british newspaper

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم الإعلان المفاجئ عن موافقة المستشارة الالمانية أنجيلا ميركل على محاكمة مقدم البرامج الالماني الساخر الذي اتهم الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بالوحشية والذي أثار انقساما حادا في حكومتها، واكدت الصحف ان بويمرمان يقيم حاليا في حماية الشرطة التي تخصص فريقا لحماية منزله وتحركاته .

كما لفتت الصحف الى أن ما جرى بسبب التدخل الأميركي البريطاني في اليمن أدى لتكرار ما حدث في العراق بعد التدخل العسكري الغربي حيث انتهى المآل بسيطرة تنظيم داعش على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسوريا وهو ما يتكرر في اليمن بعدما تمكن مقاتلو تنظيم القاعدة من تكوين دولة صغيرة هناك.

الغارديان

-         مسؤول أممي يندد بسياسة المرشح الرئاسي الأمريكي دونالد ترامب

-         مصر: الأمن يعتقل العشرات أثناء احتجاجات بسبب جزيرتي تيران وصنافير

-         اليابان: زلزال قوي يضرب مدينة كوماموتو جنوبي البلاد

-         السبسي يُحذر من التدخل العسكري الأجنبي في ليبيا

الاندبندنت

-         قوات الأمن المصرية تفرق تجمعات احتجت على إقرار الحكومة بتبعية جزيرتي تيران وصنافير بالبحر الأحمر للسعودية

-         رئيس غواتيمالا السابق "حصل على رشاوى من شركة إسبانية"

-         بيرني ساندرز يدعو في الفاتيكان إلى "اقتصاد أخلاقي"

-         القوات الحكومية اليمنية تطرد مسلحي القاعدة من الحوطة

-         بفضل التدخل البريطاني الأمريكي القاعدة يمتلك دولة صغيرة في اليمن

نشرت الإندبندنت موضوعا لباتريك كوبيرن مراسلها لشؤون الشرق الأوسط بعنوان "بفضل التدخل البريطاني الأمريكي تنظيم القاعدة الأن يمتلك دولة صغيرة في اليمن في تكرار لسيناريو العراق وتنظيم الدولة الإسلامية".

يقول كوبيرن إن ما جرى بسبب التدخل الأمريكي البريطاني في اليمن أدى لتكرار ما حدث في العراق بعد التدخل العسكري الغربي حيث انتهى المآل بسيطرة تنظيم داعش على مساحات شاسعة من الأراضي في العراق وسوريا وهو ما يتكرر في اليمن بعدما تمكن مقاتلو تنظيم القاعدة من تكوين دولة صغيرة هناك.

ويعتبر كوبيرن ان ذلك تكرار للفشل الأمريكي الغربي في مكافحة ما يسميه بالإرهاب خلال حقبة ما بعد هجمات الحادي عشر من سبتمبر/أيلول 2001.

ويعتبر ان أهم الأسباب التى تؤدي لهذا الفشل المتكرر هو ان واشنطن ولندن وحلفائهما يعطون الاولوية للحفاظ على التحالف بينهم وبين المملكة العربية السعودية وممالك الخليج.

واشار كوبيرن إلى أن التدخل إلى جوار السعودية في اليمن أدى لنتائج كارثية فبدلا من الوصول للنتائج التى كان الغرب يخطط لها وصلت الاوضاع إلى حد الفوضى وتدمير حياة الملايين وخلق ظروف مثالية لانتشار وسيطرة الحركات السلفية الجهادية مثل تنظيمي القاعدة والدولة الإسلامية.

وعرج كوبيرن على شرح ما جرى في اليمن للقارئ البريطاني ليخلص إلى ان عاما كاملا من القصف السعودي بدعم غربي لم يسمح لقوات الرئيس عبد ربه منصور هادي بالسيطرة على العاصمة صنعاء التي لازالت في أيدي الحوثيين وانتهى الامر بتوقيع هدنة غير قابلة للاستمرار طويلا بين الطرفين.

وأكد كوبيرن أن الفائز الحقيقي من هذا الوضع هو تنظيم القاعدة في جزيرة العرب حيث كون دولة صغيرة تمتد لمسافة تزيد عن 600 كيلومتر مربع على السواحل الجنوبية للبلاد وتسيطر عليها حكومة منظمة وتحصل الضرائب والعائدات.

واضاف أن التنظيم بعدما كان مختبئا لا يلاحظ نشاطه أحد بدأ حاليا في التمدد وتوسيع منطقة سيطرته تماما كما فعلها تنظيم الدولة الإسلامية العام الماضي في العراق وسوريا.

وقال كوبيرن إن عواقب التدخل السعودي في اليمن وصعود تنظيم القاعدة في جزيرة العرب تم تجاهلها من قبل الحكومات الغربية والإعلام محذرا من ان هذه العواقب ستكون وخيمة وستتعدى حدود منطقة الشرق الأوسط.