Get Adobe Flash player

british newspaper

تعددت الموضوعات التي تناولتها الصحف البريطانية الصادرة اليوم، فقد تحدثت صحيفة الغارديان عن القانون الذي أصدرته إسرائيل بمنع الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة من ركوب الحافلات مع الإسرائيليين، وقد علق رئيس الوزراء الإسرائيلي القانون الذي وصفه سياسيون في إسرائيل بأنه عنصري، وشبهوه بقانون التمييز العرقي .

اما صحيفة الاندبندنت فتحدثت عن المستندات والوثائق التي عثر عليها في مكان اختباء مؤسس تنظيم القاعدة، أسامة بن لادن، بعد مقتله في باكستان، والتي وتضمنت خطط التنظيم المسلح، ودعوات إلى ضرب مصالح الولايات المتحدة، وأوراقا تتحدث عن التغير المناخي، ورسائل عائلية، لأبنائه وإحدى زوجاته، وقالت الغارديان إن الاطلاع على هذه الوثائق يبين أمرا واحدا هو هوس بن لادن بأمريكا، وحرصه على مهاجمتها، إذ يدعو جميع التنظيمات المرتبطة بالقاعدة في العالم إلى ترك عملياتها المحلية والتركيز على ضرب أمريكا ولو تطلب الأمر عقد صفقات بين هذه التنظيمات وحكومات الدول الموجودة فيها.

الغارديان

-         تنظيم "الدولة الإسلامية" يسيطر على تدمر بعد انسحاب الجيش السوري

-         1000صاروخ أمريكي للجيش العراقي لاستعادة الرمادي

-         تنظيم "ولاية سيناء" يدعو لاستهداف القضاة في مصر

-         انتقادات جديدة لـ "بطء" قطر في تحسين أوضاع العمال الأجانب

-         جوزيف بلاتر: تعليق عضوية إسرائيل في الفيفا سابقة خطيرة

الاندبندنت

-         اليمن يعاني من نقص المياه النقية

-         خامنئي: إيران لن تقبل أي "شروط غير معقولة" في المفاوضات

-         قصف مخازن أسلحة في صنعاء وترقب وصول سفينة "مساعدات" إيرانية للحديدة

-         أوباما: التغير المناخي تهديد خطير للأمن العالمي

نشرت صحيفة الغارديان مقالا تحليليا تناولت فيه القانون الذي أصدرته إسرائيل بمنع الفلسطينيين في الضفة الغربية المحتلة من ركوب الحافلات مع الإسرائيليين، وقد علق رئيس الوزراء الإسرائيلي القانون الذي وصفه سياسيون في إسرائيل بأنه عنصري، وشبهوه بقانون التمييز العرقي.

وقالت الصحيفة إن نتنياهو وجد نفسه بين المطرقة والسندان في هذه الحكومة الجديدة، لأنه تحالف من اليميني المتطرف نفتالي بنيت، وحزبه البيت اليهودي، ويخضع لمراقبة دقيقة من الاتحاد الأوروبي والولايات المتحدة.

ونقلت الغارديان تصريحا لوزير سابق من حزب الليكود يقول فيه إن حزب نتنياهو يسير في اتجاه خطير، لأنه أخذ يبتعد عن قيم الديمقراطية وحقوق الانسان.