Get Adobe Flash player

اتجاهات اقتصادية

2019-07-06-08-37-24 انهى الأستاذ حميدي العبدالله سلسلة مقالاته حول اعادة بناء سورية بعد الحرب واعتبارا من اليوم ننشر مقاله الاقتصادي أسبوعيا ونوزعه في ملف اتجاهات الأسبوعي.   واضح جداً أن الولايات المتحدة لا تزال...

british newspaper

تحدثت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عن إخفاق منظمة الأمم المتحدة في سوريا ودعوات إلى إصلاحها، والصلابة العسكرية البريطانية في سوريا، حيث قالت صحيفة الديلي تلغراف إن "إعلان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني قتلت بريطانيين اثنين في سوريا كانا يخططان لتنفيذ عملية ارهابية داخل المملكة المتحدة، كان موفقاً".

الغارديان

-         دعوات لإصلاح الأمم المتحدة بعد فشلها في سوريا

-         التحالف يدفع بتعزيزات عسكرية برية إلى اليمن

-         مقتل بريطانيين من تنظيم الدولة الاسلامية في غارة بريطانية في سوريا

الاندبندنت

-         غارات تركية على مواقع حزب العمال الكردستاني "انتقاما" لمقتل جنودها

-         كيف ينتهي القمع والتمرد في سيناء؟

-         بريطانيا تستقبل 20 ألف لاجئ سوري بحلول 2020

-         ميركل: تدفق المهاجرين سيغير ألمانيا

نشرت صحيفة الغارديان مقالاً لكريس ماكغريل بعنوان "لقد أخفقت في سوريا والإيبولا، فما هو خطب الأمم المتحدة؟".

قال كاتب المقال إن "الأمم المتحدة أنقذت حياة العديد من الأشخاص وجعلت حياة البعض أفضل، وذلك على مدار 70 عاماً"، مضيفاً أن هناك "أمراً واحداً يتفق عليها جميع أعضائها، ألا وهي حاجة المنظمة إلى إعادة إصلاحها".

ونقل كاتب المقال عن داغ همرشولد، الذي شغل منصب الأمين العام للأمم المتحدة، وكان ثالث شخص يتولى هذا المنصب، مقولته عن المنظمة الدولية بأنها " أنشئت لإنقاذ الإنسانية من جهنم".

وأشار كاتب المقال إلى أن "المنظمة الأممية أنفقت نصف تريليون دولار امريكي منذ إنشائها، كما أنها تذهب إلى أماكن الصراعات لإحلال السلام، إلا أنها تقف كمتفرج أمام الإبادات".

وأوضح كاتب المقال أن "آخر إخفاقات الأمم المتحدة تجسدت في سوريا وفي وقف انتشار الإيبولا".

وعلق الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون والذي تعلم من كتب كانت تؤمنها له اليونسف بعدما اضطرت عائلته إلى الهروب من كوريا في 1950 بأن "الأمم المتحدة مختلفة تماماً عما كانت عليه منذ 70 عاماً، لذا فإنه من المهم جداً إجراء بعض التغييرات وأن تتكيف معها".

جاءت افتتاحية صحيفة الديلي تلغرف بعنوان "الضربة العسكرية البريطانية المبررة في سوريا"، قالت الصحيفة إن "إعلان رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون أن طائرات سلاح الجو الملكي البريطاني قتلت بريطانيين اثنين في سوريا كانا يخططان لتنفيذ عملية ارهابية داخل المملكة المتحدة، كان موفقاً".

وأشارت الصحيفة إلى أن البريطانيين تركوا المملكة المتحدة واتجهوا إلى سوريا للقتال مع تنظيم الدولة الاسلامية".

وأوضحت الصحيفة أن كاميرون قدم قضية مقنعة مستخدماً عبارة "خطر واضح ودائم" على أمن الشعب البريطاني، وقد أمر بتنفيذ هذه الضربة العسكرية استناداً إلى مبدأ الدفاع عن النفس، لأن إلقاء القبض على هؤلاء الأشخاص غير متوفر في بلد لا يخضع لسلطة القانون.