Get Adobe Flash player

british newspaper

صورت الصحف البريطانية الصادرة اليوم من خلال بعض التقارير النهاية الحزينة في ليبيا لمئات المهاجرين الحالمين بالحياة في أوروبا، كما تحدثت عن "الضربات الاقتصادية" التي يوجهها تنظيم "داعش"، وعن أعداد الأجانب المنضمين إلى الصراع في سوريا والعراق، فقالت الديلي تلغراف ان داعش سيطرت على عدد من مصادر الطاقة مؤخرا ومنها حقول نفط وغاز ومناجم تعدين بعدما سيطرت على تدمر.

اما الغارديان فقد قالت انأعداد الجهاديين المنضمين للصراع تتزايد حسب إحصاءات الأمم المتحدة التي تؤكد أن مقاتلين من أكثر من 100 دولة حول العالم يصلون إلى سوريا والعراق للمشاركة في القتال بشكل مستمر، واوضحت أنه إذا لم يكن الصراع في العراق وسوريا دوليا أو يؤثر على العالم، فإنه من الكافي أن ننظر إلى الخطر الذي يشكله أفراد تشبعوا بالأيديولوجيات المختلفة وتمرسوا على القتال وحصلوا على تدريبات وخبرة عسكرية إذا قرروا العودة إلى أوطانهم في أوروبا.

الغارديان

-         استعادة الرمادي "تحتاج وقتا رغم الانهيارات" في صفوف تنظيم "الدولة الإسلامية"

-         مسؤولو الفيفا "أفسدوا كرة القدم" وانتخابات الاتحاد "قد تصبح مهزلة"

-         الجيش الأمريكي يبعث بالخطأ الجمرة الخبيثة إلى المختبرات

-         ماليزيا تحقق مع أفراد شرطة للاشتباه في علاقتهم بمقابر جماعية للمهاجرين

الاندبندنت

-         السعودية تفرض عقوبات على قياديين اثنين في حزب الله اللبناني

-         المعلم: "تركيا تقوم بأعمال عدائية واسعة ضد الشعب السوري"

-         خطاب ملكة بريطانيا 2015: استفتاء على الاتحاد الأوروبي وتجميد ضريبة الدخل

-         كيف ينتهي حلم الحياة في أوروبا بالموت في ليبيا؟

نشرت صحيفة التايمز موضوعا لمراسلها في مصراته أنتوني لويد بعنوان "نهاية مئات المهاجرين في مشرحة ليبية".

تناول التقرير رحلة المهاجرين من أفريقيا والشرق الأوسط وصولا إلى الشواطئ الليبية بغرض عبور البحر الأبيض المتوسط نحو أوروبا.

وفي البداية وصف لويد كيف رأى جثة طفل أفريقي في المشرحة في مصراته مسجى على منضدة دون أن يتعرف عليه أحد ولا يميزه شيء باستثناء الرقم الذي وضع على جثته.

كما وصف الصورة بشكل أوضح لكن في الوقت نفسه مؤلم بهدف الوصول إلى أن هذا الحال هو ما ينتهي به المطاف بمئات المهاجرين بعد الموت غرقا في مياه المتوسط حيث رأى بنفسه 40 جثة لمهاجرين أفارقة في مشرحة مصراته.

ونقل الصحفي عن المسؤولين في ليبيا قولهم إنهم يوثقون وضع الجثث وأي بيانات تتوفر قبل عملية الدفن.

واضاف أنه منذ 3 سنوات جاء مسؤولون من السفارة الصومالية قبل أن تغلق أبوابها وأدوا صلاة الجنازة على 21 جثة يعتقد أنها كانت لمهاجرين صوماليين غرقوا في البحر.

واوضح لويد أن عمليات الدفن تتم بطء شديد للغرقى من المهاجرين، ويبرر ذلك بغياب المسؤولين الديبلوماسيين بسبب الأوضاع في ليبيا علاوة على ما يقول إنه خليط من البيروقراطية والعنصرية وعدم التعرف على هوية الجثث.

لكنه يضيف أنه في بعض الحالات تتم عملية الدفن بسرعة إذا كان عدد الجثث كبيرا.

وقال لويد إنه ذات مرة عثر الليبيون على قارب جرفته المياه وفيه أكثر من 100 جثة دفنوها سريعا في زليتان.

لكن الأزمة تقع عندما يكون عدد الجثث قليلا حيث يتم إبقاؤها في المشرحة حتى يكتمل عدد الجثث الكافي لعملية الدفن.

كما أن هناك عوامل أخرى قد تتسبب في التأخير أيضا منها مثلا فقدان الملفات المتعلقة بالجثث أو الأرقام التى توثق لها.