Get Adobe Flash player

british newspaper

تناولت الصحف البريطانية الصادرة اليوم عددا من القضايا العربية والشرق أوسطية من بينها التبعات الإنسانية للحرب في اليمن وضرورة تعقب تنظيم داعش خارج سوريا بعد أن وجد موطئ قدم في ليبيا والشمال الأفريقي .

فقالت التايمز إن الحرب ضد تنظيم داعش خارج العراق وسوريا لا تزال ضعيفة ومترددة، ولكن رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون هدد بشن عمليات عسكرية ضد معسكرات تدريب التنظيم في ليبيا إذا مثلت خطرا كبيرا على بريطانيا، وقالت إن استهداف قواعد تنظيم داعش في ليبيا تخيم عليه ذكرى التدخل العسكري في ليبيا عام 2011، حيث يعتقد البعض أن الهجمات الجوية التي شنتها بريطانيا وفرنسا بدعم أميركي هي سبب الفوضى الحالية في ليبيا.

من ناحية اخرى رات الغارديان إنه عندما تم التوصل إلى إبرام الاتفاق النووي مع إيران في 14 تموز/يوليو، استعادت في ذهنها مقولة إن "الاشياء تبدو مستحيلة حتى يتم إنجازها". واضافت أن "تنظيم داعش يروج لأيديولوجيته الوحشية والمروعة في منطقة الشرق الأوسط وخارجها".

الغارديان

-         الناتو يعقد اجتماعاً طارئاً لمناقشة أزمة الحدود التركية -السورية

-         تقوض الهدنة في اليمن ومقتل يمنيين جراء "نيران صديقة"

-         اغتيال ضابط وتفجير انبوب نقل غاز شرقي تركيا

-         واشنطن تعين مايكل راتني مبعوثاً جديداً إلى سوريا

الاندبندنت:

-         الحرب في اليمن دفعت 6 ملايين شخص إلى حافة المجاعة

-         هل دخلت "أنقرة" حربا مفتوحة مع حزب العمال الكردستاني؟

نشرت صحيفة الاندبندنت مقالا لأليستار داوبر بعنوان "الحرب في اليمن دفعت ستة ملايين شخص إلى حافة المجاعة".

قال داوبر إن تقريرا نشرته منظمة أوكسفام الخيرية يشير إلى أن الحرب المستمرة في اليمن منذ أربعة أشهر دفعت أكثر من ستة ملايين شخص إلى حافة المجاعة، واضافت: أن أبعاد الأزمة الإنسانية في اليمن اتضحت بعدما سمحت هدنة مدتها خمسة أيام بين الأطراف المتناحرة بوصول عمال الإغاثة إلى بعض أكثر المناطق تضررا.

وقالت إن الصورة الصادمة للنقص الفادح في الغذاء أوضحتها أوكسفام، التي تقول إنه منذ بدء الغارات الجوية بزعامة السعودية في مارس/آذار الماضي يصبح 25 ألف شخص إضافيين كل يوم بدون غذاء أو إمدادات أساسية، ويواجه 13 مليون شخص، نصف عدد سكان اليمن، نقصا في الغذاء.

وقالت أوكسفام إن القتال في اليمن أدى إلى كارثة إنسانية تنذر بأكبر عدد مسجل على الإطلاق لمن يعانون الجوع ويعيشون في مجاعة.

واضافت داوبر أنه حتى قبل اندلاع الحرب كان اليمن من أفقر الدول في الشرق الأوسط وكانت به ثاني أعلى نسبة لسوء التغذية في العالم. والآن في محافظة صعدة في شمال اليمن تحذر أوكسفام أن 80 في المئة من السكان - نحو 670 ألف شخص - يعانون الجوع، و50 في المئة منهم يعانون الجوع بصورة حرجة.