bri newspapers

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم وقف إطلاق النار المعلن في سوريا، وتطورات أزمة اللاجئين في أوروبا، فقالت الديلي تلغراف ان السوريين الهاربين من تنظيم داعش إلى مخيمات على الحدود الأردنية ، وجدوا أنفسهم في صحراء قاحلة على الحدود الأردنية، والسلطات تخشى أن يكون بينهم متشددون، وقالت الحكومة الأردنية إنها تتحقق من هوية اللاجئين وتعالج بين 50 و100 ملف يوميا، ولكنها تحرص على حماية حدودها، لأن السلطات الأردنية تخشى أن يتسلل متشددون بين اللاجئين.

الغارديان

-         كيري يجدد دعمه لحكومة وحدة وطنية في ليبيا وكوبلر يحذر من تفككها

-         تقرير أممي: كل الفصائل الليبية "تعمدت ارتكاب جرائم حرب"

-         لجنة حماية الصحفيين الدولية تطالب مصر بالإفصاح عن مكان الصحفي صبري أنور

-         دي ميستورا: وقف القتال في سوريا هش لكنه لا يزال صامدا

الاندبندنت

-         مسؤول أممي يحذر من احتمال توقف عمليات الإغاثة في ليبيا لنقص الدعم

-         كيري يدعم حكومة الوحدة الوطنية في ليبيا

-         الزعيم الكوري الشمالي يحث القادة العسكريين على الاستعداد النووي

-         كوريا الشمالية تطلق صواريخ بعد عقوبات الأمم المتحدة

-         الشرطة الإسبانية تصادر 20 ألف زي عسكري لجهاديين

-         جمهوريون يخشون من فوز ترامب بالرئاسة الأمريكية

خصصت صحيفة التايمز مقالها الافتتاحي لوقف إطلاق النار في سوريا، فوصفته بأنه الأمل الوحيد لضحايا الحرب إذ يحمل لهم السلم في بلادهم، عكس المصير المجهول الذي ينتظرهم كلاجئين.

ورأت الصحيفة أن 4،6 ملايين سوري الذين تركوا بلادهم لاجئين إلى البلدان المجاورة وإلى أوروبا، لا ينبغي قطع الأمل في عودتهم إلى بلادهم، لأن العائلات لا تترك ديارها إلا إذا كانت المخاطر كبيرة.

وتحمل التايمز الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، مسؤولية ضمان استمرار وقف إطلاق النار، لأنه برأيها هو من يبقي الرئيس السوري، بشار الأسد في الحكم، ويتهمه حلف شمال الأطلسي باستعمال "سلاح اللاجئين" لزعزعة الاستقرار في أوروبا.

وانتقدت التايمز قرار المستشارة الألمانية، أنجيلا ميركل، بفتح حدودها لجميع اللاجئين السوريين، الصيف الماضي، وتصفه بأنه تصرف غير محسوب العواقب، وإن كانت نيته طيبة.

واشاد بتصريحات رئيس المجلس الأوروبي، دونالد تسك، الذي توجه للمهاجرين واللاجئين بقوله: "لا تأتوا إلى أوروبا"، وتصفها بأنها واضحة ومباشرة.

نشرت صحيفة الاندبندنت تقريرا عن تهريب المهاجرين في البحر المتوسط، يتحدث عن تغيير المهربين لأدواتهم وأساليبهم، منذ شرعت السفن، التابعة لمهمة الاتحاد الأوروبي، في مراقبة طرق التهريب، واعتراض زوارق وبواخر المهاجرين المتجهين من شواطئ ليبيا إلى جنوب أوروبا.

وينقل تشارلي كوبر، كاتب التقرير، عن مسؤول في البحرية البريطانية، قوله إن المهربين يلجأون الآن إلى زوارق مطاطية صغيرة، لأنها لا تكلفهم غاليا إذا غرقت.

واضاف التقرير أن تغيير المهربين لأسلوبهم جاء بسبب مهمة الاتحاد الأوروبي، التي عملت على إغراق الزوارق والبواخر التي تنقل المهاجرين، وأن المعابر التي يستعملها المهربون في البحر الأبيض المتوسط تقلصت من بدء مهمة المراقبة، أيضا.

ولكن الاندبندنت تنقل عن منظمات غير حكومية قولها إنها تتوقع ارتفاع عدد هذه المعابر بحلول شهر أبريل/ نيسان، وتحسن أحوال الطقس في منطقة البحر الأبيض المتوسط.