Get Adobe Flash player

 

british newspaper

تنوعت اهتمامات الصحف البريطانية الصادرة اليوم بين معاناة الأطفال والمراهقين اللاجئين والقابعين في مخيم كاليه من دون تقديم المساعد وتحويل قصر الرئيس العراقي الأسبق صدام حسين إلى متحف يحتض كنوز العراق ، فضلاً عن قراءة في خطاب الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي بعد منح السعودية جزيرتي تيران والصنافير للسعودية بدعوى ترسيم الحدود .

الغارديان

-         أوباما: تنظيم "داعش" بات في وضع دفاعي

-         واشنطن ستعزز وجودها العسكري في أوروبا الشرقية

-         السيسي: "أهل الشر" يتآمرون على مصر

-         السعودية تجرد أعضاء هيئة الأمر بالمعروف من صلاحياتهم

-         السلطات الأردنية تغلق مقرا للإخوان المسلمين في العاصمة

-         قصة معاناة أطفال اللاجئين السوريين على الحدود الأوروبية

الاندبندنت

-         الرئيس الأمريكي: "داعش" قد بات في وضع دفاعي بفضل التقدم في الحرب التي تقودها واشنطن ضده

-         دي ميستورا: وفد حكومي سوري يصل جنيف الجمعة للمشاركة في المحادثات

-         طائرات روسية تحلق "بصورة عدائية" قرب مدمرة أمريكية

-         "جلسة طارئة" لمجلس النواب العراقي لمناقشة التصويت على التشكيلة الوزارية الجديدة

-         بريطانيا: دعوة إلى الحد من صلاحيات وزير الثقافة بسبب علاقته ببائعة هوى

نشرت صحيفة الغارديان مقالاً لكارين ماكفي بعنوان "الأطفال في كاليه لا يتلقون الدعم الكافي". قالت كاتبة المقال إنها خلال زيارتها لمخيم كاليه على الحدود الفرنسية - البريطانية في آذار/ مارس الماضي، شعرت "بعدم تلقي الأطفال هناك الرعاية الكافية لحمايتهم وهم في العراء".

والتقت كارين بمراهقين سوريين هما طارق ومروان الهاربان من مدينة درعا السورية التي شهدت انطلاقه الشرارة الأولى للحرب في سوريا.

وقالت كارين أن "مراون وطارق لا ينفصلان عن بعضهما البعض رغم أنهما لم يصلا مع بعضهما إلى مخيم كاليه، بل أن الصدفة جمعتهما معاً خلال بحثهما عن طرق للوصول إلى أفراد عائلتيهما في بريطانيا".

وأضافت كاتبة المقال أن "المراهقين اصطدما بواقع مرير وبجيش من اللاجئين اليائسين في كالية".

ونوهت كاتبة المقال إلى أن "المراهقين والأطفال الذين عانوا من ويلات الحرب وأهوالها، توفر لهم حماية محدودة، كما لا توفر لهم أي خدمات قانونية".

وفي مقابلة أجرتها كارين مع طارق، عبر فيها عن فرحته الأولى لوصوله إلى كاليه.

وقال طارق (15 عاما) "شعرت بسعادة عارمة لدى وصولي إلى كاليه"، مضيفاً "اعتقدت اني قريب من عمي في لندن، وسأراه قريباً ، إلا أن الأمر صعب جداً ، أنا خائف، فأنا أشعر بالبرد والجوع هنا".

وأردف طارق بأنه " لم يسمع أي أخبار عن عائلته منذ ثلاثة شهور، ولا يعلم إن كانوا على قيد الحياة أم لا".

واشارت كاتبة المقال إلى أن "مراون وطارق يبقيان مع بعضهما البعض ونادراً ما يغادران ملجأهما الخشبي، خوفاً من تعرضهما للتحرش من باقي الرجال الذين يسكنون في كالية أو "مخيم الغابة" كما درجت تسميته حالياً".

واضافت الكاتبة أنه يوجد نحو 150 طفلاً قاصراً في كالية ولديهم أقارب في بريطانيا ، إلا أنه لم يسمح إلا لخمسة عشر طفلاً منهم بالانتقال إلى بريطانيا.

نشرت صحيفة الديلي تلغراف مقالاً لرازي آكوك بعنوان "تحويل قصر صدام حسين في البصرة إلى متحف بمساعدة بريطانيا".

وقال كاتب المقال إن "القصر السابق للرئيس العراقي الأسبق صدام حسين سيتحول إلى متحف في سبتمبر /أيلول المقبل".

وأضاف أن "القصر الكبير في البصرة في جنوبي العراق، سيكون أول متحف يفتتح في البلاد في البلد الذي قطعت أوصالها الحروب على مدى سنوات عديدة وبعد أن شكل هذا القصر معقلا للجيش البريطاني خلال حرب العراق الثانية، وقد انسحب البريطانيون من البصرة في عام 2007".

وسيحتضن المتحف نحو 3500 قطعة فنية كانت في متحف بغداد العراقي وسيعرض مقتنيات فنية تعود للحضارة السومرية والآشورية والبابلية.

وأشار كاتب المقال إلى أن " تكلفة المشروع تقدر بـ 3.5 مليون دولار امريكي، وساهمت جميعة خيرية عراقية تدعى "أصدقاء العراق" بتمويل المشروع بنحو 500 الف دولار امريكي من شركات نفط عراقية، فيما وافقت حكومة البصرة على تمويل المشروع بجوالي 3 ملاين دولار امريكي".

وفي مقابلة مع مدير فرع البصرة قطان العبيد، قال فيها إنه " ليس مجرد قصر، فإننا نحاول أن نحول المنطقة غنية بالتراث والفنادق والمطاعم"، مضيفاً نريد تحويل البصرة إلى غرانادا في اسبانيا، وسيستغرق هذا المشروع نحو 15 إلى 20 عاماً".