Get Adobe Flash player

british newspaper

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عدة موضوعات بارزة منها تكريس أوروبا عداء الإسلام في قوانينها تعليقا على قرار محكمة العدل الاوروبي بتخويل الشركات الاوروبية حق منع الحجاب في أماكن العمل.

من ناحية اخرى اعتبرت الصحف ان التصعيد الدبلوماسي الاخير بين تركيا وهولندا ما هو إلا "منقذ اللحظة الاخيرة" بالنسبة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان والذي استنفد كل الفرص المحلية لحشد التأييد لصالحه خلال الاستفتاء المقبل على تعديل الدستور الشهر القادم.

وعن الانتخابات الهولندية لفتت الصحف الى أن خيرت فيلدرز زعيم حزب "من أجل الحرية" اليميني المتطرف في هولندا المعاد للإسلام والمسلمين وللاتحاد الاوروبي والمهاجرين يتصدر استطلاعات الرأي في قائمة الاحزاب المشاركة في الانتخابات.

الغارديان

-         مقتل المئات من موظفي الصحة في "جرائم حرب" في سوريا

-         ترامب دفع 38 مليون دولار ضرائب دخل عن أرباحه عام 2005

-         عاصفة ثلجية تجتاح شمال شرقي الولايات المتحدة

-         أردوغان لميركل: "أنت تدعمين الإرهابيين"

الاندبندنت

-         موجة ثلجية تجتاح بريطانيا والولايات المتحدة وتحذيرات من فيضانات

-         أردوغان يتهم هولندا بالضلوع في قتل المسلمين في سريبرينيتشا

-         قوات حفتر "تستعيد السيطرة" على ميناءي السدرة ورأس لانوف

-         محكمة العدل الأوروبية تؤيد منع الحجاب في أماكن العمل

-         بريطانيا في طريق الخروج من الاتحاد الأوروبي

-         مرشح الرئاسة الفرنسي فرانسوا فيون يخضع للتحقيق رسميا

-         أوروبا بدأت تكريس معاداة الإسلام في قوانينها

نشرت الإندبندنت موضوعا لصوفيا أحمد بعنوان "أوروبا بدأت تكريس عداء الإسلام في قوانينها والتاريخ يخبرنا بأن ذلك لن ينتهي بخير".

قالت كاتبة المقال تعليقا على قرار محكمة العدل الاوروبي يوم الثلاثاء بتخويل الشركات الاوروبية حق منع الحجاب في أماكن العمل إن هناك بالطبع من قد ينظر للقرار على انه نصر كبير للعلمانية في اوروبا.

لكنها اضافت إن التاريخ يخبرنا أن ذلك السلوك لايمكن أن يؤول إلى خير، لأن هذه التصرفات تمهد لتصرفات أخرى تلحق بها وتحول الدفة نحو مسارات أكثر شرا.

وقالت كاتبة المقال إن "الإسلام والمسلمين لم يعد مرحبا بهم في اوروبا أكثر من ذلك وإن لم يكن هذا الامر واضحا حتى هذه اللحظة فها هو قد تحول إلى قانون من قضاة الاتحاد الاوروبي وذلك بعدما أصدروا حكما قضائيا يسمح للشركات بمنع العاملين فيها من ارتداء الحجاب".

واعتبرت الكاتبة أن هذا القرار هو بمثابة تحجيم لدور المرأة المسلمة في الحياة العامة في أوروبا لأنه سيمنع كثيرات من ممارسة العمل لو كان يمنعهن من ممارسة طقوس دينهن.

ورأت أن تقنين ظاهرة العداء للإسلام أصبح امرا متناميا في أوروبا منذ أقرت فرنسا قانون منع النقاب عام 2010.

واوضحت أن مقترحي هذه القوانين يقدمونها للرأي العام الاوروبي على أنها إجراءات لتحرير المرأة المسلمة من أغلال الإسلام لكن الواقع أن هذه القوانين ما هي إلا إجراءات إجتماعية تمييزية مصممة لدفع المرأة المسلمة للتحول تدريجيا إلى الهوية العلمانية.

واعتبرت كاتبة المقال أن هذه القوانين تعبر عن عدوانية أوروبية تجاه الإسلام والمواطنين المسلمين مذكرة بأنه في فترات تاريخية مشابهة تحول اليهود في أوروبا إلى مشجب يعلق عليه الجميع اخطاءهم وفشلهم وهو الامر الذي من المرجح أن يحدث مجددا مع المسلمين.

نشرت الغارديان موضوعا للصحفي التركي إيج تيميلكوران بعنوان "إردوغان يشن حربا كلامية على هولندا".

قال تيميلكوران إن التصعيد الديبلوماسي الاخير بين تركيا وهولندا ما هو إلا "منقذ اللحظة الاخيرة" بالنسبة للرئيس التركي رجب طيب إردوغان والذي استنفد كل الفرص المحلية لحشد التأييد لصالحه خلال الاستفتاء المقبل على تعديل الدستور الشهر القادم.

ويعتقد تيميلكوران أن إردوغان وجد فرصته أخيرا على الصعيد الخارجي عندما أقدمت هولندا على منع وزراء في الحكومة التركية من مخاطبة تجمعات من الأتراك على أراض هولندية موضحا أن إردوغان طالما مارس هذه الهواية في إثارة ازمات دولية لحشد الدعم الداخلي لنفسه.

واضاف تيميلكوران أن الغريب في هذا الصراع هو هذا الخوف من الأجانب من طرف الحكومة الهولندية وهو ما يجعله يعتقد أن رئيس الوزراء الهولندي مارك روته يشعر بالحاجة لممارسة سياسات شعبوية لحشد الدعم لنفه بقدر حاجة إردوغان.

واشار تيميلكوران إلى أن الناخبين الهولنديين ربما ينجذبون مجددا للتصويت لروته في انتخابات الأربعاء على حساب زعيم حزب "من اجل الحرية" اليميني المتطرف خيرت فيلدرز وذلك بعدما شاهدوا العنف الذي مارسته الشرطة الهولندية في تفريق المتظاهرين الاتراك في شوارع روتردام.