوص لتصدر الجيل الثاني، لكنه تعرض للمنع أيضا، ولو كان المنع مؤقتا، حتى مناقشة الموضوع بشكل أعمق والوصول إلى حكم نهائي. لكن في النهاية فإن محكمتين وجدتا أن القرار يشكل انتهاكا للدستور الأمريكي.

وأكد لافلاند أن الخطوة التالية هي إقدام الإدارة على الاستئناف ضد الحكمين الصادرين من هاواي وميريلاند، لكنه يشير إلى أن وزارة العدل الأمريكية لم تعلن بعد موعد أو مكان التقدم بالطعن في الحكمين.

واعتقد لافلاند أن مكان تقديم الاستئناف يعتبر أهم القرارات التي ستتخذها وزارة العدل التي تمثل الإدارة الأمريكية في هذا الصدد، حيث أن أحكام وقف القرار صدرت من عدة ولايات في مختلف أنحاء البلاد وهو ما يعني أن إمكانية نجاح الاستئناف ستكون صعبة.

واوضح لافلاند أيضا أن توقيت تقديم الاستئناف سيؤثر على النتائج، مشيرا إلى أن هناك عدة قضايا أخرى ضد القرار لاتزال منظورة أمام المحاكم في عدة ولايات وسيتم إصدار الأحكام فيها خلال الأيام المقبلة. لذلك في الغالب ستنتظر الإدارة لترى وتعرف ماهية الأحكام وفي أي الولايات قبل أن تتقدم بالاستئناف.

وطرح لافلاند إمكانية أن يقدم ترامب على ما صرح به الأربعاء وسط حشد من مؤيدية في ناشفيل، حينما قال إنه قد يقدم على إعادة إصدار القرار التنفيذي الأول مرة أخرى.

لكن لافلاند يرى أن ذلك قد يؤدي إلى فوضى عارمة في ساحة السياسة الأمريكية.

نشرت صحيفة الإندبندنت موضوعا لمراسلتها ليزي داردن بعنوان "وزير تركي يدعي أن حربا مقدسة ستبدأ في أوروبا بعد خسارة خيرت فيلدرز الانتخابات الهولندية".

واشار ديردن إلى تصريحات صدرت عن وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، قال فيها إن هناك حربا مقدسة ستندلع في أوروبا قريبا رغم خسارة السياسي اليميني خيرت فيلدرز الانتخابات العامة في هولندا، والتي جرت الخميس.

واضاف أن الوزير التركي أعرب عن عدم ترحيبه بنتائج الانتخابات التي فاز بها رئيس الوزراء الحالي مارك روته زعيم حزب الشعب ممثل يمين الوسط، والذي تصدر نتائج الانتخابات يليه حزب الحرية المناهض للهجرة بزعامة فيلدرز.

ونقل ديردن تصريحات قالها جاويش أوغلو لجريدة حرييت التركية أكد فيها أنه "لا فرق بين الحزب الديمقراطي الاجتماعي وفيلدرز الفاشي".

واستطرد الوزير "أين تأخذون أوروبا؟ إلى أين تتجهون؟ إنكم تهدمونها وتجرونها إلى الأعماق وهناك حرب مقدسة ستندلع قريبا في أوروبا".

ثم عرج ديردن على الاتهامات التي وجهها الرئيس التركي رجب طيب أردوغان وبعض وزرائه إلى هولندا بأن حكومتها فاشية وتمثل بقايا النازية، مشيرة إلى أن الساسة الأتراك يستهدفون اجتذاب أصوات أكثر من مليون تركي مقيمين في الخارج في الاستفتاء على التعديلات الدستورية المنتظر في تركيا بشأن توسيع صلاحيات الرئيس.