Get Adobe Flash player

british newspaper

موضوعان بارزان حازا على اهتمام الصحف البريطانية الصادرة اليوم سعي الحكومة البريطانية بزعامة حزب المحافظين للحصول على دعم العمال لخطة قصف مواقع داعش في سوريا، والمفاوضات النووية بين الغرب وإيران فبعد أسابيع طويلة من التفاوض يبدو أنها أثمرت مؤخرا باتفاق يحتمل أن يتم توقيعه اليوم بحسب التسريبات الصحفية، موضحة أن الجولة الأخيرة والماراثونية من المفاوضات والتي استمرت أكثر من أسبوعين قربت من المسافات بين طرفي التفاوض حيث افترضت مصادر من الجانبين الغربي والإيراني ان الاتفاق النهائي قد يصبح أمرا واقعا بحلول صباح الاثنين .

الغارديان

-         الملف النووي الإيراني: المفاوضات "في مرحلتها النهائية"

-         أنباء عن التوصل الى "حل وسط" للأزمة اليونانية

-         مقتل 25 واصابة 10 في هجوم انتحاري قرب خوست بأفغانستان

-         المحافظون يأملون في دعم العمال لخطة قصف مواقع في سوريا

الاندبندنت

-         وزير الخارجية الفرنسي يرى بأن المفاوضات بشأن برنامج إيران النووي "في مرحلتها الأخيرة"

-         تعديل وزاري بالسعودية يشمل وزير الاسكان ورئيس الديوان

-         22 قتيلا على الاقل وعشرات الجرحى بـ 4 تفجيرات ببغداد

-         انفجار يؤدي الى انهيار جزء من سور قلعة حلب التاريخية

نشرت صحيفة الغارديان موضوعا تحت عنوان "المحافظون يأملون في دعم العمال لخطة قصف مواقع في سوريا".

وقال المحرر السياسي للجريدة باتريك وينتور إن الحكومة البريطانية بزعامة حزب المحافظين قد وجهت دعوة لاثنين من رموز حزب العمال المعارض وهما هارييت هارمان وفيرنون كوكر لحضور جلسة مجلس الأمن القومي التي تناقش السياسات الدفاعية طويلة الأمد للبلاد وخططها الأمنية.

واضاف وينتور أن الحكومة بدأت بهذه الخطوة التحرك نحو إقناع حزب العمال بدعم الخطط الحكومية بالتدخل في سوريا عن طريق حملة جوية لهذا الغرض بدأت في دعوة هارييت هارمان الرئيسة الانتقالية لحزب العمال وفيرنون كوكر وزير دفاع حكومة الظل.

واوضح وينتور أن هذه الخطوة تأتي أيضا بعد الانتقاد الذي وجهه وزير الدفاع مايكل فالون لمشاركة الحكومة البريطانية في قصف مواقع تنظيم داعش في العراق وامتناعها عن قصف أهدافها في سوريا.

واعتبر الكاتب أن رئيس الوزراء ديفيد كاميرون واجه أكثر أيامه في الحكم صعوبة عندما فشل في إقناع حزب العمال بدعمه في المشاركة في قصف سوريا مع الولايات المتحدة الأمريكية.

وختم بالقول إن بريطانيا مقتنعة أن روسيا ستصل في لحظة ما إلى الاقتناع بأن دعمها للأسد يقوض أي إمكانية لفرض سلام مقبول في الشرق الأوسط وهو السلام الذي يصب في مصالح موسكو نفسها.

نشرت الديلي تليغراف موضوعا عن المفاوضات النووية بين الغرب وإيران تحت عنوان "إيران والغرب قرب التوصل لاتفاق لكن واشنطن تؤكد وجود عقبات".

قالت فيه إن أسابيع طويلة من التفاوض يبدو أنها أثمرت مؤخرا باتفاق يحتمل أن يتم توقيعه الاثنين حسب التسريبات والتصريحات الصادرة عن القوى الدولية الكبرى المنخرطة في التفاوض مع إيران حول برنامجها النووي.

واضافت أن هذه التصريحات تتزامن مع تصريحات مختلفة تصدر من الجانب الامريكي تقول إن الكثير من العقبات لازالت تفصل بين الجانبين.

واوضحت أن الجولة الأخيرة والماراثونية من المفاوضات والتي استمرت أكثر من أسبوعين قربت من المسافات بين طرفي التفاوض حيث افترضت مصادر من الجانبين الغربي والإيراني ان الاتفاق النهائي قد يصبح أمرا واقعا بحلول صباح الاثنين.

واضافت إن وزير الخارجية البريطاني عاد إلى لندن مساء الأحد لكنه سيتجه صباح الاثنين مرة أخرى إلى فيينا كما أن نظيره الفرنسي قام بإلغاء جولة مقررة لزيارة منطقة وسط أفريقيا حتى يكون موجودا خلال هذه اللحظات الحاسمة.

وختم بأن إيران والقوى الكبرى الست وهي الولايات المتحدة وألمانيا وفرنسا وبريطانيا والصين وروسيا قد مددوا بالفعل الموعد النهائي للتوصل لاتفاق للمرة الثالثة قبل أسابيع لكن المهلة تنتهي الاثنين.