Get Adobe Flash player

british newspaper

لفتت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الى ان ليبيا تسقط مجددا في الحرب الاهلية وسط معارك بين الفصائل للسيطرة على المنشأت النفطية، واوضحت أن الدبلوماسيين الغربيين يشعرون بالخشية من أن تدمر المعارك البنية التحتية في الساحل الليبي وهي الامر الهام لإنتاج ونقل النفط الذي يعتبر شريان الحياة للبلاد .

من ناحية اخرى لفتت الصحف الى إن قانونا جديدا في إسرائيل نص على منع الأجانب الداعمين لحركة مقاطعة البضائع الإسرائيلية او التي تنتجها المستوطنات من دخول البلاد، واشارت الصحيفة إلى ان أعضاء في البرلمان الإسرائيلي الكنيسيت قالوا إن حركة مقاطعة البضائع الإسرائيلية هي حركة عالمية تسعى لممارسة ضغط اقتصادي على إسرائيل بأهداف سياسية وبالتالي كان القانون أمرا لازما لمواجهة هذه الضغوط.

واضافت أن القانون ينطبق أيضا على دعاة مقاطعة منتجات البضائع التي تنتجها المستوطنات رغم أنها تعد منشأت غير قانونية حسب القانون الدولي.

الاندبندنت

-         الحرب في سوريا: روسيا تعلن اتفاقا لوقف إطلاق النار في الغوطة الشرقية

-         السلطات الماليزية "تحبط محاولة لاغتيال" ملك السعودية

-         الحكومة البريطانية تتلقى الهزيمة الثانية بشأن اتفاق الخروج من الاتحاد الأوروبي

الغارديان

-         ويكيليكس ينشر "أكبر مجموعة من وثائق المخابرات الأمريكية"

-         القوات العراقية تستعيد المجمع الحكومي الرئيسي في الموصل

-         ترامب يصدر أمرا تنفيذيا جديدا بشأن الهجرة يستثني منه العراق

-         "ليبيا تسقط مجددا في الحرب الاهلية وسط معارك بين الفصائل للسيطرة على المنشآت النفطية"

نشرت الغارديان موضوعا بعنوان ليبيا تسقط مجددا في الحرب الاهلية وسط معارك بين الفصائل للسيطرة على المنشأت النفطية، قال باتيريك وينتور المحرر الدبلوماسي الذي اعد الموضوع إن سفراء بريطانيا والولايات المتحدة وفرنسا في ليبيا يطالبون الجميع بالتهدئة بعدما اشتعلت المعارك بين الفصائل المختلفة مرة أخرى في مساع من كل فصيل للسيطرة على المنشآت النفطية.

واوضح وينتور أن الديبلوماسيين الغربية يشعرون بالخشية من أن تدمر المعارك البنية التحتية في الساحل الليبي وهي الامر الهام لإنتاج ونقل النفط الذي يعتبر شريان الحياة للبلاد.

واضاف وينتور ان المعارك اشتعلت بشكل مفاجئ وتمكنت سرايا الدفاع عن بنغازي وهي فصيل مسلح إسلامي التوجه من السيطرة على منشآت نفطية في راس لانوف والسدرة ومناطق مجاورة بعد معارك مع قوات اللواء السابق في الجيش الليبي خليفة حفتر.

ويقول وينتور إن قوات حفتر والتي تطلق على نفسها "الجيش الوطني الليبي" تسيطر على مناطق في شرق ليبيا وتحظى بدعم عسكري روسي ومصري.

ويوضح وينتور ان قوات حفتر التي سيطرت على منطقة الهلال النفطي منذ سبتمبر/ أيلول الماضي تمكنت من رفع الانتاج اليومي للنفط في المنطقة من 200 ألف برميل إلى 700 الف برميل.

واشار وينتور إلى ان قوات حفتر لازالت تسيطر على ميناء البريجة القريب وتجمع عناصرها في محاولة لشن هجوم مضاد لاستعادة السيطرة على السدرة وراس لانوف وذلك بدعم جوي من الإمارات حيث يسعى حفتر لإقناع الإمارات بشن غارات جوية لتمهيد الأرض امام قواته.

وقال وينتور إن الديبلوماسيين الاجانب يرغبون في التأكد من ان عائدات النفط كلها تسلم لما يعرف بحكومة الوحدة الوطنية التي تدعمها الامم المتحدة في طرابلس.

نشرت الإندبندنت موضوعا عن المهاجرين في بريطانيا بعنوان "أسلوب تريزا ماي المسيحي في التعامل مع المهاجرين يمكن وصفه بأي شيء إلا بأنه مقدس".

كتب الموضوع ماثيو نورمان المعلق السياسي الشهير الذي قال إن سياسة الرئيس الامريكي دونالد ترامب في منع المهاجرين المسلمين لاتعد شيئا يذكر بالنسبة لما تفعله رئيسة الوزراء البريطانية تريزا ماي.

واعتبر نورمان أن هناك سؤال يجب ان تجيب عنه ماي وهو ماذا حدث لها في تلك السنوات بين دعوة أبيها للديانة المسيحية وتبشيره برسالة المسيح وبين تحولها إلى سياسية بارزة في البلاد تقوم بإرسال "أيرين كلينيل" المهاجرة إلى سنغافورة لأن زوجها لا يحصل على راتب كاف ليعولها إلى جانب أولادهما في بريطانيا.

وواصل نورمان تساؤلاته قائلا كيف يمكن لسياسات ترامب بخصوص دخول المسلمين أن تكون بهذا الشكل بحيث تقوم بإبعاد "كلينيل" وهي متزوجة منذ 27 عاما من رجل بريطاني ولها منه ولدان يحملان الجنسية البريطانية ورغم ذلك تقوم بإبعادها إلى وطنها الام سنغافورة فقط لأن موارد زوجها المالية لاتنطبق عليها الشروط الكافية ليسمح لها بالإقامة مع أسرتها.

واضاف أن كلينيل بقت في معسكر للمهاجرين لستة أسابيع ثم قام 4 من مسؤولي دائرة الهجرة باصطحابها إلى الطائرة التي أقلتها إلى سنغافورة دون أن يسمحوا لها بالحصول على استشارة قانونية كما كبلوا يديها ولم يسمحوا لها بوداع ولديها او زوجها المريض.